إدانات عربية وإسلامية لتصريحات السفير الأميركي حول "حق توراتي" من النيل إلى الفرات

إدانات عربية وإسلامية لتصريحات السفير الأميركي حول "حق توراتي" من النيل إلى الفرات

كنعان - وكالات

أعربت وزارات خارجية 14 دولة عربية وإسلامية، إلى جانب الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ جراء تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى "إسرائيل" مايك هاكابي، التي أبدى فيها قبول سيطرة "إسرائيل" على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
 
وضم البيان كلًا من السعودية، قطر، الأردن، البحرين، الإمارات، مصر، إندونيسيا، باكستان، تركيا، سوريا، فلسطين، الكويت، لبنان، سلطنة عُمان، إضافة إلى المنظمات الثلاث.
 
وأكدت الدول والمنظمات أن تصريحات السفير الأمريكي تمثل انتهاكا صريحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ووصفوها بأنها "خطيرة واستفزازية"، وتشكل تهديدًا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها.
 
وشددت على أن هذه التصريحات تتناقض بشكل واضح مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ومع الخطة الشاملة الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة "والتي تستهدف احتواء التصعيد، وتهيئة بيئة سياسية تؤدي إلى تسوية شاملة تكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة".
 
وجددت الدول تأكيدها أن لا سيادة لـ"إسرائيل" على الأرض الفلسطينية المحتلة أو أي أراضٍ عربية محتلة أخرى.
 
وأكدت رفضها التام لأي محاولة لضمّ الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، أو توسيع الأنشطة الاستيطانية، أو تهديد سيادة الدول العربية.
 
وحذرت من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية الإسرائيلية سيؤدي إلى مزيد من العنف والصراع، داعية إلى وقف كافة التصريحات التحريضية.
 
وأكدت الدول التزامها الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة. 

إدانات عربية وإسلامية لتصريحات السفير الأميركي حول "حق توراتي" من النيل إلى الفرات

الأحد 22 / فبراير / 2026

كنعان - وكالات

أعربت وزارات خارجية 14 دولة عربية وإسلامية، إلى جانب الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها الشديدة وقلقها البالغ جراء تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى "إسرائيل" مايك هاكابي، التي أبدى فيها قبول سيطرة "إسرائيل" على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
 
وضم البيان كلًا من السعودية، قطر، الأردن، البحرين، الإمارات، مصر، إندونيسيا، باكستان، تركيا، سوريا، فلسطين، الكويت، لبنان، سلطنة عُمان، إضافة إلى المنظمات الثلاث.
 
وأكدت الدول والمنظمات أن تصريحات السفير الأمريكي تمثل انتهاكا صريحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ووصفوها بأنها "خطيرة واستفزازية"، وتشكل تهديدًا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها.
 
وشددت على أن هذه التصريحات تتناقض بشكل واضح مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ومع الخطة الشاملة الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة "والتي تستهدف احتواء التصعيد، وتهيئة بيئة سياسية تؤدي إلى تسوية شاملة تكفل للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة".
 
وجددت الدول تأكيدها أن لا سيادة لـ"إسرائيل" على الأرض الفلسطينية المحتلة أو أي أراضٍ عربية محتلة أخرى.
 
وأكدت رفضها التام لأي محاولة لضمّ الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، أو توسيع الأنشطة الاستيطانية، أو تهديد سيادة الدول العربية.
 
وحذرت من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية الإسرائيلية سيؤدي إلى مزيد من العنف والصراع، داعية إلى وقف كافة التصريحات التحريضية.
 
وأكدت الدول التزامها الثابت بالحق غير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة.