كنعان - رام الله
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم الخميس، أن القضية الفلسطينية تظل القضية "الأهم والأخطر" على الساحة الدولية.
وقال عباس في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر فتح الثامن: "إن حل القضية الفلسطينية هو المدخل الوحيد والضروري لحل كافة الأزمات والقضايا العالقة في منطقة الشرق الأوسط".
واعتبر أن الشعب الفلسطيني هو "الوحيد في العالم الذي لا يزال يرزح تحت الاحتلال"، مؤكداً أن الاستقرار الإقليمي مرتبط بشكل عضوي بنيل الشعب الفلسطيني لحقوقه
وشدد الرئيس عباس على أن الوحدة الوطنية هي "الأساس الصلب" لمواجهة التحديات الراهنة، داعياً إلى ضرورة إنهاء الانقسام لتعزيز الموقف الفلسطيني.
كما جدد التزام السلطة الوطنية بتنفيذ كافة الإصلاحات التي تم التعهد بها خلال المؤتمر الدولي للسلام، كجزء من خارطة الطريق نحو الدولة المستقلة.
و أوضح الرئيس عباس في سياق حديثه بأن الوضع المأساوي في قطاع غزة، يستوجب تمكين دولة فلسطين من أداء دورها من خلال مؤسساتها السيادية والخدمية، بالتعاون مع الهيئات التنفيذية لمجلس السلام، واللجنة الإدارية الفلسطينية خلال هذه الفترة الانتقالية، دون ازدواجية أو انفصال، مع الحرص على ربط المؤسسات في شقّي الوطن.
وأضاف الرئيس أن الإرهاب الممنهج والتوسع الاستيطاني المنتشر في الضفة بما فيها القدس يشكلان انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، ويتطلبان محاسبة حكومة الاحتلال، وفرض إجراءات دولية رادعة ضدها فوراً، لوقف جميع إجراءاتها الأحادية، وتوفير حماية دولية لأهلنا في مواجهة هذا الإرهاب المنظم.
وطالب الرئيس المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية القدس وأبناء شعبنا، ووقف انتهاك القانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني فيها، واحترام الوصاية الهاشمية للمقدسات.