لم تقل كلمتها بعد

محللون لـ"كنعان": الضفة ساحة المواجهة والانفجار الكبير قادم

محللون لـ"كنعان": الضفة ساحة المواجهة والانفجار الكبير قادم

كنعان - ياسر أبو عاذرة

أجمع محللون وكتاب على أن الضفة الغربية المحتلة تُعد من أخطر الجبهات على الاحتلال "الإسرائيلي"، كونها الساحة الأكثر احتكاكاً بجنود الاحتلال ومستوطنيه، وتماساً معهم، غير مستبعدين احتمالية انفجار الأوضاع فيها خلال الفترة المقبلة.

وقالوا في حديث خاص لــ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن الضفة المحتلة تشهد تصاعداً في العمليات العسكرية، وهو ما يُؤكد أن الأمور تسير وفق تدحرج باتجاه إعادة بوصلة النظر تجاه الاحتلال.

وأشاروا إلى أنه في كل مرة تعتقد فيها أجهزة أمن الاحتلال ومعها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بأنه قد تمت السيطرة على الوضع الأمني في الضفة والقدس المحتلتين، ونجاح التنسيق الأمني المشترك في منع حصول عمليات فدائية جديدة، فإنه تخرج عمليات جديدة في مناطق مختلفة بالضفة وتكون أكثر إيلاماً للاحتلال.

زمام المبادرة

الكاتب والمحلل السياسي، حسن لافي، يقول إن الضفة الغربية لم تقل كلمتها الأخير حول مشروع الاستيطان المتغول بالضفة والذي يقضم الكثير من أراضي الفلسطينيين.

وأضاف لافي لـ "كنعان"، إن "زيادة التهويد في مدينة القدس، وعدم قدرة أو قابلية أهالي الضفة الغربية على التعايش مع الاحتلال ومستوطنيه، إضافة إلى ممارسات جيش الاحتلال الإرهابية ، وسياسة القتل الممنهجة التي ينتهجها على الحواجز العسكرية، وعدم قدرة السلطة برام الله على تقديم مشروع سياسي يُقنع الشعب الفلسطيني باستعادة جزء من حقوقه الوطنية، أمور أدت إلى تزايد العمل الوطني المُقاوِم في الضفة؛ كردة فعل طبيعية على ممارسات الاحتلال" مشيراً إلى أن فكرة التعايش مع الاحتلال لن تُجدي نفعاً، وأن الفلسطيني قرر أن يأخذ زمام المبادرة من خلال المقاومة".

وعن سبل دعم المقاومة، أوضح أن هناك عدة أمور لابد من تنفيذها، أولها: أن ترفع السلطة غطاءها عن كيان الاحتلال، بالعمل الجدي والفوري على سحب اعتراف منظمة التحرير بكيان الاحتلال، وإعادة تعريفها على أنها عدو مركزي للكل الفلسطيني.

وتابع: "الأمر الثاني هو الانسحاب من كافة الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، وعلى رأسها اتفاق أوسلوا، ووقف التنسيق الأمني، والذي يُعتبر خدمة مجانية للاحتلال.

وأكد على أن المطلوب من الفصائل الفلسطينية هو أن تُزيد من دعمها لجبهة الضفة الغربية ولصمود أهلها، والتفكير بأكثر الوسائل الناجعة لمواجهة الاستيطان والتغول "الإسرائيلي".

 وشدد على أن الكل الفلسطيني يُؤمن بخيار المقاومة الشاملة ضد الاحتلال، ويجب العمل على تأسيس قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية في الضفة الغربية، -وهو أحد مخرجات اتفاق بيروت رام الله" عام 2020-.

وبيَّن المحلل لافي، أن ما تقوم بها الأجهزة الأمنية من ممارسات بحق المقاومين والمطاردين للاحتلال، هو عمل غير وطني، مُشيراً إلى أن المطلوب من تلك الأجهزة هو تصحيح عقيدتها الأمنية والوطنية.

وحول تصاعد عمليات الاعتقالات تجاه الأسرى المحررين، أكد أن الأسرى هم أيقونة العمل الوطني، ولهم الاحترام والتقدير والمكانة الوطنية العالية لدى الشعب الفلسطيني، وهو ما جعل الاحتلال يشن منذ أكثر من أربعة أعوام حملة شرسة تجاههم، من خلال اعتقالهم المتكرر، واقتحام بيوتهم، وملاحقتهم، والتضييق عليهم، ومحاصراتهم من خلال قطع السلطة رواتبهم، وإبعادهم عن المراكز المهمة في الأجهزة الحكومية والأمنية.

وشدد على أن حملة الاعتقالات التي يشنها الاحتلال بحق المحررين، جاءت نتيجة لتصاعد العمليات العسكرية التي بدأت تأخذ طابعاً تنظيمياً مُنظماً بالضفة المحتلة، ما جعل الاحتلال يخشي من تلك العمليات، وتكثيف مساعيه ومحاولاته البائسة في إطار ردع جمهور المقاومة.

الانفجار الكبير

وبدوره، يرى المحلل السياسي، حسن عبده، في حديث "لكنعان"، أن انفجار الأوضاع في الضفة المحتلة هي أهم الفرضيات المرجحة للتحقق خلال الفترة المقبلة، مُضيفاً أن ما يجري من تصاعد لأعمال المقاومة في أكثر من مدينة بالضفة هي مؤشرات تؤكد على أن الانفجار حقيقة واقعة وليس مجرد كلام إعلاميٍّ، وأن المرحلة القادمة ستثبت صحة هذا الأمر.

ويعزو عبده، الانفجار لعدة عوامل، من ضمنها أن كيان الاحتلال حسم أمره فيما يتعلق بمستقبله، فهو يريد كامل القدس بوصفها العاصمة التاريخية للشعب اليهودي -على حد زعم الاحتلال-، ويريد تغيير طابعها الفلسطيني والعربي والإسلامي لتصبح مدينة يهودية خالصة.

وقال: "ما يقدم عليه المستوطنون من أعمالِ تنكيلٍ وهجماتٍ مُنظَّمة على القرى بالضفة، وقلع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي، هو مؤشر واضح على هجمة شرسة، تجعل أهلنا بالضفة الغربية في مواجهة فعلية مع الاحتلال، ولا يوجد أمامهم سوى الدفاع عن النفس".

ولفت المحلل عبده إلى أن غياب الحل السياسي، وانهيار منظومة السلطة برام الله، وعدم قدرتها على السيطرة في كثير من المناطق -كشمال الضفة وجنوبها-، يدل على أن المواجهات بالضفة لا مفر منها وستتصاعد في المرحلة القادمة.

وأوضح أن المقاومة الفلسطينية تُدرك جيداً أن الضفة من الناحية الاستراتيجية هي "نتوء بارز" في جسم "كيان الاحتلال"، وتشكل البطن الرخو للاحتلال، وأن ضرب مستوطناته فيها يجعل الأمر مؤلماً أكثر له، مقارنة بقطاع غزة، مبيِّناً أن المعركة المركزية والأكثر تأثيراً هي بالضفة الغربية، وبالتالي على المقاومة بغزة أن تدعم بكل ما تملك من الإمكانيات مقاومةَ بالضفة.

ونبَّه عبده إلى أن هناك معيقات تُواجه العمل المقاومة بالضفة، وهو غياب الإجماع الوطني، إذ إن السلطة برام الله ورغم أنها تقول أنها تؤيد المقاومة الشعبية إلا أنها ما زالت تقف أمام قوى المقاومة، وتمنعها من ممارسة العمل المقاوم، وتمنع أي شكل جماهيري لمقاومة الاحتلال بالضفة.

وأوضح المحلل عبده، أن الهجمة الشرسة "الإسرائيلية" على الضفة والقدس والداخل المحتل هو لاعتقاد الاحتلال أن هذه المرحلة هي مرحلة توسع استعماري، وأن بيئة التطبيع تجعلهم ينفذون كافة مخططاتهم، وهو ما قُوبل بمقاومة الفلسطينيين.

إعادة البوصلة

من جهته، اعتبر المحلل السياسي، مصطفى أبو السعود، أن مشهد تصاعد العمليات العسكرية في الضفة الغربية يُؤكد على أن الأمور تسير وفق تدحرج باتجاه إعادة بوصلة النظر تجاه الاحتلال، على أنه عدو وليس بالإمكان أن يصبح غير ذلك.

وبيَّن أبو سعود، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن تصاعد العمليات كمَّاً ونوعاً هو دليل على أن الشعب لم يعد يطيق أو يتحمل الظلم "الإسرائيلي"، وبالتالي أعلن رفضه لخط التسوية مع الاحتلال.

وقال: "مؤسف جداً أن تتعامل السلطة وفق سياسة الباب الدوار مع الأسرى المحررين، وهذا يتنافى مع فلسفة السلطة المزعومة بأنها تدعم الأسرى وتطالب بتحقيقهم".

تصاعد العمليات

وتشهد حواجز الاحتلال العسكرية والتمركزات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة زيادة كبيرة في عدد عمليات إطلاق النار التي ينفذها المقاومون الفلسطينيون.

ووثق تقرير أصدره مركز معلومات فلسطين، استشهاد (5) فلسطينيين خلال شهر يناير الماضي، وإصابة (13) "إسرائيلياً" بجراح مختلفة، ورصد (623) عملاً مقاوماً.

وأوضح التقرير أنه نُفِّذت (28) عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، (15) عملية منها في نابلس.

وشهدت محافظات نابلس والقدس والخليل أعلى عدد في عمليات المقاومة، حيث بلغت (169، 97، 88) بالترتيب.

محللون لـ"كنعان": الضفة ساحة المواجهة والانفجار الكبير قادم

الأحد 13 / فبراير / 2022

كنعان - ياسر أبو عاذرة

أجمع محللون وكتاب على أن الضفة الغربية المحتلة تُعد من أخطر الجبهات على الاحتلال "الإسرائيلي"، كونها الساحة الأكثر احتكاكاً بجنود الاحتلال ومستوطنيه، وتماساً معهم، غير مستبعدين احتمالية انفجار الأوضاع فيها خلال الفترة المقبلة.

وقالوا في حديث خاص لــ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن الضفة المحتلة تشهد تصاعداً في العمليات العسكرية، وهو ما يُؤكد أن الأمور تسير وفق تدحرج باتجاه إعادة بوصلة النظر تجاه الاحتلال.

وأشاروا إلى أنه في كل مرة تعتقد فيها أجهزة أمن الاحتلال ومعها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بأنه قد تمت السيطرة على الوضع الأمني في الضفة والقدس المحتلتين، ونجاح التنسيق الأمني المشترك في منع حصول عمليات فدائية جديدة، فإنه تخرج عمليات جديدة في مناطق مختلفة بالضفة وتكون أكثر إيلاماً للاحتلال.

زمام المبادرة

الكاتب والمحلل السياسي، حسن لافي، يقول إن الضفة الغربية لم تقل كلمتها الأخير حول مشروع الاستيطان المتغول بالضفة والذي يقضم الكثير من أراضي الفلسطينيين.

وأضاف لافي لـ "كنعان"، إن "زيادة التهويد في مدينة القدس، وعدم قدرة أو قابلية أهالي الضفة الغربية على التعايش مع الاحتلال ومستوطنيه، إضافة إلى ممارسات جيش الاحتلال الإرهابية ، وسياسة القتل الممنهجة التي ينتهجها على الحواجز العسكرية، وعدم قدرة السلطة برام الله على تقديم مشروع سياسي يُقنع الشعب الفلسطيني باستعادة جزء من حقوقه الوطنية، أمور أدت إلى تزايد العمل الوطني المُقاوِم في الضفة؛ كردة فعل طبيعية على ممارسات الاحتلال" مشيراً إلى أن فكرة التعايش مع الاحتلال لن تُجدي نفعاً، وأن الفلسطيني قرر أن يأخذ زمام المبادرة من خلال المقاومة".

وعن سبل دعم المقاومة، أوضح أن هناك عدة أمور لابد من تنفيذها، أولها: أن ترفع السلطة غطاءها عن كيان الاحتلال، بالعمل الجدي والفوري على سحب اعتراف منظمة التحرير بكيان الاحتلال، وإعادة تعريفها على أنها عدو مركزي للكل الفلسطيني.

وتابع: "الأمر الثاني هو الانسحاب من كافة الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، وعلى رأسها اتفاق أوسلوا، ووقف التنسيق الأمني، والذي يُعتبر خدمة مجانية للاحتلال.

وأكد على أن المطلوب من الفصائل الفلسطينية هو أن تُزيد من دعمها لجبهة الضفة الغربية ولصمود أهلها، والتفكير بأكثر الوسائل الناجعة لمواجهة الاستيطان والتغول "الإسرائيلي".

 وشدد على أن الكل الفلسطيني يُؤمن بخيار المقاومة الشاملة ضد الاحتلال، ويجب العمل على تأسيس قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية في الضفة الغربية، -وهو أحد مخرجات اتفاق بيروت رام الله" عام 2020-.

وبيَّن المحلل لافي، أن ما تقوم بها الأجهزة الأمنية من ممارسات بحق المقاومين والمطاردين للاحتلال، هو عمل غير وطني، مُشيراً إلى أن المطلوب من تلك الأجهزة هو تصحيح عقيدتها الأمنية والوطنية.

وحول تصاعد عمليات الاعتقالات تجاه الأسرى المحررين، أكد أن الأسرى هم أيقونة العمل الوطني، ولهم الاحترام والتقدير والمكانة الوطنية العالية لدى الشعب الفلسطيني، وهو ما جعل الاحتلال يشن منذ أكثر من أربعة أعوام حملة شرسة تجاههم، من خلال اعتقالهم المتكرر، واقتحام بيوتهم، وملاحقتهم، والتضييق عليهم، ومحاصراتهم من خلال قطع السلطة رواتبهم، وإبعادهم عن المراكز المهمة في الأجهزة الحكومية والأمنية.

وشدد على أن حملة الاعتقالات التي يشنها الاحتلال بحق المحررين، جاءت نتيجة لتصاعد العمليات العسكرية التي بدأت تأخذ طابعاً تنظيمياً مُنظماً بالضفة المحتلة، ما جعل الاحتلال يخشي من تلك العمليات، وتكثيف مساعيه ومحاولاته البائسة في إطار ردع جمهور المقاومة.

الانفجار الكبير

وبدوره، يرى المحلل السياسي، حسن عبده، في حديث "لكنعان"، أن انفجار الأوضاع في الضفة المحتلة هي أهم الفرضيات المرجحة للتحقق خلال الفترة المقبلة، مُضيفاً أن ما يجري من تصاعد لأعمال المقاومة في أكثر من مدينة بالضفة هي مؤشرات تؤكد على أن الانفجار حقيقة واقعة وليس مجرد كلام إعلاميٍّ، وأن المرحلة القادمة ستثبت صحة هذا الأمر.

ويعزو عبده، الانفجار لعدة عوامل، من ضمنها أن كيان الاحتلال حسم أمره فيما يتعلق بمستقبله، فهو يريد كامل القدس بوصفها العاصمة التاريخية للشعب اليهودي -على حد زعم الاحتلال-، ويريد تغيير طابعها الفلسطيني والعربي والإسلامي لتصبح مدينة يهودية خالصة.

وقال: "ما يقدم عليه المستوطنون من أعمالِ تنكيلٍ وهجماتٍ مُنظَّمة على القرى بالضفة، وقلع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي، هو مؤشر واضح على هجمة شرسة، تجعل أهلنا بالضفة الغربية في مواجهة فعلية مع الاحتلال، ولا يوجد أمامهم سوى الدفاع عن النفس".

ولفت المحلل عبده إلى أن غياب الحل السياسي، وانهيار منظومة السلطة برام الله، وعدم قدرتها على السيطرة في كثير من المناطق -كشمال الضفة وجنوبها-، يدل على أن المواجهات بالضفة لا مفر منها وستتصاعد في المرحلة القادمة.

وأوضح أن المقاومة الفلسطينية تُدرك جيداً أن الضفة من الناحية الاستراتيجية هي "نتوء بارز" في جسم "كيان الاحتلال"، وتشكل البطن الرخو للاحتلال، وأن ضرب مستوطناته فيها يجعل الأمر مؤلماً أكثر له، مقارنة بقطاع غزة، مبيِّناً أن المعركة المركزية والأكثر تأثيراً هي بالضفة الغربية، وبالتالي على المقاومة بغزة أن تدعم بكل ما تملك من الإمكانيات مقاومةَ بالضفة.

ونبَّه عبده إلى أن هناك معيقات تُواجه العمل المقاومة بالضفة، وهو غياب الإجماع الوطني، إذ إن السلطة برام الله ورغم أنها تقول أنها تؤيد المقاومة الشعبية إلا أنها ما زالت تقف أمام قوى المقاومة، وتمنعها من ممارسة العمل المقاوم، وتمنع أي شكل جماهيري لمقاومة الاحتلال بالضفة.

وأوضح المحلل عبده، أن الهجمة الشرسة "الإسرائيلية" على الضفة والقدس والداخل المحتل هو لاعتقاد الاحتلال أن هذه المرحلة هي مرحلة توسع استعماري، وأن بيئة التطبيع تجعلهم ينفذون كافة مخططاتهم، وهو ما قُوبل بمقاومة الفلسطينيين.

إعادة البوصلة

من جهته، اعتبر المحلل السياسي، مصطفى أبو السعود، أن مشهد تصاعد العمليات العسكرية في الضفة الغربية يُؤكد على أن الأمور تسير وفق تدحرج باتجاه إعادة بوصلة النظر تجاه الاحتلال، على أنه عدو وليس بالإمكان أن يصبح غير ذلك.

وبيَّن أبو سعود، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن تصاعد العمليات كمَّاً ونوعاً هو دليل على أن الشعب لم يعد يطيق أو يتحمل الظلم "الإسرائيلي"، وبالتالي أعلن رفضه لخط التسوية مع الاحتلال.

وقال: "مؤسف جداً أن تتعامل السلطة وفق سياسة الباب الدوار مع الأسرى المحررين، وهذا يتنافى مع فلسفة السلطة المزعومة بأنها تدعم الأسرى وتطالب بتحقيقهم".

تصاعد العمليات

وتشهد حواجز الاحتلال العسكرية والتمركزات الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلة زيادة كبيرة في عدد عمليات إطلاق النار التي ينفذها المقاومون الفلسطينيون.

ووثق تقرير أصدره مركز معلومات فلسطين، استشهاد (5) فلسطينيين خلال شهر يناير الماضي، وإصابة (13) "إسرائيلياً" بجراح مختلفة، ورصد (623) عملاً مقاوماً.

وأوضح التقرير أنه نُفِّذت (28) عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، (15) عملية منها في نابلس.

وشهدت محافظات نابلس والقدس والخليل أعلى عدد في عمليات المقاومة، حيث بلغت (169، 97، 88) بالترتيب.