كنعان - غزة
نعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للأمة شهيد فلسطين قائد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي قائدًا استثنائيًا على درب القدس وإخوانه القادة الشهداء، الذين ارتقوا بعد مسيرة حافلة بالإيمان والوعي والثورة.
وقالت السرايا في بلاغ عسكري يوم الأحد: "يترجل اليوم الإمام علي الخامنئي شهيدًا في أشد معارك الأمة وضوحًا في رايتها وأهدافها ضد المشروع الصهيوأمريكي القادم لأجل قهرنا وتركيعنا، والذي يريد أن يسوق أمتنا عبيدًا في مشروعه الاستكباري".
وأضافت "وفيما كانت تلتمس الدول المنبطحة رعاية الشيطان الأمريكي كان الشهيد السيد يقف دومًا على خط المواجهة بصوته وعنفوانه، يصرخ في سواد الليل العربي والإسلامي الموت للشيطان الأكبر، وأن أمريكا ليست قدرًا ننحني أمامه مطلقًا".
وتابعت "لقد عاش الإمام الشهيد شجاعًا وعزيزًا بمواقفه وإصراره على حق الأمة في امتلاك القوة والسلاح والتكنولوجيا التي تؤهلها لتكون ندًا قويًا في وجه طوفان الشر الذي يقوده شيطانا هذا العصر المجرمين ترمب ونتنياهو".
وأشادت السرايا بمواقفه الصلبة تجاه فلسطين ودعم مقاومتها وإمدادها بالسلاح، ومواكبته لكل الحروب والجولات القتالية التي خاضتها مقاومتنا الفلسطينية.
وأكدت أن اغتيال القادة نهج عقيم أثبتت الوقائع فشله في ثني الأحرار عن المضي قدمًا في مقاومتهم للعدوان، يسلكه المستكبرون لمحاولة حرف المسار وإدخال الأمة في الزمن الصهيوأمريكي، لكنهم عبثًا يحاولون فها هي إيران أشد عودًا وأصلب بعد اغتيال قادتها سابقًا واليوم.
وأشارت إلى أن المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية والعراقية يواصلون مسيرتهم في إساءة وجوه المعتدين رغم قساوة المرحلة، مؤكدة ق الجمهورية الإسلامية في الرد على الجريمة النكراء بحجمها.
وقالت: "لتعلم أمريكا الظالمة وكل الغرب أن أوهام القوة والغطرسة لا تصنع حقائق التاريخ، ولا تنتزع مواقف الأحرار، وأن محاولتهم تصفية القضية الفلسطينية لصالح المحتل الصهيوني لن تجلب الأمن والسلام، بل تدفع باتجاه احتدام المواجهة حتى يستقيم ميزان العدل، وترجع الحقوق لأصحابها مهما كلف ذلك من ثمن".
وشددت على أن مستقبل أمتنا وفلسطين سيبقى معلقًا ببنادقنا وليس بالتطبيع والإذعان.
وأضافت "نعاهد الله وأمتنا وشعبنا ودماء الشهيد الإمام وكل الشهداء أن نحمل أمانة دمهم نبراسًا ووقودًا نحو التحرير الكامل وزوال إسرائيل، وسيبقى هذا الدم مسفوحًا حتى ينتصر على السيف، سيف بني صهيون وحلفائهم وأتباعهم وأدواتهم".