من الأمعاء إلى الدماغ… اختلال بكتيري قد يسرّع الإصابة بألزهايمر

دراسة حديثة تربط صحة الأمعاء بالذاكرة

دراسة حديثة تربط صحة الأمعاء بالذاكرة

كنعان- صحة

كشفت دراسة طبية حديثة أن اختلال توازن بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم) قد يكون مرتبطًا بتراجع القدرات المعرفية وزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، في تطور علمي يسلّط الضوء على العلاقة المتزايدة بين صحة الجهاز الهضمي وصحة الدماغ.

وبحسب نتائج الدراسة، لاحظ الباحثون وجود فروق واضحة في تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الذاكرة أو مراحل مبكرة من التدهور المعرفي، مقارنةً بالأشخاص الأصحاء. وأظهرت التحليلات أن بعض أنواع البكتيريا النافعة تكون أقل حضورًا، في حين ترتفع أنواع أخرى قد ترتبط بالالتهابات العصبية.

وأكد القائمون على البحث أن هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة حتى الآن، لكنها تعزز فرضية “محور الأمعاء–الدماغ”، وهو المسار الحيوي الذي يربط الجهاز الهضمي بالجهاز العصبي المركزي عبر إشارات عصبية وهرمونية ومناعية.

وأوضح الباحثون أن اضطراب الميكروبيوم قد يؤثر على الدماغ من خلال زيادة الالتهابات المزمنة أو التأثير على إنتاج النواقل العصبية، ما قد يسرّع من تدهور الذاكرة والوظائف الإدراكية لدى كبار السن.

وأشاروا إلى أن فهم هذه العلاقة بشكل أعمق قد يفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية وعلاجية جديدة، مثل التدخلات الغذائية، أو استخدام البروبيوتيك، أو تعديل نمط الحياة لتحسين صحة الأمعاء كوسيلة محتملة للحد من خطر الإصابة بألزهايمر.

وتأتي هذه الدراسة في ظل تزايد الاهتمام العالمي بأبحاث الميكروبيوم، باعتباره عاملًا مؤثرًا ليس فقط في أمراض الجهاز الهضمي، بل أيضًا في الصحة النفسية والعصبية، ما يجعلها خطوة إضافية نحو مقاربة شمولية للوقاية من الأمراض العصبية التنكسية.

دراسة حديثة تربط صحة الأمعاء بالذاكرة

الإثنين 02 / فبراير / 2026

كنعان- صحة

كشفت دراسة طبية حديثة أن اختلال توازن بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم) قد يكون مرتبطًا بتراجع القدرات المعرفية وزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، في تطور علمي يسلّط الضوء على العلاقة المتزايدة بين صحة الجهاز الهضمي وصحة الدماغ.

وبحسب نتائج الدراسة، لاحظ الباحثون وجود فروق واضحة في تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف الذاكرة أو مراحل مبكرة من التدهور المعرفي، مقارنةً بالأشخاص الأصحاء. وأظهرت التحليلات أن بعض أنواع البكتيريا النافعة تكون أقل حضورًا، في حين ترتفع أنواع أخرى قد ترتبط بالالتهابات العصبية.

وأكد القائمون على البحث أن هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة حتى الآن، لكنها تعزز فرضية “محور الأمعاء–الدماغ”، وهو المسار الحيوي الذي يربط الجهاز الهضمي بالجهاز العصبي المركزي عبر إشارات عصبية وهرمونية ومناعية.

وأوضح الباحثون أن اضطراب الميكروبيوم قد يؤثر على الدماغ من خلال زيادة الالتهابات المزمنة أو التأثير على إنتاج النواقل العصبية، ما قد يسرّع من تدهور الذاكرة والوظائف الإدراكية لدى كبار السن.

وأشاروا إلى أن فهم هذه العلاقة بشكل أعمق قد يفتح الباب أمام استراتيجيات وقائية وعلاجية جديدة، مثل التدخلات الغذائية، أو استخدام البروبيوتيك، أو تعديل نمط الحياة لتحسين صحة الأمعاء كوسيلة محتملة للحد من خطر الإصابة بألزهايمر.

وتأتي هذه الدراسة في ظل تزايد الاهتمام العالمي بأبحاث الميكروبيوم، باعتباره عاملًا مؤثرًا ليس فقط في أمراض الجهاز الهضمي، بل أيضًا في الصحة النفسية والعصبية، ما يجعلها خطوة إضافية نحو مقاربة شمولية للوقاية من الأمراض العصبية التنكسية.