350 طفلاً يواجهون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي في سجون الاحتلال

350 طفلاً يواجهون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي في سجون الاحتلال

كنعان_ فلسطين المحتلة 

يواجه نحو 350 طفلاً فلسطينياً ظروفاً قاسية داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تصاعد ممارسات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وسط صعوبات تواجه المؤسسات الحقوقية في الوصول إلى المعتقلات والاطلاع على أوضاع الأسرى الأطفال.

واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 2000 طفل فلسطيني منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، فيما لا يزال 350 طفلاً على الأقل رهن الاعتقال، وسط مخاوف متزايدة على حياتهم وسلامتهم في ظل الانتهاكات المتواصلة بحقهم.

وتثير أوضاع الأطفال المعتقلين مخاوف متزايدة في ظل حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وتعرضهم لظروف اعتقال قاسية تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأطفال، فيما يفاقم منع المؤسسات الحقوقية من زيارة المعتقلات صعوبة توثيق الانتهاكات ومتابعة أوضاعهم الصحية والإنسانية.

وتتزامن هذه الانتهاكات مع تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون، حيث يتعرض الأهالي للتهديد والعنف، إلى جانب منعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ما يفاقم معاناة الأطفال وعائلاتهم.


350 طفلاً يواجهون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي في سجون الاحتلال

الخميس 15 / أكتوبر / 2026

كنعان_ فلسطين المحتلة 

يواجه نحو 350 طفلاً فلسطينياً ظروفاً قاسية داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، في ظل تصاعد ممارسات التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، وسط صعوبات تواجه المؤسسات الحقوقية في الوصول إلى المعتقلات والاطلاع على أوضاع الأسرى الأطفال.

واعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 2000 طفل فلسطيني منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، فيما لا يزال 350 طفلاً على الأقل رهن الاعتقال، وسط مخاوف متزايدة على حياتهم وسلامتهم في ظل الانتهاكات المتواصلة بحقهم.

وتثير أوضاع الأطفال المعتقلين مخاوف متزايدة في ظل حرمانهم من حقوقهم الأساسية، وتعرضهم لظروف اعتقال قاسية تتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأطفال، فيما يفاقم منع المؤسسات الحقوقية من زيارة المعتقلات صعوبة توثيق الانتهاكات ومتابعة أوضاعهم الصحية والإنسانية.

وتتزامن هذه الانتهاكات مع تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا سيما خلال موسم قطف الزيتون، حيث يتعرض الأهالي للتهديد والعنف، إلى جانب منعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ما يفاقم معاناة الأطفال وعائلاتهم.