كنعان - طهران
توعّد الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم الأحد، ببدء ما وصفه بـ"العمليات الأكثر هجومية في تاريخ القوات المسلحة الإيرانية"، وذلك ردًا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، مؤكدًا أن الضربات المرتقبة ستستهدف "الأراضي المحتلة والمواقع الأميركية في المنطقة".
وقال الحرس الثوري، في بيان له، إن الرد سيكون قاسيًا، محمّلًا الولايات المتحدة و"إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن عملية الاغتيال، ومؤكدًا أن "يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة"، وأن منفذي العملية "لن يفلتوا من عقاب قاسٍ وحاسم ورادع"، في مؤشر إلى مرحلة مواجهة مفتوحة قد تشهد تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق في المنطقة.
من جهتها، أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن ما وصفته بـ"أعداء إيران، وخاصة أميركا والنظام الصهيوني"، سيدفعون الثمن، مشددة على أن القوات المسلحة ستواصل مسيرة قائدها "حتى آخر قطرة دم واستسلام الأعداء"، وفق نص البيان.
بدورها، اعتبرت الرئاسة الإيرانية اغتيال خامنئي "جريمة عظيمة لن تمر بلا عقاب". وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن، فجر اليوم الأحد، مقتل خامنئي جراء العدوان الذي أطلقته الولايات المتحدة و"إسرائيل" صباح أمس السبت.
فيما أفادت وكالة "تسنيم" بأن المرشد الإيراني "استشهد أثناء أدائه مهامه في مكتبه في الساعات الأولى من صباح السبت"، مشيرة إلى إعلان الحداد العام لمدة 40 يومًا، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ملابسات العملية.
وفي سياق متصل، أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى مقتل عدد من كبار المسؤولين، بينهم علي شمخاني، إلى جانب قائد في الحرس الثوري، دون صدور بيان تفصيلي رسمي حول طبيعة الهجوم حتى اللحظة.