فجروا المكنون المقاوم بالضفة

المدلل لـ"كنعان": أبطال "نفق جلبوع" سطروا ملحمة في تاريخ النضال الفلسطيني

المدلل لـ"كنعان": أبطال "نفق جلبوع" سطروا ملحمة في تاريخ النضال الفلسطيني

كنعان - ياسر أبو عاذرة


أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. أحمد المدلل، أن الأسرى الستة الأبطال الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع "الإسرائيلي" الأشد تحصيناً، استطاعوا أن يسطروا ملحمة فى تاريخ النضال الفلسطيني لن تغيب عن ذاكرة الشعب الفلسطيني وذاكرة التاريخ الانساني، مشيراً إلى أنهم باتوا ايقونة تتردد على ألسنة العالم كله.


وقال القيادي المدلل، في تصريح خاص "لوكالة كنعان الإخبارية"، لمناسبة الذكرى الأولى لعملية "انتزاع الحرية"، إن أبطال "نفق جلبوع" كسروا هيبة كيان الاحتلال بمنظومتيه الأمنية والعسكرية والسياسية، ومنذ ذلك الحين يتلقى ضربات متتالية من أبطال الضفة الغربية الذين استمدوا روح المقاومة من جديد بعد عشرين عاماً من محاولات إنهاء المقاومة في الضفة.


وأوضح أن الأبطال الستة فجروا المكنون المقاوم لدى شعبنا فى الضفة الغربية، عندما انطلقت "كتيبة جنين - أبطال نفق جلبوع" -كما أطلق عليهم حينها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة-، من سجن سمَّاه الاحتلال "الخزنة"؛ لتخترقه إرادة الأبطال الستة إلى جنين ومخيمها، ومن ثم تتمدد إلى معظم محافظات الضفة الغربية.


وأشار إلى أن الإرادة الفلسطينية انتصرت على إرادة السجان، بل إنها حطمت أسطورة سجن "الخزنة"؛ لتصبح ألعوبة بيد أسرى الجهاد الإسلامي، بالرغم من الإجراءات العقابية القاسية بحقهم بعد عملية نفق جلبوع.


وأكد المدلل أنه بعد عام من المعاناة، والتعذيب المستمر، والتنقلات، والعزل الإنفرادي، وغيرها من الممارسات الوحشية من إدارة السجون "الإسرائيلية"، إلا أن الأسرى بعد  عام من الاشتباك المستمر داخل السجون يسجلون انتصارات جديدة على إدارة السجون، ويجبرونها على وقف ممارساتها ضدهم، كما كان انتصار إرادة الأسير خليل عواودة.


وفجر الاثنين 6-9-2021م، تمكن 6 أسرى منهم 5 أسرى من حركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم عبر نفق حفروه أسفل سجن جلبوع "الإسرائيلي"، الذي يعتبره الاحتلال أكثر سجونه تحصيناً وأمناً؛ ما شكَّل صفعةً كبيرةً وفشلاً ذريعاً للمنظومة للإسرائيلية كلها.


وأعلن الاحتلال حينها، عن تمكن الأسرى: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة في جنين، ومعتقل منذ عام 1996، ومحكوم مدى الحياة، و الأسير محمد قاسم عارضة (39 عاما) من عرابة، ومعتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة، والأسير يعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا، ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم مدى الحياة، و الأسير أيهم نايف كممجي ( 35 عاما) من كفردان، ومعتقل منذ عام 2006 ومحكوم مدى الحياة، والأسير زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين، ومعتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً،  والأسير مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد، ومعتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً.


وبعد اكتشاف العملية، نقلت إدارة سجن جلبوع كافة الأسرى البالغ عددهم قرابة 400 أسير إلى سجون أخرى؛ لإجراء مسح شامل في السجن؛ خشية من وجود أنفاق أخرى، كما شنت حرباً ممنهجة على أسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل خاص، من عزلٍ لقيادة أسرى الحركة والتنكيل بهم وحرمانهم من الزيارة (..).


يذكر أن سجن جلبوع تم بناؤه بإشراف خبراء إيرلنديين وافتتح في العام 2004م، بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

المدلل لـ"كنعان": أبطال "نفق جلبوع" سطروا ملحمة في تاريخ النضال الفلسطيني

الثلاثاء 06 / سبتمبر / 2022

كنعان - ياسر أبو عاذرة


أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. أحمد المدلل، أن الأسرى الستة الأبطال الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع "الإسرائيلي" الأشد تحصيناً، استطاعوا أن يسطروا ملحمة فى تاريخ النضال الفلسطيني لن تغيب عن ذاكرة الشعب الفلسطيني وذاكرة التاريخ الانساني، مشيراً إلى أنهم باتوا ايقونة تتردد على ألسنة العالم كله.


وقال القيادي المدلل، في تصريح خاص "لوكالة كنعان الإخبارية"، لمناسبة الذكرى الأولى لعملية "انتزاع الحرية"، إن أبطال "نفق جلبوع" كسروا هيبة كيان الاحتلال بمنظومتيه الأمنية والعسكرية والسياسية، ومنذ ذلك الحين يتلقى ضربات متتالية من أبطال الضفة الغربية الذين استمدوا روح المقاومة من جديد بعد عشرين عاماً من محاولات إنهاء المقاومة في الضفة.


وأوضح أن الأبطال الستة فجروا المكنون المقاوم لدى شعبنا فى الضفة الغربية، عندما انطلقت "كتيبة جنين - أبطال نفق جلبوع" -كما أطلق عليهم حينها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة-، من سجن سمَّاه الاحتلال "الخزنة"؛ لتخترقه إرادة الأبطال الستة إلى جنين ومخيمها، ومن ثم تتمدد إلى معظم محافظات الضفة الغربية.


وأشار إلى أن الإرادة الفلسطينية انتصرت على إرادة السجان، بل إنها حطمت أسطورة سجن "الخزنة"؛ لتصبح ألعوبة بيد أسرى الجهاد الإسلامي، بالرغم من الإجراءات العقابية القاسية بحقهم بعد عملية نفق جلبوع.


وأكد المدلل أنه بعد عام من المعاناة، والتعذيب المستمر، والتنقلات، والعزل الإنفرادي، وغيرها من الممارسات الوحشية من إدارة السجون "الإسرائيلية"، إلا أن الأسرى بعد  عام من الاشتباك المستمر داخل السجون يسجلون انتصارات جديدة على إدارة السجون، ويجبرونها على وقف ممارساتها ضدهم، كما كان انتصار إرادة الأسير خليل عواودة.


وفجر الاثنين 6-9-2021م، تمكن 6 أسرى منهم 5 أسرى من حركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم عبر نفق حفروه أسفل سجن جلبوع "الإسرائيلي"، الذي يعتبره الاحتلال أكثر سجونه تحصيناً وأمناً؛ ما شكَّل صفعةً كبيرةً وفشلاً ذريعاً للمنظومة للإسرائيلية كلها.


وأعلن الاحتلال حينها، عن تمكن الأسرى: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة في جنين، ومعتقل منذ عام 1996، ومحكوم مدى الحياة، و الأسير محمد قاسم عارضة (39 عاما) من عرابة، ومعتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة، والأسير يعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا، ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم مدى الحياة، و الأسير أيهم نايف كممجي ( 35 عاما) من كفردان، ومعتقل منذ عام 2006 ومحكوم مدى الحياة، والأسير زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين، ومعتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً،  والأسير مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد، ومعتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً.


وبعد اكتشاف العملية، نقلت إدارة سجن جلبوع كافة الأسرى البالغ عددهم قرابة 400 أسير إلى سجون أخرى؛ لإجراء مسح شامل في السجن؛ خشية من وجود أنفاق أخرى، كما شنت حرباً ممنهجة على أسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل خاص، من عزلٍ لقيادة أسرى الحركة والتنكيل بهم وحرمانهم من الزيارة (..).


يذكر أن سجن جلبوع تم بناؤه بإشراف خبراء إيرلنديين وافتتح في العام 2004م، بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.