المقاومة DNA يسري في عروق الفلسطينيين: عملية "الخليل" حطمت "كاسر الأمواج"

المقاومة DNA يسري في عروق الفلسطينيين: عملية "الخليل" حطمت "كاسر الأمواج"

كنعان – خاص

على خطى مدينة جنين وكتيبتها المظفرة، تشهد مدينة الخليل تصاعداً كبيراً في خط المواجهة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وإبقاء جذوة المقاومة مشتعلة في مدن الضفة الغربية.

موقع مدينة الخليل الجغرافي والسياسي والاقتصادي في خارطة فلسطين، يُؤكد -وفقاً لمحللين ومختصين- أهمية زيادة وتيرة العمليات ومشاغلة العدو، وبقاء أهالي المدينة ومقاوميها في حالة تأهب واستنفار وطني ضد مخططات التهويد والسيطرة الاستيطانية على الضفة.

ويشير المحللون إلى أن توحيد الساحات والجبهات الفلسطينية وربطها ببعضها؛ يسهم في إرباك الاحتلال وتشتيته، ومقاومته بيد واحدة وقلب واحد، لدحره عن أرضنا بكل قوة واقتدار، وهو ما أكَّد عليه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، واندلعت لأجله معركة "وحدة الساحات" التي خاضتها سرايا القدس، وأعادت معادلة الردع.

بددت الأوهام "الإسرائيلية"

المختص في الشأن "الإسرائيلي"، د. عمر جعارة، يرى أن تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية دليل على فشل عملية "كاسر الأمواج" التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي بعمليات اعتقال هائلة بحق أكثر من 1200 فلسطيني، واقتحامات يومية لمنازل المدنيين العزل، ولكن المقاومة حطمتها وأحالتها سراباً من خلال الاشتباك المباشر مع جيش العدو وتكبيده الخسائر البشرية والمادية.

وقال د. جعارة، في حديث مع "وكالة كنعان الإخبارية"، إن كيان الاحتلال صُرِعَ وتخبط وذُعِرَ من حجم العمليات المتصاعدة بالضفة، وعزيز جيشه بما لا يقل عن 22 كتيبة "إسرائيلية"، -وهو ما يعادل أكثر من نصف جيش الكيان-؛ من أجل ردع هذه العمليات ولكنه فشل فشلاً ذريعاً أمام إصرار الفلسطيني العنيد المحافظ على أرضه وثوابته.

وأضاف أن جيش الاحتلال عجز عن تطويع الضفة ومنع شعلة المقاومة تماماً كما عجز أمام قطاع غزة وفشل في منع عمليات تصنيع الصواريخ وتطوير قدرات وتكتيكات المقاومة.

المقاومة هُوية الشعب الفلسطيني

وأكد د. جعارة أن العمل المقاومة هو بمثابة DND الذي يسري في عروق الشعب الفلسطيني، وهو هُوية ودلالة تميز الشعب المقاومة الثائر.

وأوضح أن العمليات الفدائية "الفردية" أخطر على كيان الاحتلال من العمليات المنظمة، وأثبتت فشل منظومة الأمن الإسرائيلية، إذ يستحيل على استخبارات العدو الوصول إليها، أو منعها ووقفها، باعتراف جيش العدو نفسه، مشيراً إلى أن هذه نقطة لصالح المقاومة التي تثبت حضوراً فاعلاً وتزداد وقوتها وتأثيرها في الضفة.

ولفت إلى أن وتيرة المقاومة تتصاعد في كل أرجاء الضفة الغربية، ولكن الشرارة انطلقت من جنين البطولة، وامتدت إلى نابلس، وطولكرم، وبيت لحم، والخليل؛ ما سبب إرباكاً للعدو وأصابه بالعمى والذعر.

وحَّدت الساحات الفلسطينية

وأشار إلى أن عملية "الخليل" تأكيد على معادلة "وحدة الساحات الفلسطينية"، ودليل على استمرار الاشتباك مع الاحتلال "الإسرائيلي" ومباغتته من حيث لا يحتسب.

ورأى أن هذه العملية امتداد لروح المقاومة التي ستلاحق الاحتلال في كل شارع، وتثبت قوة الإرادة الفلسطينية المتجددة والعنفوان الثوري الرافض للعدو وعربدته وإجرامه.

التنسيق الأمني غير شرعي

وبيَّن أن التنسيق الأمني مع الاحتلال يصب في مصلحة السلطة برام الله، التي تعمل على إخماد شعلة المقاومة واعتقال المقاومين؛ للحيلولة دون أن يصبح وضع الضفة مثل غزة.
وأشار إلى أن السلطة برام الله لا زالت تؤمن بشرعية التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال الذي لا تؤمن بشرعيتها ولا بشرعية رئيسها محمود عباس الذي لا يزال مُصِراً على نهج المفاوضات ومزاعم "السلام" وحل الدولتين.

وقال إن كيان الاحتلال غير مؤهل للسلام مع الفلسطينيين؛ لأنه احتلال غير شرعي سلب أرضاً لا يملكها وهجَّر أهلها بقوة السلاح، ولذلك يؤمن الفلسطيني أن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والمقاومة.

المقاومة DNA يسري في عروق الفلسطينيين: عملية "الخليل" حطمت "كاسر الأمواج"

الجمعة 16 / سبتمبر / 2022

كنعان – خاص

على خطى مدينة جنين وكتيبتها المظفرة، تشهد مدينة الخليل تصاعداً كبيراً في خط المواجهة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وإبقاء جذوة المقاومة مشتعلة في مدن الضفة الغربية.

موقع مدينة الخليل الجغرافي والسياسي والاقتصادي في خارطة فلسطين، يُؤكد -وفقاً لمحللين ومختصين- أهمية زيادة وتيرة العمليات ومشاغلة العدو، وبقاء أهالي المدينة ومقاوميها في حالة تأهب واستنفار وطني ضد مخططات التهويد والسيطرة الاستيطانية على الضفة.

ويشير المحللون إلى أن توحيد الساحات والجبهات الفلسطينية وربطها ببعضها؛ يسهم في إرباك الاحتلال وتشتيته، ومقاومته بيد واحدة وقلب واحد، لدحره عن أرضنا بكل قوة واقتدار، وهو ما أكَّد عليه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، واندلعت لأجله معركة "وحدة الساحات" التي خاضتها سرايا القدس، وأعادت معادلة الردع.

بددت الأوهام "الإسرائيلية"

المختص في الشأن "الإسرائيلي"، د. عمر جعارة، يرى أن تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية دليل على فشل عملية "كاسر الأمواج" التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي بعمليات اعتقال هائلة بحق أكثر من 1200 فلسطيني، واقتحامات يومية لمنازل المدنيين العزل، ولكن المقاومة حطمتها وأحالتها سراباً من خلال الاشتباك المباشر مع جيش العدو وتكبيده الخسائر البشرية والمادية.

وقال د. جعارة، في حديث مع "وكالة كنعان الإخبارية"، إن كيان الاحتلال صُرِعَ وتخبط وذُعِرَ من حجم العمليات المتصاعدة بالضفة، وعزيز جيشه بما لا يقل عن 22 كتيبة "إسرائيلية"، -وهو ما يعادل أكثر من نصف جيش الكيان-؛ من أجل ردع هذه العمليات ولكنه فشل فشلاً ذريعاً أمام إصرار الفلسطيني العنيد المحافظ على أرضه وثوابته.

وأضاف أن جيش الاحتلال عجز عن تطويع الضفة ومنع شعلة المقاومة تماماً كما عجز أمام قطاع غزة وفشل في منع عمليات تصنيع الصواريخ وتطوير قدرات وتكتيكات المقاومة.

المقاومة هُوية الشعب الفلسطيني

وأكد د. جعارة أن العمل المقاومة هو بمثابة DND الذي يسري في عروق الشعب الفلسطيني، وهو هُوية ودلالة تميز الشعب المقاومة الثائر.

وأوضح أن العمليات الفدائية "الفردية" أخطر على كيان الاحتلال من العمليات المنظمة، وأثبتت فشل منظومة الأمن الإسرائيلية، إذ يستحيل على استخبارات العدو الوصول إليها، أو منعها ووقفها، باعتراف جيش العدو نفسه، مشيراً إلى أن هذه نقطة لصالح المقاومة التي تثبت حضوراً فاعلاً وتزداد وقوتها وتأثيرها في الضفة.

ولفت إلى أن وتيرة المقاومة تتصاعد في كل أرجاء الضفة الغربية، ولكن الشرارة انطلقت من جنين البطولة، وامتدت إلى نابلس، وطولكرم، وبيت لحم، والخليل؛ ما سبب إرباكاً للعدو وأصابه بالعمى والذعر.

وحَّدت الساحات الفلسطينية

وأشار إلى أن عملية "الخليل" تأكيد على معادلة "وحدة الساحات الفلسطينية"، ودليل على استمرار الاشتباك مع الاحتلال "الإسرائيلي" ومباغتته من حيث لا يحتسب.

ورأى أن هذه العملية امتداد لروح المقاومة التي ستلاحق الاحتلال في كل شارع، وتثبت قوة الإرادة الفلسطينية المتجددة والعنفوان الثوري الرافض للعدو وعربدته وإجرامه.

التنسيق الأمني غير شرعي

وبيَّن أن التنسيق الأمني مع الاحتلال يصب في مصلحة السلطة برام الله، التي تعمل على إخماد شعلة المقاومة واعتقال المقاومين؛ للحيلولة دون أن يصبح وضع الضفة مثل غزة.
وأشار إلى أن السلطة برام الله لا زالت تؤمن بشرعية التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال الذي لا تؤمن بشرعيتها ولا بشرعية رئيسها محمود عباس الذي لا يزال مُصِراً على نهج المفاوضات ومزاعم "السلام" وحل الدولتين.

وقال إن كيان الاحتلال غير مؤهل للسلام مع الفلسطينيين؛ لأنه احتلال غير شرعي سلب أرضاً لا يملكها وهجَّر أهلها بقوة السلاح، ولذلك يؤمن الفلسطيني أن ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة والمقاومة.