بارك انتصار أبو هواش

الشقاقي لـ"كنعان": انتفاضة الأسرى مستمرة ونحذر الاحتلال من "انفجار" الأوضاع في السجون

الشقاقي لـ"كنعان": انتفاضة الأسرى مستمرة ونحذر الاحتلال من "انفجار" الأوضاع في السجون

كنعان - خاص

حذَّر الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، أ. محمد الشقاقي، من التداعيات الخطيرة للممارسات العدوانيّة المُمنهجة التي تمارسها إدارة  السجون "الإسرائيلية" بحق أسرانا وأسيراتنا، مبيناً أن شعبنا ومقاومته لن يسمحوا باستمرار التغول والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية.

وأوضح الشقاقي، في تصريح صحفي لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، اليوم، أن استمرار الاحتلال في عدوانه وممارساته "الإجرامية" بحق الأسرى سيُؤجج الأوضاع لتصعيد المشهد في ظل "انتفاضة السجون" التي قد تصل إلى "انفجار كبير" لن يستطيع الاحتلال السيطرة عليه.

وشدَّد على أن انتفاضة السجون مستمرة، وأن الأسرى يقفون على قلب رجل واحد؛ دفاعاً عن حقوقهم ومطالبهم العادلة. 

وبيّن  أن "الانتفاضة" تسير على ثلاث جبهات، "الأولى هي جبهة الأسرى الإداريين الذين يواصلون مقاطعهم محاكم الاحتلال لليوم 55 للمطالبة بإنهاء اعتقالهم الإداري والإفراج عنهم".

وأضاف: "الجبهة الثانية هي الأسرى المرضى الذين يصارعون القتل البطيء في ما وصفه ب"مسلخ" سجن الرملة وباقي السجون "الإسرائيلية".

وتابع: "أما الجبهة الثالثة فهي خطوات المواجهة والمقاومة التي يتخذها الأسرى لليوم التاسع عشر على التوالي، ضد إجراءات إدارة السجون"، مُبيِّناً أن الأسرى كبار السن سيُخرِجون حقائبهم من الأقسام؛ للمطالبة بالخروج من الزنازين، وخطوات إزعاج وإرباك في المساء.

ونوّه الشقاقي، إلى أن خطوة الإضراب التي خاضها الأسرى ليوم واحد الثلاثاء الماضي، كانت ضمن سلسلة من الوسائل والبرامج النضالية لمواجهة الإجراءات التعسفية التي فرضتها عليهم إدارات السجون.

وحول مطالب الأسرى، بيَّن الناطق باسم "مهجة القدس" أن الأسرى يطالبون إعادةَ الفورة إلى سابق عهدها، ووقف تصنيف الأسرى تحت مسمى "سقاف"، أي "احتمالية ومخاطر عالية للهرب".

ولفت إلى أن السجان "الإسرائيلي" تمادى -في الآونة الأخيرة- في رفع أعداد الأسرى المصنفين بالمسمى السابق (سقاف)؛ ليبلغ عدد أسرى الجهاد الإسلامي المصنفين بهذا التصنيف إلى 60 أسيراً يتعرضون لتنقلات مجحفة كل فترة.

وأكد أن هذا التصنيف "العنصري" يسلب الاستقرار من حياة الأسير، ويُعرِّضه لمخاطر أمنية وصحية كبيرة.

وحول تنسم الأسير هشام أبو هواش عبير الحرية، بارك الشقاقي الانتصار الكبير للأسير "أبو هواش"، الذي انتزع حريته من الاحتلال "الإسرائيلي" بعد إضراب دام  141 يوماً.

وقال الشقاقي، إن انتصار أبو هواش أثبت أن زمن الذل والهزائم قد ولى، مؤكداً أن الفلسطيني يستطيع بإرادته الكبيرة واللا محدودة أن ينتصر على الجلاد الذي يمتلك أعتى الأدوات والأسلحة.

وأشار إلى أن معركة الأمعاء الخاوية متواصلة؛ حتى إغلاق ملف الاعتقال الإداري بالكامل، وأن طريق المواجهة مع السَّجان مستمرٌ؛ حتى تحرير آخر أسير فلسطيني من سجون الظلم "الإسرائيلية".

الشقاقي لـ"كنعان": انتفاضة الأسرى مستمرة ونحذر الاحتلال من "انفجار" الأوضاع في السجون

الخميس 24 / فبراير / 2022

كنعان - خاص

حذَّر الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، أ. محمد الشقاقي، من التداعيات الخطيرة للممارسات العدوانيّة المُمنهجة التي تمارسها إدارة  السجون "الإسرائيلية" بحق أسرانا وأسيراتنا، مبيناً أن شعبنا ومقاومته لن يسمحوا باستمرار التغول والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية.

وأوضح الشقاقي، في تصريح صحفي لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، اليوم، أن استمرار الاحتلال في عدوانه وممارساته "الإجرامية" بحق الأسرى سيُؤجج الأوضاع لتصعيد المشهد في ظل "انتفاضة السجون" التي قد تصل إلى "انفجار كبير" لن يستطيع الاحتلال السيطرة عليه.

وشدَّد على أن انتفاضة السجون مستمرة، وأن الأسرى يقفون على قلب رجل واحد؛ دفاعاً عن حقوقهم ومطالبهم العادلة. 

وبيّن  أن "الانتفاضة" تسير على ثلاث جبهات، "الأولى هي جبهة الأسرى الإداريين الذين يواصلون مقاطعهم محاكم الاحتلال لليوم 55 للمطالبة بإنهاء اعتقالهم الإداري والإفراج عنهم".

وأضاف: "الجبهة الثانية هي الأسرى المرضى الذين يصارعون القتل البطيء في ما وصفه ب"مسلخ" سجن الرملة وباقي السجون "الإسرائيلية".

وتابع: "أما الجبهة الثالثة فهي خطوات المواجهة والمقاومة التي يتخذها الأسرى لليوم التاسع عشر على التوالي، ضد إجراءات إدارة السجون"، مُبيِّناً أن الأسرى كبار السن سيُخرِجون حقائبهم من الأقسام؛ للمطالبة بالخروج من الزنازين، وخطوات إزعاج وإرباك في المساء.

ونوّه الشقاقي، إلى أن خطوة الإضراب التي خاضها الأسرى ليوم واحد الثلاثاء الماضي، كانت ضمن سلسلة من الوسائل والبرامج النضالية لمواجهة الإجراءات التعسفية التي فرضتها عليهم إدارات السجون.

وحول مطالب الأسرى، بيَّن الناطق باسم "مهجة القدس" أن الأسرى يطالبون إعادةَ الفورة إلى سابق عهدها، ووقف تصنيف الأسرى تحت مسمى "سقاف"، أي "احتمالية ومخاطر عالية للهرب".

ولفت إلى أن السجان "الإسرائيلي" تمادى -في الآونة الأخيرة- في رفع أعداد الأسرى المصنفين بالمسمى السابق (سقاف)؛ ليبلغ عدد أسرى الجهاد الإسلامي المصنفين بهذا التصنيف إلى 60 أسيراً يتعرضون لتنقلات مجحفة كل فترة.

وأكد أن هذا التصنيف "العنصري" يسلب الاستقرار من حياة الأسير، ويُعرِّضه لمخاطر أمنية وصحية كبيرة.

وحول تنسم الأسير هشام أبو هواش عبير الحرية، بارك الشقاقي الانتصار الكبير للأسير "أبو هواش"، الذي انتزع حريته من الاحتلال "الإسرائيلي" بعد إضراب دام  141 يوماً.

وقال الشقاقي، إن انتصار أبو هواش أثبت أن زمن الذل والهزائم قد ولى، مؤكداً أن الفلسطيني يستطيع بإرادته الكبيرة واللا محدودة أن ينتصر على الجلاد الذي يمتلك أعتى الأدوات والأسلحة.

وأشار إلى أن معركة الأمعاء الخاوية متواصلة؛ حتى إغلاق ملف الاعتقال الإداري بالكامل، وأن طريق المواجهة مع السَّجان مستمرٌ؛ حتى تحرير آخر أسير فلسطيني من سجون الظلم "الإسرائيلية".