رسمت مشهد نهاية الكيان..

خبير عسكري لـ"كنعان": عملية "ديزنغوف" أثبتت ذكاء المقاومة وكسرت هيبة الاحتلال

خبير عسكري لـ"كنعان": عملية "ديزنغوف" أثبتت ذكاء المقاومة وكسرت هيبة الاحتلال

كنعان _ سائد الأخرس

رأى الخبير العسكري، اللواء المتقاعد واصف عريقات، أن العمليات الاستشهادية التي يُنفِّذُها المجاهدون كسرت هيبة الاحتلال، ورسمت مشهد نهاية الكيان "الإسرائيلي".

وقال عريقات، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، في الذكرى 27 لعملية "ديزنغوف" البطولية التي نفذها الإستشهادي رامز عبيد أحد مجاهدي القوى الإسلامية المجاهدة "قسم"، الجناح العسكري الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن العملية الاستشهادية أكدت على قداسة الدم الفلسطيني وأحقية الثأر له.

وأضاف أنها جاءت في إطار الرد على الإرهاب "الإسرائيلي" الذي يُمارَس ضد الشعب الفلسطيني، وثأراً لدماء الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي الأمين العام المؤسس لحركة "الجهاد"، مؤكداً أن دماء شهداء فلسطين غالية وجرائم الاحتلال لن تردع المقاومة.

وأوضح الخبير العسكري، أن عملية "ديزنغوف" ثبَّتت  ثقافة الشعب الفلسطيني في مقاومة المحتل، وعدم الاستسلام أو رفع الراية البيضاء حتى دحر الاحتلال وإنهائه.

وبيَّن اللواء المتقاعد أن مكان تنفيذ العملية الاستشهادية وسط "تل أبيب" يدلّ بوضوح على قدرة وذكاء ودقة التخطيط التي تتميز فيها المقاومة الفلسطينية في الوصول إلى العمق "الإسرائيلي" داخل فلسطين المحتلة.

وأكد أن المقاومة -في هذه العملية- رسخت معادلة أن جرائم الاحتلال لن تكسر إرادة المقاوِم الفلسطيني، وأنه قادر على إحداث الألم في العمق "الإسرائيلي".

وشدد الخبير العسكري على أن العملية البطولية، استطاعت استهداف الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، وضرب المنظومة الأمنية والاستخباراتية للكيان في مقتل؛ نظراً لفشلهم في كشف العملية، رغم حالة اليقظة والاستنفار العالي بعد اغتيال د. الشقاقي.

واعتبر أن العملية برهان على فشل "كيان الاحتلال" في إيقاف العمليات الاستشهادية، بعد اغتيال د. الشقاقي، الذي يُعد أبرز العقول المخططة للعمليات الإستشهادية.

ولفت عريقات، إلى أن العمليات الاستشهادية تتصاعد على أرض فلسطين، ولن تتوقف ما دام الاحتلال جاثماً فيها.

ووقعت عملية "ديزنغوف" البطولية  04/03/1995م، حيث تقدَّم الاستشهادي "عبيد" بعد أن تمكن من التوغل إلى عمق "تل أبيب" المحتلة، متزنراً بأكثر من خمسة عشر كيلو غرامًا من المتفجرات، وفجر صواعق جسده بين حشود المستوطنين، ما أدى إلى مقتل 13 "إسرائيلياً" وإصابة أكثر من 120 بجراح متفاوتة؛ ثأرًا للشهيد الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي.

خبير عسكري لـ"كنعان": عملية "ديزنغوف" أثبتت ذكاء المقاومة وكسرت هيبة الاحتلال

الجمعة 04 / مارس / 2022

كنعان _ سائد الأخرس

رأى الخبير العسكري، اللواء المتقاعد واصف عريقات، أن العمليات الاستشهادية التي يُنفِّذُها المجاهدون كسرت هيبة الاحتلال، ورسمت مشهد نهاية الكيان "الإسرائيلي".

وقال عريقات، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، في الذكرى 27 لعملية "ديزنغوف" البطولية التي نفذها الإستشهادي رامز عبيد أحد مجاهدي القوى الإسلامية المجاهدة "قسم"، الجناح العسكري الأول لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إن العملية الاستشهادية أكدت على قداسة الدم الفلسطيني وأحقية الثأر له.

وأضاف أنها جاءت في إطار الرد على الإرهاب "الإسرائيلي" الذي يُمارَس ضد الشعب الفلسطيني، وثأراً لدماء الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي الأمين العام المؤسس لحركة "الجهاد"، مؤكداً أن دماء شهداء فلسطين غالية وجرائم الاحتلال لن تردع المقاومة.

وأوضح الخبير العسكري، أن عملية "ديزنغوف" ثبَّتت  ثقافة الشعب الفلسطيني في مقاومة المحتل، وعدم الاستسلام أو رفع الراية البيضاء حتى دحر الاحتلال وإنهائه.

وبيَّن اللواء المتقاعد أن مكان تنفيذ العملية الاستشهادية وسط "تل أبيب" يدلّ بوضوح على قدرة وذكاء ودقة التخطيط التي تتميز فيها المقاومة الفلسطينية في الوصول إلى العمق "الإسرائيلي" داخل فلسطين المحتلة.

وأكد أن المقاومة -في هذه العملية- رسخت معادلة أن جرائم الاحتلال لن تكسر إرادة المقاوِم الفلسطيني، وأنه قادر على إحداث الألم في العمق "الإسرائيلي".

وشدد الخبير العسكري على أن العملية البطولية، استطاعت استهداف الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، وضرب المنظومة الأمنية والاستخباراتية للكيان في مقتل؛ نظراً لفشلهم في كشف العملية، رغم حالة اليقظة والاستنفار العالي بعد اغتيال د. الشقاقي.

واعتبر أن العملية برهان على فشل "كيان الاحتلال" في إيقاف العمليات الاستشهادية، بعد اغتيال د. الشقاقي، الذي يُعد أبرز العقول المخططة للعمليات الإستشهادية.

ولفت عريقات، إلى أن العمليات الاستشهادية تتصاعد على أرض فلسطين، ولن تتوقف ما دام الاحتلال جاثماً فيها.

ووقعت عملية "ديزنغوف" البطولية  04/03/1995م، حيث تقدَّم الاستشهادي "عبيد" بعد أن تمكن من التوغل إلى عمق "تل أبيب" المحتلة، متزنراً بأكثر من خمسة عشر كيلو غرامًا من المتفجرات، وفجر صواعق جسده بين حشود المستوطنين، ما أدى إلى مقتل 13 "إسرائيلياً" وإصابة أكثر من 120 بجراح متفاوتة؛ ثأرًا للشهيد الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي.