شهيد وإصابات في قصف وتدمير مُمنهح بـ"الربوتات المفخخة" للأحياء السكنية بقطاع غزة

شهيد وإصابات في قصف وتدمير مُمنهح بـ"الربوتات المفخخة" للأحياء السكنية بقطاع غزة

كنعان_ غزة

أعلنت مصادر طبية ومحلية، اليوم الجمعة، عن استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء العدوان المستمر على قطاع غزة. وقد تزامن ذلك مع تصعيد قوات الاحتلال لعمليات القصف المدفعي والصاروخي التي استهدفت مناطق سكنية متفرقة، مما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة بين المواطنين وتدمير واسع في البنية التحتية والمنازل.

وفي تفاصيل الميدان، أكدت مصادر استشهاد الشاب محمود المدهون في مدينة غزة، وذلك بعد إصابته في غارة استهدفت حي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة. وأسفرت ذات الغارة عن إصابة خمسة مواطنين آخرين بجروح مختلفة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في ظل ظروف صحية صعبة يعاني منها القطاع جراء الحصار والقصف المتواصل.

وشهدت الأحياء الشرقية لمدينة غزة، وتحديداً حيي الشجاعية والتفاح، عمليات تدمير ممنهجة استخدمت فيها قوات الاحتلال روبوتات مفخخة محملة بأطنان من المواد المتفجرة. وقد تسببت هذه الانفجارات الضخمة في اهتزازات عنيفة أدت إلى انهيار أجزاء من منازل سكنية مأهولة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف وإطلاق نار لم يتوقف تجاه منازل المواطنين في تلك المناطق.

استشهد الفلسطيني محمود المدهون في مدينة غزة متأثراً بإصابته الناجمة عن قصف قوات الاحتلال لحي الشيخ رضوان.

أما في جنوب القطاع، فقد واصلت آليات الاحتلال وزوارقه الحربية استهداف المناطق الغربية لمدينة رفح، حيث طال القصف خيام النازحين في منطقة المواصي التي تكتظ بآلاف المهجرين. وأفاد شهود عيان بأن القصف المدفعي تزامن مع إطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين العائلات النازحة التي تفتقر لأدنى مقومات الأمان.

وفي مدينة خان يونس، سجلت المصادر الميدانية إطلاق نار مكثفاً من قبل قوات الاحتلال في الجهات الشرقية والجنوبية للمدينة، وسط تحركات لآليات عسكرية في المناطق الحدودية. وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة من الهجمات التي تستهدف تضييق الخناق على السكان وتدمير ما تبقى من مربعات سكنية في مختلف محافظات قطاع غزة.

شهيد وإصابات في قصف وتدمير مُمنهح بـ"الربوتات المفخخة" للأحياء السكنية بقطاع غزة

الجمعة 16 / أكتوبر / 2026

كنعان_ غزة

أعلنت مصادر طبية ومحلية، اليوم الجمعة، عن استشهاد شاب فلسطيني متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء العدوان المستمر على قطاع غزة. وقد تزامن ذلك مع تصعيد قوات الاحتلال لعمليات القصف المدفعي والصاروخي التي استهدفت مناطق سكنية متفرقة، مما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة بين المواطنين وتدمير واسع في البنية التحتية والمنازل.

وفي تفاصيل الميدان، أكدت مصادر استشهاد الشاب محمود المدهون في مدينة غزة، وذلك بعد إصابته في غارة استهدفت حي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة. وأسفرت ذات الغارة عن إصابة خمسة مواطنين آخرين بجروح مختلفة، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في ظل ظروف صحية صعبة يعاني منها القطاع جراء الحصار والقصف المتواصل.

وشهدت الأحياء الشرقية لمدينة غزة، وتحديداً حيي الشجاعية والتفاح، عمليات تدمير ممنهجة استخدمت فيها قوات الاحتلال روبوتات مفخخة محملة بأطنان من المواد المتفجرة. وقد تسببت هذه الانفجارات الضخمة في اهتزازات عنيفة أدت إلى انهيار أجزاء من منازل سكنية مأهولة، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف وإطلاق نار لم يتوقف تجاه منازل المواطنين في تلك المناطق.

استشهد الفلسطيني محمود المدهون في مدينة غزة متأثراً بإصابته الناجمة عن قصف قوات الاحتلال لحي الشيخ رضوان.

أما في جنوب القطاع، فقد واصلت آليات الاحتلال وزوارقه الحربية استهداف المناطق الغربية لمدينة رفح، حيث طال القصف خيام النازحين في منطقة المواصي التي تكتظ بآلاف المهجرين. وأفاد شهود عيان بأن القصف المدفعي تزامن مع إطلاق نار كثيف من الرشاشات الثقيلة، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين العائلات النازحة التي تفتقر لأدنى مقومات الأمان.

وفي مدينة خان يونس، سجلت المصادر الميدانية إطلاق نار مكثفاً من قبل قوات الاحتلال في الجهات الشرقية والجنوبية للمدينة، وسط تحركات لآليات عسكرية في المناطق الحدودية. وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة من الهجمات التي تستهدف تضييق الخناق على السكان وتدمير ما تبقى من مربعات سكنية في مختلف محافظات قطاع غزة.