كنعان _ وكالات
أفاد مراسل الميادين من الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأحد، بأنّ التحضيرات لإحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله اكتملت في مرقده.
ونقل مراسلنا أناً أحزاباً وتيارات لبنانية مختلفة ستشارك في مراسم إحياء الذكرى، إضافة إلى فصائل فلسطينية، بعد ساعات قليلة.
فعالية مركزية في صنعاء إحياءً لذكرى السيد الأمة
وفي العاصمة اليمنية صنعاء، انطلقت الفعالية المركزية لإحياء الذكرى السنوية الثانية لارتقاء الشهيد الأمّة القائد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله.
وخلال الفعالية، أكد القائم بأعمال رئيس حكومة صنعاء، العلامة محمد مفتاح، أن السيد نصر الله يُعد الشخصية الوحيدة في تاريخ العالم التي احتاجت المنظومة الدولية إلى نحو 100 طن من المتفجرات لاغتيالها، مشدداً على فشل الأعداء في اغتيال مشروعه.
كما أشار إلى المعادلة التي صنعها القائد الشهيد: "نحن لا ننهزم: عندما ننتصر ننتصر، وعندما نستشهد ننتصر".
وتابع القائم بأعمال رئيس حكومة صنعاء، أن اغتيال السيد نصر الله "لا يُعدّ نصراً للعدو بعد 40 عاماً من التخطيط والترصّد والمحاولات".
من جانبه، أوضح مدير مكتب الميادين في اليمن، عبد الله الفرح، أن الشهيد السيد حسن نصر الله كان ملهماً لفئة كبيرة من اليمنيين وكان يولي أهمية كبيرة لقضيتهم ومظلوميتهم.
بدوره، أكد عضو رابطة علماء اليمن، العلامة فؤاد ناجي، أن دم الشهيد السيد حسن نصر الله ورفيقه الشهيد السيد هاشم صفي الدين سيعيد رسم الموازين، مشدداً على أن الراية لم ولن تسقط، وأن الأجيال والتاريخ لن ينسوا مواقفه.
مراسم إحياء للذكرى في تونس والعراق وتجديد للعهد في إيران
وفي العراق، أفاد مدير مكتب الميادين في بغداد، عبد الله بدران، بأن صورة الشهيد القائد السيد نصر الله حاضرة بقوة في الحالة العراقية حيث يرى فيه العراقيون القائد والزعيم.
وأضاف أن العراقيون ألقوا قصائد الرثاء برحيل السيد وهذا دليل الخط الذي تسير عليه المجتمعات والذي خطه بنفسه.
أما في إيران، أُقيمت مراسم الذكرى السنوية الثانية في مبنى البلدية حيث تم رفع راية وعلم حزب الله، في رسالة تؤكد استمرار طهران على عهدها في دعم حزب الله بمقاومة الاحتلال والدفاع عن السيادة.
لجان المقاومة في فلسطين: السيد نصر الله جعل من القدس قضية مركزية تجاوزت حدود الجغرافيا
من جهتها، أصدرت لجان المقاومة في فلسطين بياناً في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، مستذكرةً قائداً كرّس عقوداً من حياته للقضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال.
وأكدت اللجان أن الشهيد القائد جعل من القدس قضية مركزية تجاوزت حدود الجغرافيا.
وشددت اللجان على أن الوفاء لشهداء طريق القدس في ظل الحرب والحصار يكون بحفظ وصاياهم والتمسك بمواقفهم المبدئية، جازمةً بأن فلسطين ستظل بوصلة الصراع.
كما وجّهت لجان المقاومة التحية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والمقاومة في لبنان واليمن والعراق، مشيدةً بالتضحيات والشهداء الذين قدموهم إسناداً لشعبنا ولغزة وإسقاطاً لمخططات الاحتلال.