الاحتلال إلى زوال

القيادي موسى لـ "كنعان": الضفة مدرسة النضال وفتيل الثورة لن ينطفئ

القيادي موسى لـ "كنعان": الضفة مدرسة النضال وفتيل الثورة لن ينطفئ

 كنعان - سائد الأخرس

أكد أبو سامر موسى، مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الاسلامي في لبنان، أن ما يجري من تصاعد لعمليات المقاومة في الضفة المحتلة ليس بجديد على شعبنا الذي كان وسيظل مدرسة في النضال ضد المحتل، مشدداً على أن الضفة الغربية المحتلة تمتلك خزاناً زاخراً بالشرفاء الأحرار، ولن ينضب معينه. 

وقال موسى، في تصريح صحفي خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن "ما حدث مساء يوم الأحد فجر الاثنين في السيلة الحارثية رسالة قويّة، وتلبية لنداء الواجب بالدفاع عن الأرض والكرامة، وتأكيداً على أن الضفة أصبحت غير مستباحة لجنود الاحتلال ومستوطنيه". 

وأضاف أن حركات المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتهم الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، مستمرة في مواجهة الكيان الصهيوني، رغم الملاحقات المتواصلة والتنسيق الأمني المرفوض، مشيراً إلى أنَّ محاولات الاحتلال وعملائه لم ولن تنجح في إطفاء فتيل الثورة الجهادية الفلسطينية التي انطلقت من أحراش يعبد بجنين لتحرير المقدسات من دنس الاحتلال.     

ونبَّه إلى أن رسالة الأمين العام زياد النخالة للطفلة ميار (ابنة المجاهد الأسير محمود جردات) كانت واضحة وضوح الشمس، وهي أن المقاومة ستستمر، ولن ينال العدو من عزيمة شعبنا بسياسات الإرهابية وهدمهم منازلهم ومحاولة قتلهم وتهجيرهم. 

واستذكر أبو سامر تاريخ مخيم جنين البطولي، إذ إن المخيم كان شاهداً على بطولات المجاهدين، وله باع كبير في مقاومة ومقارعة الاحتلال. 

وقال: "كان لأبناء جنين وعلى رأسهم الشهيد الجنرال محمود طوالبة وإخوانه في سرايا القدس وفصائل المقاومة، دور كبير في فرض قوة المقاومة في الضفة المحتلة في عام 2002، فحينما أقدم العدو على اجتياح المخيم، وجد نفسه يغرق أمام بسالة المجاهدين، لأيام طوال في مساحة لا تتجاوز الكيلو متر مربع ( 0.42كم)". 

وبيّن أن الدماء الزكية التي روت أرض جنين من المجاهدين تزيد شعبنا تمسكاً بالمقاومة، مؤكداً على أن جنين والسيلة الحارثية اليوم تمضي على خطى الشهيد طوالبة، وإخوانه الشهداء العظماء. 

وشدّد مسؤول العلاقات الفلسطينية للجهاد في لبنان، على أن المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني، فمهما بلغت هيمنة الاحتلال وسطوته فإن مخططاته إلى زوال. 

ونبّه إلى أن معركة سيف القدس (انطلقت دفاعاً عن القدس والشيخ جراح في شهر مايو 2021م)، أثبتت التفاف أبناء الداخل المحتل وتمسكهم بمقدساتهم وهويتهم العربية الفلسطينية رغم محاولات التهويد والإغراءات التي قدَّمها الاحتلال للأجيال التي لم تعش زمن الهجرة. 

ويرى القيادي في الجهاد، أن تصاعد المقاومة بالضفة يدل على رفض الشعب الفلسطيني لكل الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني. 

وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني بمقاومته المتواصلة للاحتلال الصهيوني يُوجه رسالة للسلطة برام الله و"أرباب التنسيق الأمني" عنوانها: أنتم لا تمثلون إلا أنفسكم..". 

وختم موسى حديثه: " فلسطين قضية عقائدية، وهي جزء لا يتجزأ من مسيرة الحق، وزوال الباطل المتمثل بالاحتلال الصهيوني هو أمر حتمي".

القيادي موسى لـ "كنعان": الضفة مدرسة النضال وفتيل الثورة لن ينطفئ

الثلاثاء 15 / فبراير / 2022

 كنعان - سائد الأخرس

أكد أبو سامر موسى، مسؤول العلاقات الفلسطينية لحركة الجهاد الاسلامي في لبنان، أن ما يجري من تصاعد لعمليات المقاومة في الضفة المحتلة ليس بجديد على شعبنا الذي كان وسيظل مدرسة في النضال ضد المحتل، مشدداً على أن الضفة الغربية المحتلة تمتلك خزاناً زاخراً بالشرفاء الأحرار، ولن ينضب معينه. 

وقال موسى، في تصريح صحفي خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن "ما حدث مساء يوم الأحد فجر الاثنين في السيلة الحارثية رسالة قويّة، وتلبية لنداء الواجب بالدفاع عن الأرض والكرامة، وتأكيداً على أن الضفة أصبحت غير مستباحة لجنود الاحتلال ومستوطنيه". 

وأضاف أن حركات المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتهم الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس، مستمرة في مواجهة الكيان الصهيوني، رغم الملاحقات المتواصلة والتنسيق الأمني المرفوض، مشيراً إلى أنَّ محاولات الاحتلال وعملائه لم ولن تنجح في إطفاء فتيل الثورة الجهادية الفلسطينية التي انطلقت من أحراش يعبد بجنين لتحرير المقدسات من دنس الاحتلال.     

ونبَّه إلى أن رسالة الأمين العام زياد النخالة للطفلة ميار (ابنة المجاهد الأسير محمود جردات) كانت واضحة وضوح الشمس، وهي أن المقاومة ستستمر، ولن ينال العدو من عزيمة شعبنا بسياسات الإرهابية وهدمهم منازلهم ومحاولة قتلهم وتهجيرهم. 

واستذكر أبو سامر تاريخ مخيم جنين البطولي، إذ إن المخيم كان شاهداً على بطولات المجاهدين، وله باع كبير في مقاومة ومقارعة الاحتلال. 

وقال: "كان لأبناء جنين وعلى رأسهم الشهيد الجنرال محمود طوالبة وإخوانه في سرايا القدس وفصائل المقاومة، دور كبير في فرض قوة المقاومة في الضفة المحتلة في عام 2002، فحينما أقدم العدو على اجتياح المخيم، وجد نفسه يغرق أمام بسالة المجاهدين، لأيام طوال في مساحة لا تتجاوز الكيلو متر مربع ( 0.42كم)". 

وبيّن أن الدماء الزكية التي روت أرض جنين من المجاهدين تزيد شعبنا تمسكاً بالمقاومة، مؤكداً على أن جنين والسيلة الحارثية اليوم تمضي على خطى الشهيد طوالبة، وإخوانه الشهداء العظماء. 

وشدّد مسؤول العلاقات الفلسطينية للجهاد في لبنان، على أن المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني، فمهما بلغت هيمنة الاحتلال وسطوته فإن مخططاته إلى زوال. 

ونبّه إلى أن معركة سيف القدس (انطلقت دفاعاً عن القدس والشيخ جراح في شهر مايو 2021م)، أثبتت التفاف أبناء الداخل المحتل وتمسكهم بمقدساتهم وهويتهم العربية الفلسطينية رغم محاولات التهويد والإغراءات التي قدَّمها الاحتلال للأجيال التي لم تعش زمن الهجرة. 

ويرى القيادي في الجهاد، أن تصاعد المقاومة بالضفة يدل على رفض الشعب الفلسطيني لكل الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني. 

وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني بمقاومته المتواصلة للاحتلال الصهيوني يُوجه رسالة للسلطة برام الله و"أرباب التنسيق الأمني" عنوانها: أنتم لا تمثلون إلا أنفسكم..". 

وختم موسى حديثه: " فلسطين قضية عقائدية، وهي جزء لا يتجزأ من مسيرة الحق، وزوال الباطل المتمثل بالاحتلال الصهيوني هو أمر حتمي".