إقبال قياسي بانتخابات الكنيست ونتنياهو يصعّد هجومه ضد الأحزاب العربية

إقبال قياسي بانتخابات الكنيست ونتنياهو يصعّد هجومه ضد الأحزاب العربية

كنعان_القدس المحتلة

شهدت انتخابات الكنيست الـ26 في الكيان الصهيوني، اليوم الثلاثاء، إقبالاً غير مسبوق على صناديق الاقتراع؛ إذ أعلنت لجنة الانتخابات المركزية ارتفاع نسبة التصويت الإجمالية حتى الساعة 16:00 مساءً إلى 55.7%، بعد أدلاء نحو 4.85 مليون ناخب بأصواتهم.

 

ويأتي هذا التدفق القياسي استمراراً للارتفاع المبكر لمعدلات المشاركة التي بلغت حتى الساعة 14:00 ظهراً نحو 44.9% (3.2 مليون تصويت)، متجاوزة المعدلات المسجلة في الانتخابات الماضية عام 2022 (38.9%) وعام 2021 (34.6%).

 

وشهدت البلدات العربية إقبالاً لافتاً وتوافداً مبكراً من الناخبين العرب الذين يشكلون نحو 18% من إجمالي أصحاب حق الاقتراع (نحو 1.172 مليون ناخب من أصل 7.33 مليون)، وسط انتشارات مكثفة واستفزازية لمراقبين مسلحين يتبعون أحزاب اليمين المتطرف، ولا سيما "الليكود" و" الصهيونية الدينية".

 

وتم نشر قرابة ألفي مراقب في المدن والبلدات العربية بعد أن رفضت المحكمة العليا التماساً حقوقياً تقدم به مركز "عدالة" والقائمة المشتركة لمنع إدخال الأسلحة إلى مراكز الاقتراع.

 

وفي محاولة لمواجهة نسبة المشاركة المرتفعة وتجييش الشارع الصهيوني، خرج رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في مقطع فيديو محرض ادعى فيه وجود محاولات لـ "سرقة الانتخابات"، مستغلاً إعلان الشرطة احتجاز مسؤولي قطاع مالي مزعومين للتحريض المباشر على العرب بالقول إن "ناخبيهم يهرولون بكثافة نحو الصناديق في الجنوب مقارنة بالوسط اليهودي".

 

ودعا نتنياهو أنصاره من اليمين إلى التخلي عن الاستجمام والتوجه الفوري للتصويت لصالح "الليكود"، محذراً إياهم من حتمية الاختيار بين "حكومة يمين قوية تحفظ الدولة اليهودية"، أو "حكومة يسار وأحزاب عربية ستؤدي إلى نهاية "إسرائيل" كما نعرفها"، في خطوة تعكس خشية رئيس الحكومة من خسارة الأغلبية وسط منافسة محتدمة قد لا تمنح أي من المعسكرين قدرة حسية على الحسم.

 

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التقديرات التي تشير إلى تضاؤل حظوظ بنيامين نتنياهو في حسم الاانتخابات لصالح ائتلافه الحاكم، في ظل تراجع قدرته التقليدية على استقطاب الناخبين وشخصنة الأمن لصالح بقائه السياسي.

 

وفي المقابل، يشهد المشهد الانتخابي صعوداً لافتاً لأسهم معسكر المعارضة الذي يقوده تكتل يتصدره نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان؛ إذ تنجح هذه القيادات في سحب البساط من تحت أقدام نتنياهو عبر تقديم بديل، مما يجذب قطاعات واسعة من الناخبين الصهاينة الذين باتوا يرون في استمرار حكمه عبئاً أمنياً وسياسياً يتسبب في تعميق الأزمات الداخلية وعزل "إسرائيل" دولياً بدلاً من تحقيق "الأمن الموعود".

 

إقبال قياسي بانتخابات الكنيست ونتنياهو يصعّد هجومه ضد الأحزاب العربية

الثلاثاء 27 / أكتوبر / 2026

كنعان_القدس المحتلة

شهدت انتخابات الكنيست الـ26 في الكيان الصهيوني، اليوم الثلاثاء، إقبالاً غير مسبوق على صناديق الاقتراع؛ إذ أعلنت لجنة الانتخابات المركزية ارتفاع نسبة التصويت الإجمالية حتى الساعة 16:00 مساءً إلى 55.7%، بعد أدلاء نحو 4.85 مليون ناخب بأصواتهم.

 

ويأتي هذا التدفق القياسي استمراراً للارتفاع المبكر لمعدلات المشاركة التي بلغت حتى الساعة 14:00 ظهراً نحو 44.9% (3.2 مليون تصويت)، متجاوزة المعدلات المسجلة في الانتخابات الماضية عام 2022 (38.9%) وعام 2021 (34.6%).

 

وشهدت البلدات العربية إقبالاً لافتاً وتوافداً مبكراً من الناخبين العرب الذين يشكلون نحو 18% من إجمالي أصحاب حق الاقتراع (نحو 1.172 مليون ناخب من أصل 7.33 مليون)، وسط انتشارات مكثفة واستفزازية لمراقبين مسلحين يتبعون أحزاب اليمين المتطرف، ولا سيما "الليكود" و" الصهيونية الدينية".

 

وتم نشر قرابة ألفي مراقب في المدن والبلدات العربية بعد أن رفضت المحكمة العليا التماساً حقوقياً تقدم به مركز "عدالة" والقائمة المشتركة لمنع إدخال الأسلحة إلى مراكز الاقتراع.

 

وفي محاولة لمواجهة نسبة المشاركة المرتفعة وتجييش الشارع الصهيوني، خرج رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في مقطع فيديو محرض ادعى فيه وجود محاولات لـ "سرقة الانتخابات"، مستغلاً إعلان الشرطة احتجاز مسؤولي قطاع مالي مزعومين للتحريض المباشر على العرب بالقول إن "ناخبيهم يهرولون بكثافة نحو الصناديق في الجنوب مقارنة بالوسط اليهودي".

 

ودعا نتنياهو أنصاره من اليمين إلى التخلي عن الاستجمام والتوجه الفوري للتصويت لصالح "الليكود"، محذراً إياهم من حتمية الاختيار بين "حكومة يمين قوية تحفظ الدولة اليهودية"، أو "حكومة يسار وأحزاب عربية ستؤدي إلى نهاية "إسرائيل" كما نعرفها"، في خطوة تعكس خشية رئيس الحكومة من خسارة الأغلبية وسط منافسة محتدمة قد لا تمنح أي من المعسكرين قدرة حسية على الحسم.

 

يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التقديرات التي تشير إلى تضاؤل حظوظ بنيامين نتنياهو في حسم الاانتخابات لصالح ائتلافه الحاكم، في ظل تراجع قدرته التقليدية على استقطاب الناخبين وشخصنة الأمن لصالح بقائه السياسي.

 

وفي المقابل، يشهد المشهد الانتخابي صعوداً لافتاً لأسهم معسكر المعارضة الذي يقوده تكتل يتصدره نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان؛ إذ تنجح هذه القيادات في سحب البساط من تحت أقدام نتنياهو عبر تقديم بديل، مما يجذب قطاعات واسعة من الناخبين الصهاينة الذين باتوا يرون في استمرار حكمه عبئاً أمنياً وسياسياً يتسبب في تعميق الأزمات الداخلية وعزل "إسرائيل" دولياً بدلاً من تحقيق "الأمن الموعود".