على الاحتلال الاتعاظ من معركة "سيف القدس"

رضوان لـ"كنعان": نحذر الاحتلال من مغبة الاستمرار في عدوانه وأيدينا على الزناد

رضوان لـ"كنعان": نحذر الاحتلال من مغبة الاستمرار في عدوانه وأيدينا على الزناد

كنعان _ خاص

حمّل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، الاحتلالَ "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تداعيات أية جريمة يُمارسها بحق أبناء الشعب الفلسطيني في حي الشيخ جراح، مؤكداً على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا استمر هذا العدوان، وأن أيديها ضاغطة على الزناد ومستعدة لردع الاحتلال.

وحذر رضوان، خلال تصريح صحفي خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، من مغبَّة استمرار الاحتلال في تغوله على أهالي حي الشيخ جراح، مؤكداً على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيكون لها كلمتها في حال استمرار العدوان.

وطالب الوسطاء بالتدخل العاجل للجم عدوان الاحتلال قبل تدهور الأوضاع وتصاعدها.

وقال: "على الاحتلال أن يتذكر ويتعظ من حجم الدمار والخسارة التي تكبَّدها في معركة سيف القدس، مبيِّناً أن الخيارات والسيناريوهات كافة متاحة للدفاع عن أهل الوطن والمقدسات.

ووجه القيادي في "حماس" التحية إلى أهالي حي الشيخ جراح المدافعين عن أرضهم، داعياً أهالي الضفة والقدس والداخل المحتل عام 48 إلى إسنادهم ودعمهم ومؤازرتهم.

رضوان لـ"كنعان": نحذر الاحتلال من مغبة الاستمرار في عدوانه وأيدينا على الزناد

الأربعاء 16 / فبراير / 2022

كنعان _ خاص

حمّل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل رضوان، الاحتلالَ "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تداعيات أية جريمة يُمارسها بحق أبناء الشعب الفلسطيني في حي الشيخ جراح، مؤكداً على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إذا استمر هذا العدوان، وأن أيديها ضاغطة على الزناد ومستعدة لردع الاحتلال.

وحذر رضوان، خلال تصريح صحفي خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، من مغبَّة استمرار الاحتلال في تغوله على أهالي حي الشيخ جراح، مؤكداً على أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي، وسيكون لها كلمتها في حال استمرار العدوان.

وطالب الوسطاء بالتدخل العاجل للجم عدوان الاحتلال قبل تدهور الأوضاع وتصاعدها.

وقال: "على الاحتلال أن يتذكر ويتعظ من حجم الدمار والخسارة التي تكبَّدها في معركة سيف القدس، مبيِّناً أن الخيارات والسيناريوهات كافة متاحة للدفاع عن أهل الوطن والمقدسات.

ووجه القيادي في "حماس" التحية إلى أهالي حي الشيخ جراح المدافعين عن أرضهم، داعياً أهالي الضفة والقدس والداخل المحتل عام 48 إلى إسنادهم ودعمهم ومؤازرتهم.