كنعان - رام الله
أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة تُجرد إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من مقتنياتهم الشخصية بما فيها الملابس والأدوات الحياتية كأداة عقاب جماعي وانتقام ممنهج.
وأوضح نادي الأسير، في بيان، أن هذه الإجراءات تحوّلت مع مرور الوقت إلى وسائل تعذيب جسدي ونفسي ممنهج أسفرت عن استشهاد أكثر من مئة أسير ومعتقل فلسطيني بينهم 87 معلن هويتهم فيما البقية رهن الإخفاء القسري.
وبين أن سياسة الحرمان من الاحتياجات الأساسية خاصة الملابس تتفاقم مع حلول الشتاء وتدنّي درجات الحرارة ما يؤدي إلى إصابة الأسرى بأمراض متعددة واحتجازهم في زنازين مكتظة ومهملة إنسانيًا.
وأشار إلى أن الزنازين المخصصة لستة أسرى تضم اليوم 10–12 أسيرًا، نصفهم ينام على الأرض والأغطية المقدمة خفيفة ورديئة ما يزيد معاناة الأسرى مع البرد والرطوبة.
ولفت نادي الأسير، إلى أن انتشار أمراض مثل الجرب والسكريابيوس مرتبط بالاكتظاظ وانعدام النظافة فيما توفر إدارة السجون علاجًا شكليًا وملابس مستعملة لا تكفي للوقاية.
كما وأكد أن الأسرى يُعانون من التجويع وحرمانهم من الأغذية التي تمنحهم طاقة ودفء إضافة لإبقاء شباك الزنازين مفتوحًا في الشتاء.
كما وأكد أن فصل الشتاء أصبح أداة تعذيب ممنهجة لإضعاف أجساد الأسرى وإنتاج الأمراض وتشمل السياسات الأطفال أيضًا.
وأضاف نادي الأسير: أن محاولات المؤسسات الحقوقية لإلزام الاحتلال بتحسين ظروف الاحتجاز لم تُحدث أيّ اختراق فعلي حتى الآن.