الأونروا: وقف إطلاق النار بغزة يعني صمت القذائف

الأونروا: وقف إطلاق النار بغزة يعني صمت القذائف

كنعان - غزة

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن وقف إطلاق النار بقطاع غزة يجب أن يعني "صمت البنادق وإتاحة المجال أمام الجهود الهادفة لإنهاء الحرب".

وشددت الأونروا، على أن سكان القطاع "يستحقون وقف إطلاق نار حقيقي".

جاء ذلك في تدوينة نشرتها الوكالة على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، عقب استشهاد 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة، بغارات استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفق مصادر طبية وشهود عيان.

وقالت الأونروا، إن ما يجري يمثل "وقفا لإطلاق النار بالاسم فقط، يومٌ قاتم آخر".

وأشارت إلى أن التقارير أفادت باستشهاد 30 شخصا خلال يوم واحد.

وأضافت أن "نحو 500 فلسطيني استشهدوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي، من بينهم أكثر من 100 طفل، وفق معطيات صادرة عن اليونيسف".

وأكدت الأونروا، أن وقف إطلاق النار يجب أن يعني "صمت البنادق وإتاحة المجال أمام الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب".

وفي هذا الصدد، شددت على أن سكان قطاع غزة "يستحقون وقف إطلاق نار حقيقي طال انتظاره". ومنتصف يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وهذه المرحلة تشمل انسحابا إضافيا لجيش الاحتلال من القطاع، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.


الأونروا: وقف إطلاق النار بغزة يعني صمت القذائف

الأحد 01 / فبراير / 2026

كنعان - غزة

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن وقف إطلاق النار بقطاع غزة يجب أن يعني "صمت البنادق وإتاحة المجال أمام الجهود الهادفة لإنهاء الحرب".

وشددت الأونروا، على أن سكان القطاع "يستحقون وقف إطلاق نار حقيقي".

جاء ذلك في تدوينة نشرتها الوكالة على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، عقب استشهاد 37 فلسطينيا خلال نحو 24 ساعة، بغارات استهدفت مختلف مناطق قطاع غزة، في خروقات الاحتلال المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وفق مصادر طبية وشهود عيان.

وقالت الأونروا، إن ما يجري يمثل "وقفا لإطلاق النار بالاسم فقط، يومٌ قاتم آخر".

وأشارت إلى أن التقارير أفادت باستشهاد 30 شخصا خلال يوم واحد.

وأضافت أن "نحو 500 فلسطيني استشهدوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في أكتوبر الماضي، من بينهم أكثر من 100 طفل، وفق معطيات صادرة عن اليونيسف".

وأكدت الأونروا، أن وقف إطلاق النار يجب أن يعني "صمت البنادق وإتاحة المجال أمام الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب".

وفي هذا الصدد، شددت على أن سكان قطاع غزة "يستحقون وقف إطلاق نار حقيقي طال انتظاره". ومنتصف يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وهذه المرحلة تشمل انسحابا إضافيا لجيش الاحتلال من القطاع، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.