كنعان - القدس المحتلة
تواصل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لليوم السابع على التوالي إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، بحجة الأوضاع الأمنية في ظل الحرب الدائرة مع إيران.
وقرر زير الأمن القومي "الإسرائيلي" المتطرف إيتمار بن غفير قرر حظر صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى.
وأفادت محافظة القدس بأن شرطة الاحتلال أبلغت أن المسجد الأقصى سيغلق أمام المصلين ولن تقام فيه صلاة الجمعة، ما يعني حرمان المصلين من أداء صلاة الجمعة خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت أن هذه سابقة خطيرة لم ينجح الاحتلال في فرضها سابقًا، وسط مخاوف من محاولة تكريس واقع جديد يعزل المسجد الأقصى عن محيطه ويقيد وصول المصلين إليه.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تواصل، لليوم السابغ على التوالي، إغلاق الأقصى أمام المصلين، بذريعة حالة الطوارئ المرتبطة بالحرب مع إيران، في تصعيد خطير يستهدف حرية العبادة في القدس المحتلة.
ويقتصر الموجودون في الأقصى على حراس وسدنة المسجد وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الذين يرفعون الأذان في مواعيده ويقيمون الصلاة في مواعيدها بما فيها صلاة الجمعة.
ويقول فلسطينيون إن هذا الإغلاق ومنع المصلين من أداء شعائرهم في شهر رمضان يمثل "عدوانًا وحربًا دينية على حرية العبادة وقدسية الأقصى وشعائر المسلمين".
ويحذرون من أنها تستهدف فرض واقع جديد في الأقصى وتكرس السيطرة الكاملة عليه تحت ذرائع أمنية.
بدوره، قال المختص في شؤون القدس زياد إبحيص إن الاحتلال لم يتمكن الاحتلال من إغلاق المسجد الأقصى بقرار منه في يوم الجمعة إلا في أربع جُمَعٍ منذ احتلاله.
وأكد أن الاحتلال يسعى اليوم لفرض التجربة الخامسة، وتكريس قدرته على إلغاء صلاة الجمعة متى شاء، ليضع قداسة المسجد وإقامة الشعائر الإسلامية فيه تحت سيف عدوانه.
ويأتي إغلاق المسجد الأقصى، بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال فرض إغلاق على الضفة الغربية، بعد ساعات من هجوم واسع شنته "إسرائيل" والولايات المتحدة على إيران.