الدفاع المدني بغزة: آلاف الجثامين لا تزال تحت الأنقاض

الدفاع المدني بغزة: آلاف الجثامين لا تزال تحت الأنقاض

كنعان - غزة

كشف الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة اليوم السبت عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة، مؤكداً أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها طواقم الإنقاذ في مختلف مناطق القطاع.

وأوضح أن عمليات البحث والانتشال تواجه تحديات كبيرة، أبرزها نقص المعدات الثقيلة والآليات المتخصصة، إلى جانب الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، ما يعيق الوصول إلى العديد من المواقع المستهدفة.

وأضاف: أن استمرار تراكم الركام وتعقيدات المشهد الميداني يؤخران إتمام عمليات الانتشال بالشكل المطلوب.

وأشار الناطق إلى أن أكثر من 3 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، في ظل غياب معلومات مؤكدة حول مصيرهم، سواء كانوا على قيد الحياة، أو قضوا تحت الأنقاض، أو محتجزين. ولفت إلى أن هذا الغموض يضاعف معاناة عائلاتهم التي تعيش حالة من القلق والترقب المستمر.

كما أكد أن فرق الإنقاذ سجلت حالات اختفاء وتحلل جثامين مئات المواطنين خلال عمليات البحث، نتيجة طول المدة التي قضوها تحت الركام، وارتفاع درجات الحرارة في بعض الفترات، ما يزيد من صعوبة التعرف على الضحايا.

وشدد الدفاع المدني على أن حجم الكارثة يتطلب دعماً دولياً عاجلاً، من خلال توفير معدات إنقاذ متقدمة وفرق متخصصة، لتسريع عمليات البحث وانتشال الضحايا، وإنهاء معاناة آلاف الأسر التي ما زالت تنتظر معرفة مصير أحبائها.

 

الدفاع المدني بغزة: آلاف الجثامين لا تزال تحت الأنقاض

السبت 14 / فبراير / 2026

كنعان - غزة

كشف الناطق باسم الدفاع المدني في قطاع غزة اليوم السبت عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية المستمرة، مؤكداً أن نحو 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها طواقم الإنقاذ في مختلف مناطق القطاع.

وأوضح أن عمليات البحث والانتشال تواجه تحديات كبيرة، أبرزها نقص المعدات الثقيلة والآليات المتخصصة، إلى جانب الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، ما يعيق الوصول إلى العديد من المواقع المستهدفة.

وأضاف: أن استمرار تراكم الركام وتعقيدات المشهد الميداني يؤخران إتمام عمليات الانتشال بالشكل المطلوب.

وأشار الناطق إلى أن أكثر من 3 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، في ظل غياب معلومات مؤكدة حول مصيرهم، سواء كانوا على قيد الحياة، أو قضوا تحت الأنقاض، أو محتجزين. ولفت إلى أن هذا الغموض يضاعف معاناة عائلاتهم التي تعيش حالة من القلق والترقب المستمر.

كما أكد أن فرق الإنقاذ سجلت حالات اختفاء وتحلل جثامين مئات المواطنين خلال عمليات البحث، نتيجة طول المدة التي قضوها تحت الركام، وارتفاع درجات الحرارة في بعض الفترات، ما يزيد من صعوبة التعرف على الضحايا.

وشدد الدفاع المدني على أن حجم الكارثة يتطلب دعماً دولياً عاجلاً، من خلال توفير معدات إنقاذ متقدمة وفرق متخصصة، لتسريع عمليات البحث وانتشال الضحايا، وإنهاء معاناة آلاف الأسر التي ما زالت تنتظر معرفة مصير أحبائها.