مصادر إعلامية عبرية.. الجيش يستعد لإعادة انتشار قواته في مستوطنات غلاف غزة

مصادر إعلامية عبرية.. الجيش يستعد لإعادة انتشار قواته في مستوطنات غلاف غزة

كنعان_ وكالات

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن استعدادات يجريها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لإعادة انتشار قواته في مستوطنات غلاف غزة، وذلك في أعقاب مرور يومين على الانتخابات "الإسرائيلية". وتأتي هذه الخطوة في إطار مراجعة شاملة للتموضع العسكري في المناطق المحاذية للقطاع، بما يضمن تغيير طبيعة الوجود الأمني هناك.

وتقضي الخطة المزمع تنفيذها بتقليص عدد القوات العسكرية بشكل كبير في المناطق التي تقع على مسافة تزيد عن أربعة كيلومترات من السياج الحدودي لقطاع غزة. ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف العبء العسكري في العمق مع التركيز على النقاط الأكثر حساسية وتماساً مع الحدود الفلسطينية.

ورغم هذا التقليص، يعتزم جيش الاحتلال الإبقاء على وحدات من قوات الاحتياط داخل المستوطنات الأقرب إلى قطاع غزة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ. وتؤكد المصادر أن هذه الترتيبات الأمنية الجديدة تهدف للحفاظ على حالة الجاهزية القصوى للتعامل مع أي تطورات ميدانية قد تطرأ في المنطقة.

وفي سياق سياسي متصل، أفادت تقارير بأن سلطات الاحتلال وافقت على دخول شركة أميركية متخصصة إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة. وتعمل هذه الشركة بتكليف من مجلس السلام لتحديد مواقع محددة تهدف لتنفيذ عمليات تسليم الأسلحة والوسائل القتالية التابعة لحركة حماس.

وتعد هذه الخطوة الأميركية جزءاً من مراحل رئيسية ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تركز بشكل أساسي على نزع السلاح من القطاع. ومن المقرر أن يتم إتلاف الأسلحة التي يتم تسليمها في مواقع يتم الاتفاق عليها مسبقاً بإشراف دولي وأميركي.

ميدانياً، تواصلت الخروقات "الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث استهدفت غارة جوية نقطة أمنية في منطقة المواصي غربي خان يونس. وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، مما رفع منسوب التوتر في المنطقة الجنوبية.

وأكدت مصادر طبية وميدانية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ ليلة أمس إلى خمسة شهداء ونحو 15 مصاباً جراء استهدافات منفصلة طالت مدينتي رفح وخان يونس. وتأتي هذه الهجمات في وقت يعاني فيه السكان من ظروف إنسانية صعبة رغم الإعلان المتكرر عن التهدئة.

وشهدت المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس قصفاً مدفعياً مكثفاً تزامناً مع إطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة على الحدود. كما لوحظ تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء القطاع، مما يشير إلى استمرار النشاط الاستخباري والعسكري المكثف رغم اتفاقات وقف النار.

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم الممنهجة، حيث تم تسجيل اقتحامات لمدينة قلقيلية وعدد من البلدات المجاورة. وتزامنت هذه الاقتحامات مع هجمات نفذها مستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين أثناء موسم قطف الزيتون، مما أدى لوقوع إصابات بين المواطنين.

وتشير التقارير إلى أن 19 موقعاً استيطانياً في الضفة الغربية تشهد أعمال بناء وتوسعة غير قانونية، في محاولة لفرض واقع ديموغرافي جديد. وتترافق هذه التحركات مع قيود مشددة تفرضها قوات الاحتلال على حركة الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في مناطق التماس.

مصادر إعلامية عبرية.. الجيش يستعد لإعادة انتشار قواته في مستوطنات غلاف غزة

الإثنين 12 / أكتوبر / 2026

كنعان_ وكالات

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن استعدادات يجريها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لإعادة انتشار قواته في مستوطنات غلاف غزة، وذلك في أعقاب مرور يومين على الانتخابات "الإسرائيلية". وتأتي هذه الخطوة في إطار مراجعة شاملة للتموضع العسكري في المناطق المحاذية للقطاع، بما يضمن تغيير طبيعة الوجود الأمني هناك.

وتقضي الخطة المزمع تنفيذها بتقليص عدد القوات العسكرية بشكل كبير في المناطق التي تقع على مسافة تزيد عن أربعة كيلومترات من السياج الحدودي لقطاع غزة. ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف العبء العسكري في العمق مع التركيز على النقاط الأكثر حساسية وتماساً مع الحدود الفلسطينية.

ورغم هذا التقليص، يعتزم جيش الاحتلال الإبقاء على وحدات من قوات الاحتياط داخل المستوطنات الأقرب إلى قطاع غزة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ. وتؤكد المصادر أن هذه الترتيبات الأمنية الجديدة تهدف للحفاظ على حالة الجاهزية القصوى للتعامل مع أي تطورات ميدانية قد تطرأ في المنطقة.

وفي سياق سياسي متصل، أفادت تقارير بأن سلطات الاحتلال وافقت على دخول شركة أميركية متخصصة إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة المقبلة. وتعمل هذه الشركة بتكليف من مجلس السلام لتحديد مواقع محددة تهدف لتنفيذ عمليات تسليم الأسلحة والوسائل القتالية التابعة لحركة حماس.

وتعد هذه الخطوة الأميركية جزءاً من مراحل رئيسية ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تركز بشكل أساسي على نزع السلاح من القطاع. ومن المقرر أن يتم إتلاف الأسلحة التي يتم تسليمها في مواقع يتم الاتفاق عليها مسبقاً بإشراف دولي وأميركي.

ميدانياً، تواصلت الخروقات "الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث استهدفت غارة جوية نقطة أمنية في منطقة المواصي غربي خان يونس. وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، مما رفع منسوب التوتر في المنطقة الجنوبية.

وأكدت مصادر طبية وميدانية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ ليلة أمس إلى خمسة شهداء ونحو 15 مصاباً جراء استهدافات منفصلة طالت مدينتي رفح وخان يونس. وتأتي هذه الهجمات في وقت يعاني فيه السكان من ظروف إنسانية صعبة رغم الإعلان المتكرر عن التهدئة.

وشهدت المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس قصفاً مدفعياً مكثفاً تزامناً مع إطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة على الحدود. كما لوحظ تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء القطاع، مما يشير إلى استمرار النشاط الاستخباري والعسكري المكثف رغم اتفاقات وقف النار.

وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم الممنهجة، حيث تم تسجيل اقتحامات لمدينة قلقيلية وعدد من البلدات المجاورة. وتزامنت هذه الاقتحامات مع هجمات نفذها مستوطنون ضد المزارعين الفلسطينيين أثناء موسم قطف الزيتون، مما أدى لوقوع إصابات بين المواطنين.

وتشير التقارير إلى أن 19 موقعاً استيطانياً في الضفة الغربية تشهد أعمال بناء وتوسعة غير قانونية، في محاولة لفرض واقع ديموغرافي جديد. وتترافق هذه التحركات مع قيود مشددة تفرضها قوات الاحتلال على حركة الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية في مناطق التماس.