كنعان - خاص
قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أ. ياسر مزهر، إن الخطوات النضالية التي يخوضها الأسرى الفلسطينيون ضد الاحتلال "الإسرائيلي" تأتي دفاعاً عن الانجازات التي حققها الأسرى بدمائهم وتضحياتهم، وحفاظاً على إرث الحركة الوطنية الأسيرة.
وأضاف مزهر، في تصريح صحفي خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية": إن "انتفاضة السجون" لا تزال مستمرة لليوم الثامن عشر على التوالي، ضد الإجراءات العقابية التي فرضتها إدارة السجون "الإسرائيلية" بحقِّ الأسرى، وأوضح أن خطوات الأسرى تتصاعد بوتيرة مستمرة، مبيِّناً أنهم قرروا الخروج من الغرف، والمطالبة بالنزول إلى الزنازين.
ولفت إلى أن يوم غدٍ (الجمعة) سيكون يوم غضبٍ للأسرى داخل السجون الصهيونية، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني كله يتبنى قضية الأسرى ويدعمهم ويُساندهم في انتفاضتهم.
وبيَّن أن مطالب الأسرى بسيطة ومشروعة، وتتلخص في في العودة إلى ما كانت عليه الأوضاع قبل عملية "انتزاع الحرية" من سجن جلبوع "الإسرائيلي" (قام بها ٦ أسرى، بينهم ٥ من أسرى الجهاد الإسلامي، وأسير واحد من حركة فتح في شهر سبتمبر من العام المنصرم)، ورفع العقوبات التي فرضتها إدارة السجون، وإنهاء العزل الانفرداي، ومعالجة الأسرى المرضى وترك سياسة الإهمال الطبي، والسماح للأهالي بزيارة ذويهم بشكل دوري.
وجدد تأكيده أن معركة الأسرى "وانتفاضة السجون" ستبقى مستمرة طالما لم تستجب إدارة السجون لمطالبهم، وأن الخطوات تتصاعد وتيرتها يوماً بعد الآخر، مشدداً على أن الأسرى هم خط الدفاع الأول عن الكرامة الوطنية، وأن سياسات الاحتلال "الإجرامية" بحقهم سيكون مصيرها الفشل والانكسار على صخرة صمودهم وثباتهم.
وناشد المؤسسات الدولية والحقوقية بسرعة التحرك العاجل من أجل إنقاذ الأسرى من بطش وعدوان الاحتلال، وأن تخرج عن صمتها، وتقف عند مسؤولياتها، وتبتعد عن سياسة "ازدواجية المعايير" التي تمارسها أمام مرأى العالم كله.
كما دعا إلى ضرورة بلورة استراتيجية شاملة؛ لمساندة الأسرى على الصعيد القانوني والدولي، والعمل على تدويل قضيتهم، وإبراز معاناتهم.