نقابة الصحفيين تنظم وقفة تضامنية لإنقاذ حياة الزميل عمار قديح

نقابة الصحفيين تنظم وقفة تضامنية لإنقاذ حياة الزميل عمار قديح

كنعان_ خان يونس

نظّمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الإثنين، وقفة تضامنية في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، للمطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الزميل الصحفي عمار قديح، والتعجيل بإنهاء إجراءات سفره لتلقي العلاج في الخارج قبل فوات الأوان.

 وشارك في الوقفة حشد من الصحفيين والصحفيات والكوادر الإعلامية، متضامنين مع الزميل قديح الذي يمر بظروف صحية حادة ويصارع الموت على سرير الشفاء.

ورفع المشاركون لافتات تطالب بضرورة حماية الصحفيين ويكفل حقهم في العلاج، كُتب على بعضها: «علاج الصحفيين حق لا منة»، و«أنقذوا صحفيي غزة»، و«لا تتركوا عيون الحقيقة تنزف»، إضافة إلى «أخرجوا عمار للعلاج.. كل دقيقة تأخير تهدد حياته»، و«افتحوا المعابر لعلاج الصحفيين».

ويرقد الصحفي عمار قديح، مدير مؤسسة «الرسالة للإعلام»، طريح الفراش بلا حراك جراء إصابته بكسر في فقرات الرقبة إثر حادث تعرض له قبل نحو شهر، ما يمنعه من الحركة بشكل كامل، إلى جانب معاناته الطويلة من مرض مناعي مزمن واضطرابات في ضغط الدم، وهي تعقيدات صحية تجعل من سفره للعلاج في مراكز متخصصة خارج القطاع ضرورة جراحية وطبية عاجلة لا تحتمل المماطلة في ظل افتقار المستشفيات المحلية للإمكانيات اللازمة.

 وكانت عائلة الصحفي قديح قد نظمت وقفة سابقة في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي للمطالبة بتسهيل خروجه، حيث أوضح شقيقه سامر قديح أن وضع عمار الصحي يتدهور بسرعة، داعياً الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية لتأمين خروجه ليعود إلى طفله وعائلته.

وتأتي قضية قديح للتذكير بالواقع الطبي الكارثي في قطاع غزة؛ إذ تشير بيانات وزارة الصحة إلى وجود نحو 20 ألف مريض وجريح يحملون تحويلات طبية مكتملة بانتظار السماح لهم بالسفر، من بينهم 440 حالة مصنفة ضمن «إنقاذ الحياة»، فيما توفي أكثر من 1268 مريضاً وهم ينتظرون دورهم للعلاج في الخارج.

 وعلى صعيد الجسم الصحفي، تؤكد نقابة الصحفيين أن نحو 40 صحفياً في غزة بحاجة ماسة للإجلاء الطبي العاجل، وسط استمرار استهداف الطواقم الإعلامية التي سجلت إصابة أكثر من 575 صحفياً واستشهاد 261 آخرين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

نقابة الصحفيين تنظم وقفة تضامنية لإنقاذ حياة الزميل عمار قديح

الإثنين 02 / نوفمبر / 2026

كنعان_ خان يونس

نظّمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الإثنين، وقفة تضامنية في مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، للمطالبة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الزميل الصحفي عمار قديح، والتعجيل بإنهاء إجراءات سفره لتلقي العلاج في الخارج قبل فوات الأوان.

 وشارك في الوقفة حشد من الصحفيين والصحفيات والكوادر الإعلامية، متضامنين مع الزميل قديح الذي يمر بظروف صحية حادة ويصارع الموت على سرير الشفاء.

ورفع المشاركون لافتات تطالب بضرورة حماية الصحفيين ويكفل حقهم في العلاج، كُتب على بعضها: «علاج الصحفيين حق لا منة»، و«أنقذوا صحفيي غزة»، و«لا تتركوا عيون الحقيقة تنزف»، إضافة إلى «أخرجوا عمار للعلاج.. كل دقيقة تأخير تهدد حياته»، و«افتحوا المعابر لعلاج الصحفيين».

ويرقد الصحفي عمار قديح، مدير مؤسسة «الرسالة للإعلام»، طريح الفراش بلا حراك جراء إصابته بكسر في فقرات الرقبة إثر حادث تعرض له قبل نحو شهر، ما يمنعه من الحركة بشكل كامل، إلى جانب معاناته الطويلة من مرض مناعي مزمن واضطرابات في ضغط الدم، وهي تعقيدات صحية تجعل من سفره للعلاج في مراكز متخصصة خارج القطاع ضرورة جراحية وطبية عاجلة لا تحتمل المماطلة في ظل افتقار المستشفيات المحلية للإمكانيات اللازمة.

 وكانت عائلة الصحفي قديح قد نظمت وقفة سابقة في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي للمطالبة بتسهيل خروجه، حيث أوضح شقيقه سامر قديح أن وضع عمار الصحي يتدهور بسرعة، داعياً الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية لتأمين خروجه ليعود إلى طفله وعائلته.

وتأتي قضية قديح للتذكير بالواقع الطبي الكارثي في قطاع غزة؛ إذ تشير بيانات وزارة الصحة إلى وجود نحو 20 ألف مريض وجريح يحملون تحويلات طبية مكتملة بانتظار السماح لهم بالسفر، من بينهم 440 حالة مصنفة ضمن «إنقاذ الحياة»، فيما توفي أكثر من 1268 مريضاً وهم ينتظرون دورهم للعلاج في الخارج.

 وعلى صعيد الجسم الصحفي، تؤكد نقابة الصحفيين أن نحو 40 صحفياً في غزة بحاجة ماسة للإجلاء الطبي العاجل، وسط استمرار استهداف الطواقم الإعلامية التي سجلت إصابة أكثر من 575 صحفياً واستشهاد 261 آخرين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.