كنعان_ غزة
شيّع مواطنون، اليوم السبت، جثماني الدكتورة ياسمين البوبو ووالدتها حلوم البوبو، اللتين استشهدتا في القصف "الإسرائيلي" الذي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة، وسط مشاركة عائلتيهما وأقاربهما ومواطنين في مراسم التشييع. وحمل المشيعون جثماني الشهيدتين على الأكتاف، قبل مواراتهما الثرى، فيما بدت آثار الحزن على أفراد العائلة خلال وداعهما، بعد أن فقدت الأسرة الأم وابنتها في القصف ذاته.
كما شيّع أهالي غزة جثمان الشهيد بلال خليل عودة، الذي ارتقى في القصف، وسط مشاركة أقاربه ومواطنين في مراسم وداعه ومواراته الثرى. وفي كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس في مدينة غزة، شيّعت الطائفة المسيحية الفلسطينية جثماني الشهيدتين ميساء خضر أبو داوود وابنتها الشابة ماريا حافظ أبو داوود، اللتين ارتقيتا في القصف ذاته، وسط مشاركة أفراد عائلتهما وأبناء الطائفة ومواطنين.
ونعت وكيلة كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس الشهيدتين، وأدانت بشدة استهدافهما، مؤكدة أن القصف طال مدنيين وبيوتًا آمنة تؤوي مواطنين عزل، ومشددة على رفض استمرار هذه الجرائم بحق المدنيين في قطاع غزة. وأوضحت مصادر مسيحية ومحلية أن ميساء وماريا تنتميان إلى الطائفة المسيحية الأرثوذكسية في قطاع غزة، وأنهما كانتا من أبناء المجتمع المسيحي المتمسكين بالبقاء في القطاع، قبل أن تطالهما الغارة الإسرائيلية إلى جانب ثلاثة فلسطينيين آخرين. وشددت الفعاليات المسيحية في غزة على أن استشهاد ميساء وماريا إلى جانب ياسمين وحلوم وبلال يؤكد أن القصف الإسرائيلي يطال الفلسطينيين دون تمييز بين مسلم ومسيحي، وأن أبناء الطائفة المسيحية يعيشون ما يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني من استهداف وقتل وتهجير. وفي مواقف الفصائل، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجريمة، معتبرة استهداف المدنيين واستشهاد خمسة فلسطينيين انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار، وطالبت الجهات المعنية والوسطاء والجهات الضامنة بالعمل على وقف الاعتداءات وضمان حماية المدنيين.
وأكدت الجبهة أن عائلات الشهداء لا تزال تدفع ثمن استمرار الاعتداءات، محذرة من أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يتحول إلى غطاء لاستمرار استهداف الفلسطينيين. من جهتها، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية القصف، مؤكدة أن استهداف الشقة السكنية والمدنيين فيها يمثل استمرارًا للجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ودعت إلى مواجهة هذه الانتهاكات وعدم السماح باستمرار استهداف المدنيين. بدورها، أدانت حركة الأحرار الفلسطينية الجريمة، وشددت على أن استشهاد الأم وابنتها من أبناء الطائفة المسيحية إلى جانب بقية الشهداء يؤكد وحدة الدم الفلسطيني، وأن الاحتلال يستهدف أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته. وكانت طائرات الاحتلال قد استهدفت فجر اليوم شقة سكنية في عمارة "الأصالة" قرب مفترق حيدر عبد الشافي، غربي مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم أربع نساء، وإصابة آخرين.
ونعت وكيلة كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس الشهيدتين، وأدانت بشدة استهدافهما، مؤكدة أن القصف طال مدنيين وبيوتًا آمنة تؤوي مواطنين عزل، ومشددة على رفض استمرار هذه الجرائم بحق المدنيين في قطاع غزة. وأوضحت مصادر مسيحية ومحلية أن ميساء وماريا تنتميان إلى الطائفة المسيحية الأرثوذكسية في قطاع غزة، وأنهما كانتا من أبناء المجتمع المسيحي المتمسكين بالبقاء في القطاع، قبل أن تطالهما الغارة الإسرائيلية إلى جانب ثلاثة فلسطينيين آخرين. وشددت الفعاليات المسيحية في غزة على أن استشهاد ميساء وماريا إلى جانب ياسمين وحلوم وبلال يؤكد أن القصف الإسرائيلي يطال الفلسطينيين دون تمييز بين مسلم ومسيحي، وأن أبناء الطائفة المسيحية يعيشون ما يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني من استهداف وقتل وتهجير. وفي مواقف الفصائل، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجريمة، معتبرة استهداف المدنيين واستشهاد خمسة فلسطينيين انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار، وطالبت الجهات المعنية والوسطاء والجهات الضامنة بالعمل على وقف الاعتداءات وضمان حماية المدنيين.