كنعان- صحة
تُعد أمراض القلب من أبرز التحديات الصحية للإنسان، إلَّا أن الوقاية منها ليست مستحيلة كما يعتقد الكثيرون. فاتباع نمط حياة صحي ومتوازن يمكن أن يحدث فرقاً حقيقياً في حماية القلب، ويؤكد خبراء الصحة أن العناية بالقلب لا تقتصر على عامل واحد فقط، بل تعتمد على عامل واحد فقط، بل تعتمد على مجموعة من العادات اليومية.
نظام غذائي صحي للقلب
يؤثر النظام الغذائي الصحي على ضغط الدم وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني والنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ويبرز نظام البحر الأبيض المتوسط كأحد الأنظمة الغذائية الموصى بها، نظراً لكونه يشمل كميات كبيرة من الفواكه والخضروات، مع تقليل تناول اللحوم الحمراء، واستبدالها بالأسماك وأجزاء الدجاج قليلة الدهون.
كما يُنصح بتقليل الدهون المشبعة والصوديوم الزائد والسكريات المضافة والزيوت الاستوائية مثل زيت النخيل وجوز الهند. ولا يشترط الالتزام المثالي، بل يكفي اتباع هذا النمط الغذائي معظم الوقت لتحقيق فائدة للقلب.
العلاقات الاجتماعية السليمة
أصبحت الروابط الاجتماعية تُعتبر جزءاً مهماً من الصحة العامة، بما في ذلك صحة القلب. فالعلاقات القوية ترتبط بانخفاض مستويات التوتر، واتباع عادات صحية أفضل، وتحقيق نتائج قلبية أفضل على المدى الطويل. في المقابل، يرتبط الشعور بالوحدة بارتفاع معدلات أمراض القلب، خاصة لدى كبار السن والنساء.
الحركة المنتظمة ضرورية
توصي "American Heart Association" بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني المعتدل. ويمكن المزج بين تمارين القلب (الكارديو) وتمارين القوة، لكن حتى المشي اليومي له فائدة عظيمة على صحة القلب.
التوتر يؤثر سلباً على القلب
التوتر المزمن قد يرفع ضغط الدم ويؤدي إلى عادات غير صحية تضر بالقلب. لذلك يُنصح بممارسة تقنيات تخفيف التوتر مثل المشي، والتنفس العميق، واليقظة الذهنية، ووضع حدود واضحة للعمل.
اعرف ما هو الطبيعي لضغط دمك
غالباً لا يسبب ارتفاع ضغط الدم أعراضاً خطيرة، لكنه قد يضر بالقلب والكلى والدماغ، ويزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية. يُعتبر ضغط الدم الطبيعي أقل من 120/80 ملم زئبق، وضغط الدم ما بين 120-129/أقل من 80 مرتفعاً، بينما يُشخَّص ارتفاع ضغط الدم عند 130/80 أو أكثر.
ولا تنسى عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم، من المهم المتابعة مع الطبيب واستخدام جهاز قياس ضغط منزلي لمراقبة القراءات بانتظام.