icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

الجماهير جسَّدت عنوان الانطلاقة

مختصون: مهرجان "الجهاد الإسلامي" رسَّخ نهجها الثابت في مقاومة العدو

مختصون: مهرجان "الجهاد الإسلامي" رسَّخ نهجها الثابت في مقاومة العدو

كنعان - محمد الجبور 

شهد مهرجان "قتالنا ماضٍ حتى القدس"، مهرجان الوفاء لدماء الشهداء والأسرى.. مهرجان المقاومة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، مهرجان إحياء الذكرى الخامسة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، مشاركةً جماهيرية حاشدة وزحفاً مهيباً على أرض الكتيبة السمراء، وسط مدينة غزة. 

هذا الزحف الجماهيري الهادر جاء استجابة لدعوة الجهاد الإسلامي لكل الشارع الفلسطيني لأسوع مشاركة في فعاليات المهرجان، الذي حمل عدة رسائل هامة. 

"وكالة كنعان الإخبارية" التقت العديد من الكتاب المختصين في الشأن الفلسطيني والحركات الإسلامية، الذين أكدوا أن مهرجان الجهاد كان رداً طبيعي على كل المؤامرات التي تحاك لوأد المقاومة، وإنهاء القضية الفلسطينية، عبر بوابة التطبيع مع كيان العدو المحتل لأرض فلسطين العروبة والإسلام. 

الجهاد جزء أصيل في شعبنا 

ويرى رئيس ملتقى دعاة فلسطين، د. صالح الكاشف، أن مهرجان الجهاد الإسلامي كان استفتاءً على منهج مقاومة العدو، ومشاغلته، واستنزافه؛ حتى يتحقق وعد الله بتحرير فلسطين، كل فلسطين، من دنس اليهود المغتصبين. 

وأكد الكاشف، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن شعبنا الفلسطيني كان له كلمة الفصل، في هذا الاستفتاء الجماهيري، بخياره الذي لا حياد عنه وهو خيار مقاومة العدو.

وشدد على أن حركة الجهاد الإسلامي معنية بمسيرة الشهداء، ومتمسكة بخيار المقاومة كخيار استراتيجي ثابت، دون النظر إلى ميزان القوى، وما يجري بها من تحولات.

وقال إن من حق شعبنا التعبير عن مظلوميته، والدفاع عن نفسه، وهي حقوق كفلتها له الشرائع السماوية والقوانين الوضعية. 

ويجزم الكاشف أن الجهاد الإسلامي راهن من خلال هذا المهرجان على الحشد الجماهيري المتمسك بخيار المقاومة، بصفته الخيار الوحيد القادر على الإنجاز، مُبيِّناً أن الجهاد ملزم بدعم الانتفاضة في الضفة والقدس؛ لنزع الشرعية عن الاحتلال والاستيطان.

وبيّن في خِضَمِّ حديثه، أن الجهاد الإسلامي أريد لكل البنادق التائهة أن تتجه نحو فلسطين، مركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل.

وأضاف رئيس ملتقى دعاة فلسطين: "هذا المهرجان أكد للقريب والبعيد أن للجهاد الإسلامي امتداداً جماهيرياً كبيراً، وأن هذه الحركة وسراياها جزء أصيل من مكونات شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده المختلفة، في الداخل والخارج، في غزة، والضفة، ومخيمات اللجوء". 

وفي ظل ما يجري ويدور من انزلاق خطير لبعض الأنظمة العربية، نحو تشكيل نظام يضم كيان الاحتلال "الإسرائيلي" كأنها جزء من مكونات أرضنا العربية الإسلامية، وما تمر به القضية الفلسطينية من حالة من التيه والضياع؛ بسبب الانقسام، واستمرار التنسيق الأمني، واللهث وراء الإغراءات "الإسرائيلية" وهي كـ "ذر الرماد في العيون"، يؤكد الكاشف أن فلسطين كانت وستظل الامتحان الأكبر والأهم للأنظمة العربية والدول العربية والإسلامية، ومَن يرسب في امتحان فلسطين يخرج من التاريخ وهو الخاسر الأكبر. 

تشرين حكاية ثورة 

وحول أسباب اختيار حركة الجهاد الإسلامي يوم السادس من تشرين لعام 87 يوماً لانطلاقتها؟، أجاب قائلاً: "تاريخ السادس من تشرين يعتبر علامة فارقة ليس لحركة الجهاد الإسلامي فقط، بل لفلسطين كل فلسطين، حيث يعتبر هذا اليوم الذي شهد معركة الشجاعية، التي خاض فيها خمسة من أقمار الجهاد الإسلامي معركة ضد جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الذي استعان بطائرات "هليوكابتر" لقتل المجاهدين، بعد معركة بطولية استمرت ساعات؛ لتخرج لهم جنازة هي الأضخم في تاريخ شعبنا، ولتتشكل بعدها أولى إرهاصات انتفاضة الحجارة". 

وتابع: "ها هم أبناء الجهاد وسراياها المظفرة اليوم في جنين، ونابلس، وطولكرم، والخليل، يضعون اللبنة الأولى لانتفاضة جديدة مسلحة في وجه الاحتلال، وكأن الجهاد الإسلامي هي القدر المزعج، والكابوس المقلق لهذا الكيان "الإسرائيلي" في كل أماكن تواجده".

وفي معرض رده حول "هل يقتصر عمل الجهاد الإسلامي على العمل العسكري فحسب؟"، قال الكاشف: "حركة الجهاد لها أذرعها المختلفة، وأطرها المتنوعة، فهي كما تحمل الصاروخ والبندقية، تحمل المساعدة لشعبنا الفلسطيني، وكما تبني الترسانة العسكرية، تبني وتشيد المؤسسات المدنية والصحية والتعليمية". 

ولفت الكاشف -في الوقت نفسه- إلى أن حركة الجهاد حاضرة في كل الميادين لخدمة شعبنا جهادياً، وأمنياً، ومدنياً، وتنموياً، وستحافظ على هذا التوازن -بعون الله تعالى-.

قولاً وفعلاً.. الجهاد تتبنى المقاومة 

بدوره، أكد المحلل السياسي، أ. رضوان أبو جاموس، أن الجهاد الإسلامي برهنت -منذ انطلاقتها- القولَ بالفعل، إذ إنها ترجمت على أرض الميدان تبنيها العمل الجهادي المقاوم ضد الاحتلال حتى تحرير فلسطين.  

وأضاف أبو جاموس، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، أن حركة الجهاد الإسلامي كان لها شرف إشعال اللبنة الأولى لانتفاضة الحجارة عام 87، بعد معركة الشجاعية البطولية.

وشدد على أن الحركة ومن خلال كتائبها المظفرة في جنين، ونابلس، وطولكرم، وباقي مدن الضفة الغربية، تسير على ذات الدرب في عام 2022م، ترجمةً لمواقف الأمين العام القائد زياد النخالة: "سنذهب إلى القتال، كما نذهب للصلاة"، وجسَّد عنوانُ الانطلاقة المباركة هذا الشعار "قتالنا مستمر حتى القدس" -.

ويرى أبو جاموس أن مهرجان الانطلاقة الخامسة والثلاثين نجح في مواجهة المؤامرة التي تزداد وتيرتها من المحيط العربي والدولي معاً، مؤكداً أن الجهاد بصفته فصيلاً مؤمناً بخيار المقاومة أوصل رسالة المقاومة بكل قوة لكل الأطراف من خلال حدث قوي.

وقال: "مهرجان الانطلاقة الذي حمل عنوان: "قتالنا ماضٍ حتى القدس" يُراد منه تذكير الأمة بالقضية الفلسطينية، وحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره "، مبيناً أن العالم والعربي والإسلامي بحاجة ماسة اليوم إلى من يذكرهم بالقضية الفلسطينية". 

وتابع: "في الوقت التي تُحاك فيها المؤامرات؛ لعزل القضية الفلسطينية عن حاضنتها العربية، عبر مسلسل طويل من التطبيع، والتشويه، عبر سياسة التجهيل، والتغريب، التي تمارس ضد أبناء الأمة العربية والإسلامية؛ لينعم اليهود بالأمن، والأمان فوق أرضنا المحتلة، جاء هذا المهرجان في هذه المرحلة الحرجة، والمصيرية؛ لتصويب البوصلة نحو فلسطين -القضية المركزية للأمة-".

ويشير المحلل السياسي إلى أن المهرجان حمل رسالة الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي –الجهاد على أرض فلسطين القبلة الأولى للمجاهدين-، موضحاً أنها رسالة دعم لانتفاضة جنين، ونابلس، وطولكرم، والخليل، ورسالة أخرى للسلطة التي تمادت في الفترة الأخيرة في اعتداءاتها بحق المجاهدين، والتي دعاها الأمين العام القائد النخالة إلى العودة لحضن الشعب الفلسطيني، ووقف التنسيق الأمني، والعودة إلى مربع المقاومة -ولو سياسياً-.

وشدد أبو جاموس على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني من خلال إنهاء الانقسام، وبناء مرجعية وطنية موحدة من خلال إعادة بناء منظمة التحرير وإنهاء الانقسام.

وفي ختام حديثه، قال: "في ظل اشتداد الهجمة "الإسرائيلية" واستباحة الدم الفلسطيني، واستمرار تدنيس الأقصى، فإن المطلوب الآن -كما أكد القائد النخالة- هو موقف موحد، وتصعيد العمل الجهادي المقاوم، وتفعيل وحدة الساحات ومشاغلة العدو بشكل متواصل؛ لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة..".

مختصون: مهرجان "الجهاد الإسلامي" رسَّخ نهجها الثابت في مقاومة العدو

الجمعة 07 / أكتوبر / 2022

كنعان - محمد الجبور 

شهد مهرجان "قتالنا ماضٍ حتى القدس"، مهرجان الوفاء لدماء الشهداء والأسرى.. مهرجان المقاومة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، مهرجان إحياء الذكرى الخامسة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، مشاركةً جماهيرية حاشدة وزحفاً مهيباً على أرض الكتيبة السمراء، وسط مدينة غزة. 

هذا الزحف الجماهيري الهادر جاء استجابة لدعوة الجهاد الإسلامي لكل الشارع الفلسطيني لأسوع مشاركة في فعاليات المهرجان، الذي حمل عدة رسائل هامة. 

"وكالة كنعان الإخبارية" التقت العديد من الكتاب المختصين في الشأن الفلسطيني والحركات الإسلامية، الذين أكدوا أن مهرجان الجهاد كان رداً طبيعي على كل المؤامرات التي تحاك لوأد المقاومة، وإنهاء القضية الفلسطينية، عبر بوابة التطبيع مع كيان العدو المحتل لأرض فلسطين العروبة والإسلام. 

الجهاد جزء أصيل في شعبنا 

ويرى رئيس ملتقى دعاة فلسطين، د. صالح الكاشف، أن مهرجان الجهاد الإسلامي كان استفتاءً على منهج مقاومة العدو، ومشاغلته، واستنزافه؛ حتى يتحقق وعد الله بتحرير فلسطين، كل فلسطين، من دنس اليهود المغتصبين. 

وأكد الكاشف، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن شعبنا الفلسطيني كان له كلمة الفصل، في هذا الاستفتاء الجماهيري، بخياره الذي لا حياد عنه وهو خيار مقاومة العدو.

وشدد على أن حركة الجهاد الإسلامي معنية بمسيرة الشهداء، ومتمسكة بخيار المقاومة كخيار استراتيجي ثابت، دون النظر إلى ميزان القوى، وما يجري بها من تحولات.

وقال إن من حق شعبنا التعبير عن مظلوميته، والدفاع عن نفسه، وهي حقوق كفلتها له الشرائع السماوية والقوانين الوضعية. 

ويجزم الكاشف أن الجهاد الإسلامي راهن من خلال هذا المهرجان على الحشد الجماهيري المتمسك بخيار المقاومة، بصفته الخيار الوحيد القادر على الإنجاز، مُبيِّناً أن الجهاد ملزم بدعم الانتفاضة في الضفة والقدس؛ لنزع الشرعية عن الاحتلال والاستيطان.

وبيّن في خِضَمِّ حديثه، أن الجهاد الإسلامي أريد لكل البنادق التائهة أن تتجه نحو فلسطين، مركز الصراع الكوني بين تمام الحق وتمام الباطل.

وأضاف رئيس ملتقى دعاة فلسطين: "هذا المهرجان أكد للقريب والبعيد أن للجهاد الإسلامي امتداداً جماهيرياً كبيراً، وأن هذه الحركة وسراياها جزء أصيل من مكونات شعبنا الفلسطيني في أماكن تواجده المختلفة، في الداخل والخارج، في غزة، والضفة، ومخيمات اللجوء". 

وفي ظل ما يجري ويدور من انزلاق خطير لبعض الأنظمة العربية، نحو تشكيل نظام يضم كيان الاحتلال "الإسرائيلي" كأنها جزء من مكونات أرضنا العربية الإسلامية، وما تمر به القضية الفلسطينية من حالة من التيه والضياع؛ بسبب الانقسام، واستمرار التنسيق الأمني، واللهث وراء الإغراءات "الإسرائيلية" وهي كـ "ذر الرماد في العيون"، يؤكد الكاشف أن فلسطين كانت وستظل الامتحان الأكبر والأهم للأنظمة العربية والدول العربية والإسلامية، ومَن يرسب في امتحان فلسطين يخرج من التاريخ وهو الخاسر الأكبر. 

تشرين حكاية ثورة 

وحول أسباب اختيار حركة الجهاد الإسلامي يوم السادس من تشرين لعام 87 يوماً لانطلاقتها؟، أجاب قائلاً: "تاريخ السادس من تشرين يعتبر علامة فارقة ليس لحركة الجهاد الإسلامي فقط، بل لفلسطين كل فلسطين، حيث يعتبر هذا اليوم الذي شهد معركة الشجاعية، التي خاض فيها خمسة من أقمار الجهاد الإسلامي معركة ضد جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الذي استعان بطائرات "هليوكابتر" لقتل المجاهدين، بعد معركة بطولية استمرت ساعات؛ لتخرج لهم جنازة هي الأضخم في تاريخ شعبنا، ولتتشكل بعدها أولى إرهاصات انتفاضة الحجارة". 

وتابع: "ها هم أبناء الجهاد وسراياها المظفرة اليوم في جنين، ونابلس، وطولكرم، والخليل، يضعون اللبنة الأولى لانتفاضة جديدة مسلحة في وجه الاحتلال، وكأن الجهاد الإسلامي هي القدر المزعج، والكابوس المقلق لهذا الكيان "الإسرائيلي" في كل أماكن تواجده".

وفي معرض رده حول "هل يقتصر عمل الجهاد الإسلامي على العمل العسكري فحسب؟"، قال الكاشف: "حركة الجهاد لها أذرعها المختلفة، وأطرها المتنوعة، فهي كما تحمل الصاروخ والبندقية، تحمل المساعدة لشعبنا الفلسطيني، وكما تبني الترسانة العسكرية، تبني وتشيد المؤسسات المدنية والصحية والتعليمية". 

ولفت الكاشف -في الوقت نفسه- إلى أن حركة الجهاد حاضرة في كل الميادين لخدمة شعبنا جهادياً، وأمنياً، ومدنياً، وتنموياً، وستحافظ على هذا التوازن -بعون الله تعالى-.

قولاً وفعلاً.. الجهاد تتبنى المقاومة 

بدوره، أكد المحلل السياسي، أ. رضوان أبو جاموس، أن الجهاد الإسلامي برهنت -منذ انطلاقتها- القولَ بالفعل، إذ إنها ترجمت على أرض الميدان تبنيها العمل الجهادي المقاوم ضد الاحتلال حتى تحرير فلسطين.  

وأضاف أبو جاموس، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، أن حركة الجهاد الإسلامي كان لها شرف إشعال اللبنة الأولى لانتفاضة الحجارة عام 87، بعد معركة الشجاعية البطولية.

وشدد على أن الحركة ومن خلال كتائبها المظفرة في جنين، ونابلس، وطولكرم، وباقي مدن الضفة الغربية، تسير على ذات الدرب في عام 2022م، ترجمةً لمواقف الأمين العام القائد زياد النخالة: "سنذهب إلى القتال، كما نذهب للصلاة"، وجسَّد عنوانُ الانطلاقة المباركة هذا الشعار "قتالنا مستمر حتى القدس" -.

ويرى أبو جاموس أن مهرجان الانطلاقة الخامسة والثلاثين نجح في مواجهة المؤامرة التي تزداد وتيرتها من المحيط العربي والدولي معاً، مؤكداً أن الجهاد بصفته فصيلاً مؤمناً بخيار المقاومة أوصل رسالة المقاومة بكل قوة لكل الأطراف من خلال حدث قوي.

وقال: "مهرجان الانطلاقة الذي حمل عنوان: "قتالنا ماضٍ حتى القدس" يُراد منه تذكير الأمة بالقضية الفلسطينية، وحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره "، مبيناً أن العالم والعربي والإسلامي بحاجة ماسة اليوم إلى من يذكرهم بالقضية الفلسطينية". 

وتابع: "في الوقت التي تُحاك فيها المؤامرات؛ لعزل القضية الفلسطينية عن حاضنتها العربية، عبر مسلسل طويل من التطبيع، والتشويه، عبر سياسة التجهيل، والتغريب، التي تمارس ضد أبناء الأمة العربية والإسلامية؛ لينعم اليهود بالأمن، والأمان فوق أرضنا المحتلة، جاء هذا المهرجان في هذه المرحلة الحرجة، والمصيرية؛ لتصويب البوصلة نحو فلسطين -القضية المركزية للأمة-".

ويشير المحلل السياسي إلى أن المهرجان حمل رسالة الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي –الجهاد على أرض فلسطين القبلة الأولى للمجاهدين-، موضحاً أنها رسالة دعم لانتفاضة جنين، ونابلس، وطولكرم، والخليل، ورسالة أخرى للسلطة التي تمادت في الفترة الأخيرة في اعتداءاتها بحق المجاهدين، والتي دعاها الأمين العام القائد النخالة إلى العودة لحضن الشعب الفلسطيني، ووقف التنسيق الأمني، والعودة إلى مربع المقاومة -ولو سياسياً-.

وشدد أبو جاموس على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني من خلال إنهاء الانقسام، وبناء مرجعية وطنية موحدة من خلال إعادة بناء منظمة التحرير وإنهاء الانقسام.

وفي ختام حديثه، قال: "في ظل اشتداد الهجمة "الإسرائيلية" واستباحة الدم الفلسطيني، واستمرار تدنيس الأقصى، فإن المطلوب الآن -كما أكد القائد النخالة- هو موقف موحد، وتصعيد العمل الجهادي المقاوم، وتفعيل وحدة الساحات ومشاغلة العدو بشكل متواصل؛ لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة..".