العيد على وقع الغياب… أزمة الأضاحي تعمق حزن الأسر في غزة

العيد على وقع الغياب… أزمة الأضاحي تعمق حزن الأسر في غزة

كنعان - محمد الدحدوح

تعيش العديد من الأسر في قطاع غزة حالة من القلق والحزن مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل النقص الحاد في الأضاحي وارتفاع أسعار المواشي، نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة واستمرار الحرب وتراجع الإمكانيات المعيشية.

ويؤكد مواطنون أن الأسواق تشهد تراجعًا واضحًا في أعداد المواشي المعروضة للبيع، إلى جانب ارتفاع أسعارها بشكل يفوق قدرة الكثير من العائلات، ما جعل شراء الأضحية حلمًا بعيد المنال لعدد كبير من الأسر.

وقال عدد من السكان إن الأوضاع الاقتصادية الراهنة، وغياب مصادر الدخل، وارتفاع معدلات البطالة، دفعت الكثير من العائلات إلى التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية بدلًا من شراء الأضاحي، رغم الأهمية الدينية والاجتماعية لهذه الشعيرة.

كما أشار تجار ومربو مواشٍ إلى أن صعوبة إدخال الأعلاف وارتفاع تكاليف التربية والنقل انعكسا بشكل مباشر على أسعار المواشي وتوفرها في الأسواق المحلية، ما أدى إلى تراجع حركة البيع والشراء مع اقتراب العيد.

وفي السياق ذاته، عبّر مواطنون عن خشيتهم من فقدان الأجواء المعتادة لعيد الأضحى هذا العام، خصوصًا لدى الأطفال الذين ينتظرون العيد وما يحمله من مظاهر الفرح والتجمعات العائلية.

من جهتها، دعت مؤسسات خيرية وإنسانية إلى تكثيف حملات دعم الأسر المحتاجة وتوفير الأضاحي للعائلات الفقيرة والمتضررة، بهدف التخفيف من الأعباء الاقتصادية وإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والأسر.

ويرى مختصون أن استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة قد ينعكس سلبًا على المظاهر الاجتماعية المرتبطة بعيد الأضحى، في ظل تزايد الضغوط المعيشية التي تواجه سكان القطاع.

العيد على وقع الغياب… أزمة الأضاحي تعمق حزن الأسر في غزة

الخميس 21 / مايو / 2026

كنعان - محمد الدحدوح

تعيش العديد من الأسر في قطاع غزة حالة من القلق والحزن مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل النقص الحاد في الأضاحي وارتفاع أسعار المواشي، نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة واستمرار الحرب وتراجع الإمكانيات المعيشية.

ويؤكد مواطنون أن الأسواق تشهد تراجعًا واضحًا في أعداد المواشي المعروضة للبيع، إلى جانب ارتفاع أسعارها بشكل يفوق قدرة الكثير من العائلات، ما جعل شراء الأضحية حلمًا بعيد المنال لعدد كبير من الأسر.

وقال عدد من السكان إن الأوضاع الاقتصادية الراهنة، وغياب مصادر الدخل، وارتفاع معدلات البطالة، دفعت الكثير من العائلات إلى التركيز على توفير الاحتياجات الأساسية بدلًا من شراء الأضاحي، رغم الأهمية الدينية والاجتماعية لهذه الشعيرة.

كما أشار تجار ومربو مواشٍ إلى أن صعوبة إدخال الأعلاف وارتفاع تكاليف التربية والنقل انعكسا بشكل مباشر على أسعار المواشي وتوفرها في الأسواق المحلية، ما أدى إلى تراجع حركة البيع والشراء مع اقتراب العيد.

وفي السياق ذاته، عبّر مواطنون عن خشيتهم من فقدان الأجواء المعتادة لعيد الأضحى هذا العام، خصوصًا لدى الأطفال الذين ينتظرون العيد وما يحمله من مظاهر الفرح والتجمعات العائلية.

من جهتها، دعت مؤسسات خيرية وإنسانية إلى تكثيف حملات دعم الأسر المحتاجة وتوفير الأضاحي للعائلات الفقيرة والمتضررة، بهدف التخفيف من الأعباء الاقتصادية وإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والأسر.

ويرى مختصون أن استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة قد ينعكس سلبًا على المظاهر الاجتماعية المرتبطة بعيد الأضحى، في ظل تزايد الضغوط المعيشية التي تواجه سكان القطاع.