محدث .. الاحتلال يواصل عدوانه.. 4شهداء ومصابون خلال الـ 24 ساعة الماضية

محدث .. الاحتلال يواصل عدوانه.. 4شهداء  ومصابون خلال الـ 24 ساعة الماضية

كنعان_ عزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، وصول 4 شهداء و9 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، في ظل استمرار تداعيات العدوان على القطاع.

وكان استشهد الشاب محمد خلة، وأصيب عدد من المواطنين، صباح اليوم الخميس، في قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال "الإسرائيلي" قرب مدرسة عباد الرحمن، عند تقاطع شارعي الصفطاوي والجلاء شمال مدينة غزة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن مدفعية الاحتلال قصفت مناطق شمالي قطاع غزة، فيما نفذت قواته عمليات نسف جديدة لمبانٍ سكنية شمال شرقي مدينة غزة، في إطار الخروقات المتواصلة للاتفاق.

وفي مدينة غزة، سُمع دوي انفجارين مساء الأربعاء، تبيّن أنهما ناجمان عن نسف مبانٍ سكنية باستخدام روبوت مفخخ قرب منطقة السنافور شرقي المدينة، وليس عن استهدافات مباشرة، وفق المعلومات الميدانية المتداولة. ومع منتصف الليل، تصاعد نشاط الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، إذ رُصد تحليق مسيّرات انتحارية في أجواء غربي جباليا وحي الشيخ رضوان بمدينة غزة، قبل الإبلاغ عن تحليق مسيّرة أخرى في أجواء حي الزيتون، ومسيّرة إضافية في حي الصفطاوي، في استمرار للانتهاكات الجوية التي طالت مناطق متعددة في شمال القطاع.

 وفي شمالي القطاع أيضاً، أطلقت الآليات العسكرية "الإسرائيلية" النار وقذائف باتجاه مناطق غربي بيت لاهيا، بالتزامن مع رصد تحليق مسيّرتين انتحاريتين في الأجواء الغربية للمدينة، ما أبقى المناطق السكنية المحيطة تحت وطأة إطلاق النار والتحركات العسكرية.

وسجّلت مناطق النزوح في بيت لاهيا انتهاكاً إضافياً، بعدما أطلقت طائرات إسرائيلية مسيّرة من طراز «كواد كابتر» نيراناً كثيفة ومباشرة باتجاه خيام النازحين في حي أصلان شمالي القطاع، في استهداف يهدد حياة المدنيين الذين لجؤوا إلى الخيام بعد تدمير منازلهم وتشريدهم. وعند الساعة الثالثة فجر الخميس، دوّى انفجار كبير في شمال بيت لاهيا، ناجم عن عملية نسف نفذتها قوات الاحتلال، وتسبّب، وفق إفادات ميدانية، بهزة شعر بها سكان مدينة غزة، قبل الإبلاغ عن انفجار آخر ناتج عن عملية نسف شرقي المدينة بعد نحو أربعين دقيقة. وفي وسط القطاع، تجدد إطلاق النار من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرقي مخيم المغازي بعد الساعة الواحدة فجراً، حيث سُمع إطلاق النار بوضوح في مخيم البريج المجاور، في خرق جديد طال المناطق الشرقية للمخيمات الوسطى.

 أما جنوبي القطاع، فقد توغلت آليات الاحتلال وأطلقت نيراناً كثيفة في المنطقة الواقعة جنوب مواصي خانيونس، فجر الخميس، فيما أفادت المعلومات الميدانية بأن الرصاص الطائش أصاب خيام النازحين في منطقة بئر 19، ما عرّض العائلات المقيمة فيها لخطر مباشر. كما شهدت المناطق الشرقية من مخيم المغازي إطلاق نار مكثفاً من الدبابات الإسرائيلية، فيما واصلت قوات الاحتلال عمليات النسف داخل مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية جنوبي خانيونس.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1505 شهداء، فيما بلغ إجمالي الإصابات 5332، إضافة إلى انتشال جثامين 838 شهيدًا منذ بداية العدوان. ووفقًا للوزارة، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الذي بدأ في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74,396 شهيدًا و175,449 إصابة.

 وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بما يشمل القصف المدفعي، ونسف المباني السكنية، وإطلاق النار من الآليات والطائرات المسيّرة، وتحليق المسيّرات الانتحارية، وصولاً إلى استهداف خيام النازحين، بما يفاقم المخاطر المحدقة بالمدنيين ويقوّض الالتزامات المرتبطة بوقف إطلاق النار.

 

محدث .. الاحتلال يواصل عدوانه.. 4شهداء ومصابون خلال الـ 24 ساعة الماضية

الخميس 15 / أكتوبر / 2026

كنعان_ عزة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، وصول 4 شهداء و9 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، في ظل استمرار تداعيات العدوان على القطاع.

وكان استشهد الشاب محمد خلة، وأصيب عدد من المواطنين، صباح اليوم الخميس، في قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال "الإسرائيلي" قرب مدرسة عباد الرحمن، عند تقاطع شارعي الصفطاوي والجلاء شمال مدينة غزة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن مدفعية الاحتلال قصفت مناطق شمالي قطاع غزة، فيما نفذت قواته عمليات نسف جديدة لمبانٍ سكنية شمال شرقي مدينة غزة، في إطار الخروقات المتواصلة للاتفاق.

وفي مدينة غزة، سُمع دوي انفجارين مساء الأربعاء، تبيّن أنهما ناجمان عن نسف مبانٍ سكنية باستخدام روبوت مفخخ قرب منطقة السنافور شرقي المدينة، وليس عن استهدافات مباشرة، وفق المعلومات الميدانية المتداولة. ومع منتصف الليل، تصاعد نشاط الطائرات المسيّرة الإسرائيلية، إذ رُصد تحليق مسيّرات انتحارية في أجواء غربي جباليا وحي الشيخ رضوان بمدينة غزة، قبل الإبلاغ عن تحليق مسيّرة أخرى في أجواء حي الزيتون، ومسيّرة إضافية في حي الصفطاوي، في استمرار للانتهاكات الجوية التي طالت مناطق متعددة في شمال القطاع.

 وفي شمالي القطاع أيضاً، أطلقت الآليات العسكرية "الإسرائيلية" النار وقذائف باتجاه مناطق غربي بيت لاهيا، بالتزامن مع رصد تحليق مسيّرتين انتحاريتين في الأجواء الغربية للمدينة، ما أبقى المناطق السكنية المحيطة تحت وطأة إطلاق النار والتحركات العسكرية.

وسجّلت مناطق النزوح في بيت لاهيا انتهاكاً إضافياً، بعدما أطلقت طائرات إسرائيلية مسيّرة من طراز «كواد كابتر» نيراناً كثيفة ومباشرة باتجاه خيام النازحين في حي أصلان شمالي القطاع، في استهداف يهدد حياة المدنيين الذين لجؤوا إلى الخيام بعد تدمير منازلهم وتشريدهم. وعند الساعة الثالثة فجر الخميس، دوّى انفجار كبير في شمال بيت لاهيا، ناجم عن عملية نسف نفذتها قوات الاحتلال، وتسبّب، وفق إفادات ميدانية، بهزة شعر بها سكان مدينة غزة، قبل الإبلاغ عن انفجار آخر ناتج عن عملية نسف شرقي المدينة بعد نحو أربعين دقيقة. وفي وسط القطاع، تجدد إطلاق النار من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرقي مخيم المغازي بعد الساعة الواحدة فجراً، حيث سُمع إطلاق النار بوضوح في مخيم البريج المجاور، في خرق جديد طال المناطق الشرقية للمخيمات الوسطى.

 أما جنوبي القطاع، فقد توغلت آليات الاحتلال وأطلقت نيراناً كثيفة في المنطقة الواقعة جنوب مواصي خانيونس، فجر الخميس، فيما أفادت المعلومات الميدانية بأن الرصاص الطائش أصاب خيام النازحين في منطقة بئر 19، ما عرّض العائلات المقيمة فيها لخطر مباشر. كما شهدت المناطق الشرقية من مخيم المغازي إطلاق نار مكثفاً من الدبابات الإسرائيلية، فيما واصلت قوات الاحتلال عمليات النسف داخل مدينة رفح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية جنوبي خانيونس.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1505 شهداء، فيما بلغ إجمالي الإصابات 5332، إضافة إلى انتشال جثامين 838 شهيدًا منذ بداية العدوان. ووفقًا للوزارة، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الذي بدأ في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 74,396 شهيدًا و175,449 إصابة.

 وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بما يشمل القصف المدفعي، ونسف المباني السكنية، وإطلاق النار من الآليات والطائرات المسيّرة، وتحليق المسيّرات الانتحارية، وصولاً إلى استهداف خيام النازحين، بما يفاقم المخاطر المحدقة بالمدنيين ويقوّض الالتزامات المرتبطة بوقف إطلاق النار.