أبو عبيدة: "المستعربون" أدوات للاحتلال ومصيرهم القتل والزوال

أبو عبيدة: "المستعربون" أدوات للاحتلال ومصيرهم القتل والزوال

كنعان - غزة

قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة اليوم الاثنين، إن ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه.

وشدد أبو عبيدة في تغريدات نشرها عبر صفحته على "تلجرام" أن "هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم".

وقال "إن المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة".

ووجه أبو عبيدة تحية للمقاومين المحاصرين في رفح قائلًا: "لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد".

أبو عبيدة: "المستعربون" أدوات للاحتلال ومصيرهم القتل والزوال

الإثنين 09 / فبراير / 2026

كنعان - غزة

قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة اليوم الاثنين، إن ما يقوم به العملاء المستعربون من أفعالٍ دنيئةٍ بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماهٍ كاملٍ مع الاحتلال وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه.

وشدد أبو عبيدة في تغريدات نشرها عبر صفحته على "تلجرام" أن "هؤلاء المخنثون لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين، والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولةً بل محاولةً يائسةً من هؤلاء لإثبات ذواتهم".

وقال "إن المصير الأسود لأحفاد أبي رغال من كلاب الأثر وأدوات الاحتلال بات قريباً، وإن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا، ولن يجدوا في أرضنا الطاهرة حتى قبوراً تقبل جيفهم العفنة".

ووجه أبو عبيدة تحية للمقاومين المحاصرين في رفح قائلًا: "لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبَوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام، وستبقى قصتهم تُدَرَّس للأجيال، وستنقش أسماؤهم في صفحات المجد".