كنعان _ خان يونس
نظمت أسر نازحة في منطقة "مقابرالقلاعية" ببطن السمين جنوب غرب مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة، اليوم السبت، وقفة للاحتجاج للمطالبة في المساعدات الإنسانية التي لم تصل منذ نزوحهم إلا النذر القليل جداً.
ودعا المشاركون في الوقفة، التي نُظمت بمنطقة "مقابر القلاعية" جنوب بوابة المستشفى الأردني الميداني بخان يونس، المؤسسات الدولية والجمعيات الأهلية والجهات المانحة إلى الوقوف عند مسؤولياتها القانونية والإنسانية للتخفيف من وطأة المعاناة والمخاطر المتزايدة مع حلول فصل الشتاء.
ودعا النازحون إلى الإسراع في توفير مستلزمات المأوى والخيام لمواجهة ظروف الشتاء القاسية، وتوزيع الطرود الغذائية والصحية، وإيجاد حلول عاجلة لأزمتي المياه والإنارة في ظل الشح الحاد في مياه الشرب والخدمات الأساسية، ووضع الية لحمايتهم من الرصاص العشوائي المتطاير الذي أصاب العديد منهم.
وجاءت الوقفة في ظل تدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق في القطاع، وتصاعد الخروقات "الإسرائيلية" لاتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما استهداف المدنيين وإغلاق المعابر ومنع إدخال الاحتياجات الإنسانية.
وشهدت العديد من المخيمات في منطقة " فش فرش" وغيرها من المناطق وقفات احتجاجية للمطالبة باستكمال المساعدات الإنسانية التي توقفت عنهم مؤخراً بسبب المضايقات "الإسرائيلية" باستمرار الحصار ومنع دخول شاحنات المساعدة بالشكل المطلوب، مطالبين الجهات المسؤولة بتشكيل لجان مراقبة لتوزيع المساعدات على الجميع دون أي محسوبية او استثنائية من قبل أيا كان، ولاسيما الذين يميزون المخيمات التي يقطنون بها هم او أقاربهم او أصحاب النفوذ، كما يقولون.
وارتفع عدد الشهداء جراء خرق الاحتلال الإسرائيلي اتفاق وقف إطلاق النار إلى نحو 1450 منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فيما أصيب أكثر من خمسة آلاف في الفترة نفسها، وهو ما رفع عدد شهداء الإبادة إلى أكثر من 74 ألفًا والمصابين إلى أكثر من 175 ألفًا.