كنعان - غزة
نعت فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي، وتؤكد تضامنها مع إيران.
وأعلن التلفزيون الإيراني، فجر الأحد 1 مارس 2026، استشهاد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي في مقر عمله في "بيت القيادة".
وأوضح أن السيد علي خامنئي بالإضافة إلى قائد "الحرس الثوري" محمد باكبور ووزير الدفاع العميد عزيز نصير ارتقوا في مقر إقامة السيد خامنئي إثر هجوم غادر وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد 1 مارس 2026، إلى شعبنا الفلسطيني، وإلى شعوب أمتنا العربية والإسلامية، استشهاد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، القائد المجاهد السيد علي الخامنئي، وثلة من القادة المجاهدين في استهداف أمريكي – "إسرائيلي" غادر وحاقد على الجمهورية الإسلامية.
وتوجهت "بأسمى آيات المباركة والعزاء إلى الشعب الإيراني وقيادته ومجاهديه، وإلى أمتنا العربية والإسلامية، بهذا الاستشهاد العظيم، سائلين الله أن يجعله مدخلاً إلى النصر القريب".
وأضافت الحركة في بيان النعي، لقد عرفنا سماحة السيد القائد شخصية قيادية حكيمة ومدافعاً صلباً عن كرامة الأمة الإسلامية والدفاع عنها في وجه كل مشاريع احتلال أرضها ونهب ثرواتها ومصادرة سيادتها. لقد أفنى السيد القائد والشهداء من القادة الذين استشهدوا برفقته وارتقوا معه والذين سبقوهم، حياتهم ذوداً عن حياض الأمة وصون كرامتها، ودفاعاً عن قضاياها، وفي المقدمة منها قضية فلسطين والمسجد الأقصى المبارك".
واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن "الاستهداف الأمريكي – "الإسرائيلي" الحاقد لقادة الجمهورية الإسلامية في إيران، هو جريمة حرب مكتملة الأركان، تتجاوز كل المعايير الإنسانية والأخلاقية، ويؤكد هذا الاستهداف أنّ مجرمي الحرب في واشنطن وتل أبيب ماضون في مخططهم لبسط هيمنتهم وتوسيع احتلالهم على شعوب أمتنا".
وختمت الجهاد الإسلامي بيانها بالتأكيد على "إننا على ثقة تامة بأنّ الشعب الإيراني العزيز والشجاع وقيادته الحكيمة قادرون على ردع هذا العدوان، ومعاقبة المجرمين وهزيمة كل المخططات التي تستهدف إيران، التي ستبقى قلعة صلبة في مواجهة أعداء الشعب الإيراني وشعوب أمتنا".
ونعت حركة المقاومة الإسلامية حماس خامنئي، مؤكدة أن العدوان الصهيوأميركيّ هو اعتداء سافر على سيادة دولةٍ مستقلة، وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
وقالت: "أظهر الرَّاحل الشهيد كلَّ أشكال الدعم والتأييد السياسي والدبلوماسي والشعبي والعسكري لشعبنا وقضيتنا ومقاومتنا، رغم الضغوط والحصار والمؤامرات على الجمهورية الإسلامية".
وحمّلت "الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان السافر"، معتبرة أن "أمتنا العربية والإسلامية والمجتمع الدولي أمام مسؤوليةٍ للتحرّك العاجل واتخاذ مواقف جادة ضدّ هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة".
وقالت: "لن تزيد جرائمُهم شعبَنا والقوى الحيَّةَ في أمَّتنا إلا مزيداً من الإصرار والثبات والمضي قدماً على درب التمسّك بالحقوق والسيادة والدفاع عن الأرض والمقدسات".
وأكدت قائلة: "إن لواء الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى، ودعم وإسناد شعبنا وحقوقه المشروعة ومقاومته الباسلة، لهو وسام شرف على صدر كلِّ الأحرار في أمتنا، ولن يسقط أو يغيب بارتقاء علم من أعلامه".
كذلك، أصدرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بياناً عسكرياً نعت فيه خامنئي.
وقالت: "لقد مثّل القائد الشهيد علي خامنئي الداعم الرئيس لمحور المقاومة ولفلسطين ومجاهديها، كيف لا وقد كان كل ما قدمته الجمهورية الإسلامية لعقودٍ من دعمٍ وإسنادٍ لشعبنا ومقاومتنا وفي القلب منها كتائب القسام، بقرارٍ مباشرٍ منه وتحت رعايته الكاملة".
وأكدت أن هذا الدعم الكبير والإسناد لمسيرة المقاومة شكّلا عاملاً أساسياً ومهماً أسهم في تطور المقاومة وتكتيكاتها، وصولاً إلى الإبداع العظيم الذي سطرته في "طوفان الأقصى"، والصمود الأسطوري لعامين كاملين في وجه أعتى قوى الظلم في المنطقة.
ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح الانتفاضة" السيد خامنئي، مؤكدة أن "فقدان القائد السيد علي خامنئي يمثل خسارة كبيرة لفلسطين ولمحور المقاومة".
ودانت بأشد العبارات هذا الهجوم الجبان الذي نفذه التحالف الصهيو-أميركي، معتبرة أنه "يثبت مجدداً أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة".
وأضافت: "نحن على يقين بأن غياب الجسد لن يثني المقاومة عن مواصلة الدرب، بل سيزيدها إصراراً وتلاحماً لتطهير أرضنا ومقدساتنا".
وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن "رحيل السيد خامنئي يُمثّل خسارةً لقوى المواجهة العالمية الساعية لكسر الهيمنة الأميركية وتصفية المشروع الصهيوني".
وأشارت إلى "أن ارتقاء القادة في ميادين المواجهة يُمثل محطةً متجددةً في مسار الاشتباك المفتوح"، مشددة على أن "سياسة الاغتيالات لن تستطيع إخماد إرادة الشعوب".
ورأت أن "هذه الجريمة ليست نهايةَ المطاف، إنما هي فصلٌ جديدٌ في مسارٍ يتصاعد فيه وعي الشعوب بحقيقة الصراع، وتتعمّق فيه إرادةُ المقاومة والدفاعُ عن السيادة والكرامة".
وشددت على أن تعزيز التنسيق بين قوى التحرر وترسيخ "وحدة الخندق والمقاومة في مختلف ساحات المواجهة" هو السبيل الأنجع لمواجهة الغطرسة الإمبريالية والصهيونية.
ونعت حركة المجاهدين وجناحها العسكري كتائب المجاهدين قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي.
وأكدت أنه "مثّل، عبر عقودٍ من القيادة، صوتاً صريحاً في نصرة المستضعفين، ولا سيما الشعب الفلسطيني المظلوم، وداعماً ثابتاً لمقاومته الباسلة، ومناصراً لا يلين لحقه في الأرض والعودة والتحرير".
وشددت على أن "المقاومة هي الخيار الأصدق والأجدى في مواجهة قوى الظلم واسترداد الحقوق...".