معبر رفح يُفتح ببطء قاتل: خمسة جرحى فقط يعبرون… و22 ألفًا ينتظرون

معبر رفح يُفتح ببطء قاتل: خمسة جرحى فقط يعبرون… و22 ألفًا ينتظرون

كنعان - غزة

عمل معبر رفح البري ببطء شديد في يومه الأول، بعد إغلاق استمر لأكثر من عام ونصف، حيث وافقت سلطات الاحتلال على سفر خمسة جرحى فقط من أصل سبعةٍ وعشرين اسماً قُدمت للجانبين المصري والإسرائيلي.

ورافق الجرحى خمسة عشر مرافقًا، إلى جانب عشرين عنصرًا أمنيًا يتبعون للسلطة الفلسطينية في رام الله، تمهيدًا لاستلام مهام العمل داخل المعبر، على أن ينضموا إلى زملائهم الذين وصلوا سابقًا من الجانب المصري.

في المقابل، وصل إلى الجانب الفلسطيني نحو خمسين مريضًا كانوا يتلقون العلاج في مصر، تمهيدًا لدخولهم إلى قطاع غزة، وذلك وفق ما نصّت عليه اتفاقية وقف إطلاق النار.

وتؤكد وزارة الصحة في غزة أن نحو 22 ألف مريض وجريح ما يزالون على قوائم الانتظار، في ظل أمل ضعيف بتمكنهم من السفر لتلقي العلاج في الخارج.

من جهته، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، يوم الاثنين، أنه سيتم قريبًا الإعلان عن آليات التسجيل ومعايير وأولويات العبور عبر معبر رفح، مؤكدًا أن ذلك يأتي حرصًا على الشفافية وتكافؤ الفرص بين المواطنين.

وقال شعث إن إعادة فتح المعبر “لا تمثل مجرد إجراء إداري، بل تشكل بداية لمسار طويل يعيد وصل ما انقطع، ويفتح نافذة أمل حقيقية لأبناء شعبنا في قطاع غزة”.

وأضاف أن تشغيل المعبر يأتي ضمن “إنجاز تعاوني بمشاركة الشركاء الملتزمين بتيسير حركة العبور”، معتبرًا ذلك عنصرًا أساسيًا ضمن الخطة ذات النقاط العشرين المتعلقة بغزة، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار شعث إلى أن الجهود مستمرة، وبالتعاون مع الوسطاء والسلطة الوطنية الفلسطينية، لترتيب مرحلة أوسع من الاستقرار، واستعادة الخدمات الأساسية، والتمهيد لمسار الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.

وأكد أنه سيتم الإعلان عن آليات التسجيل ومواعيد السفر عبر القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن التنظيم وتكافؤ الفرص.

كما أشاد شعث بـ“الدور المسؤول والاستثنائي” الذي قامت به جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فتح معبر رفح في الاتجاهين، مثمنًا كذلك جهود الوسطاء الذين أسهموا في إنجاز هذا المسار.

وتوقعت اللجنة الوطنية أن يوفر فتح المعبر متنفسًا إنسانيًا حيويًا، خاصة للحالات الطبية من المرضى والجرحى، إضافة إلى الطلبة، ولمّ شمل العائلات، وسائر الفئات ذات الاحتياجات الإنسانية.

معبر رفح يُفتح ببطء قاتل: خمسة جرحى فقط يعبرون… و22 ألفًا ينتظرون

الإثنين 02 / فبراير / 2026

كنعان - غزة

عمل معبر رفح البري ببطء شديد في يومه الأول، بعد إغلاق استمر لأكثر من عام ونصف، حيث وافقت سلطات الاحتلال على سفر خمسة جرحى فقط من أصل سبعةٍ وعشرين اسماً قُدمت للجانبين المصري والإسرائيلي.

ورافق الجرحى خمسة عشر مرافقًا، إلى جانب عشرين عنصرًا أمنيًا يتبعون للسلطة الفلسطينية في رام الله، تمهيدًا لاستلام مهام العمل داخل المعبر، على أن ينضموا إلى زملائهم الذين وصلوا سابقًا من الجانب المصري.

في المقابل، وصل إلى الجانب الفلسطيني نحو خمسين مريضًا كانوا يتلقون العلاج في مصر، تمهيدًا لدخولهم إلى قطاع غزة، وذلك وفق ما نصّت عليه اتفاقية وقف إطلاق النار.

وتؤكد وزارة الصحة في غزة أن نحو 22 ألف مريض وجريح ما يزالون على قوائم الانتظار، في ظل أمل ضعيف بتمكنهم من السفر لتلقي العلاج في الخارج.

من جهته، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، يوم الاثنين، أنه سيتم قريبًا الإعلان عن آليات التسجيل ومعايير وأولويات العبور عبر معبر رفح، مؤكدًا أن ذلك يأتي حرصًا على الشفافية وتكافؤ الفرص بين المواطنين.

وقال شعث إن إعادة فتح المعبر “لا تمثل مجرد إجراء إداري، بل تشكل بداية لمسار طويل يعيد وصل ما انقطع، ويفتح نافذة أمل حقيقية لأبناء شعبنا في قطاع غزة”.

وأضاف أن تشغيل المعبر يأتي ضمن “إنجاز تعاوني بمشاركة الشركاء الملتزمين بتيسير حركة العبور”، معتبرًا ذلك عنصرًا أساسيًا ضمن الخطة ذات النقاط العشرين المتعلقة بغزة، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأشار شعث إلى أن الجهود مستمرة، وبالتعاون مع الوسطاء والسلطة الوطنية الفلسطينية، لترتيب مرحلة أوسع من الاستقرار، واستعادة الخدمات الأساسية، والتمهيد لمسار الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.

وأكد أنه سيتم الإعلان عن آليات التسجيل ومواعيد السفر عبر القنوات الرسمية المعتمدة، بما يضمن التنظيم وتكافؤ الفرص.

كما أشاد شعث بـ“الدور المسؤول والاستثنائي” الذي قامت به جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبًا، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فتح معبر رفح في الاتجاهين، مثمنًا كذلك جهود الوسطاء الذين أسهموا في إنجاز هذا المسار.

وتوقعت اللجنة الوطنية أن يوفر فتح المعبر متنفسًا إنسانيًا حيويًا، خاصة للحالات الطبية من المرضى والجرحى، إضافة إلى الطلبة، ولمّ شمل العائلات، وسائر الفئات ذات الاحتياجات الإنسانية.