إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ينتشر بين أسرى غزة في النقب

إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ينتشر بين أسرى غزة في النقب

كنعان - رام الله

أكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، انتشار مرض "السكابيوس" بين أسرى قطاع غزة في سجن النقب، وسط إهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجون بتفشي مرض السكابيوس بين أسرى غزة في سجن النقب

وأوضح إعلام الأسرى في تصريح صحفي، أن الأوضاع داخل السجن تشهد ترديًا حادًا في مستوى النظافة، حيث لم تُبدل الملابس منذ نحو شهر، كما أن أدوات الحلاقة ممنوعة منذ ثلاثة أشهر، الأمر الذي ساهم في تفاقم انتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى، مبيناً أن الأسرى يعانون أيضًا من نقص في الرعاية الطبية، إلى جانب رداءة الطعام وسوء الظروف المعيشية داخل الأقسام، ما يزيد من تدهور أوضاعهم الصحية.

وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن ما يتعرض له أسرى غزة في سجن النقب يشكل جريمة مستمرة، تستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف ما وصفه بالإهمال الطبي وتحسين ظروف الاعتقال.

وتشهد أوضاع  الأسرى داخل السجون تدهورًا ملحوظًا على عدة مستويات، أبرزها الاكتظاظ، وضعف الرعاية الصحية، وسوء الظروف المعيشية.

وتتمثل أبرز الإشكالات التي يعاني منها الأسرى في محدودية الخدمات الطبية، سواء من حيث التشخيص أو العلاج، الأمر الذي يؤدي في كثير من الحالات إلى تفاقم الأمراض الجلدية والتنفسية والمزمنة، إضافة إلى انتشار بعض الأمراض المعدية في بيئات تفتقر إلى شروط النظافة الأساسية.

كما تعاني أقسام الأسرى في السجون من تردٍ في مستوى النظافة العامة، وغياب أدوات النظافة الشخصية أو تقييدها، إلى جانب مشاكل في نوعية وكمية الطعام المقدّم، وهو ما ينعكس سلبًا على الحالة الصحية العامة للأسرى.

وتشير جهات حقوقية إلى أن القيود المفروضة على الحركة والزيارات، إلى جانب محدودية التواصل مع العالم الخارجي، تزيد من تعقيد الوضع الإنساني داخل السجون، خاصة في ظل عدم توفر آليات رقابة مستقلة وفعالة بشكل دائم.

إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ينتشر بين أسرى غزة في النقب

الخميس 07 / مايو / 2026

كنعان - رام الله

أكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الخميس، انتشار مرض "السكابيوس" بين أسرى قطاع غزة في سجن النقب، وسط إهمال طبي متعمد من قبل إدارة السجون بتفشي مرض السكابيوس بين أسرى غزة في سجن النقب

وأوضح إعلام الأسرى في تصريح صحفي، أن الأوضاع داخل السجن تشهد ترديًا حادًا في مستوى النظافة، حيث لم تُبدل الملابس منذ نحو شهر، كما أن أدوات الحلاقة ممنوعة منذ ثلاثة أشهر، الأمر الذي ساهم في تفاقم انتشار الأمراض الجلدية بين الأسرى، مبيناً أن الأسرى يعانون أيضًا من نقص في الرعاية الطبية، إلى جانب رداءة الطعام وسوء الظروف المعيشية داخل الأقسام، ما يزيد من تدهور أوضاعهم الصحية.

وشدد مكتب إعلام الأسرى على أن ما يتعرض له أسرى غزة في سجن النقب يشكل جريمة مستمرة، تستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف ما وصفه بالإهمال الطبي وتحسين ظروف الاعتقال.

وتشهد أوضاع  الأسرى داخل السجون تدهورًا ملحوظًا على عدة مستويات، أبرزها الاكتظاظ، وضعف الرعاية الصحية، وسوء الظروف المعيشية.

وتتمثل أبرز الإشكالات التي يعاني منها الأسرى في محدودية الخدمات الطبية، سواء من حيث التشخيص أو العلاج، الأمر الذي يؤدي في كثير من الحالات إلى تفاقم الأمراض الجلدية والتنفسية والمزمنة، إضافة إلى انتشار بعض الأمراض المعدية في بيئات تفتقر إلى شروط النظافة الأساسية.

كما تعاني أقسام الأسرى في السجون من تردٍ في مستوى النظافة العامة، وغياب أدوات النظافة الشخصية أو تقييدها، إلى جانب مشاكل في نوعية وكمية الطعام المقدّم، وهو ما ينعكس سلبًا على الحالة الصحية العامة للأسرى.

وتشير جهات حقوقية إلى أن القيود المفروضة على الحركة والزيارات، إلى جانب محدودية التواصل مع العالم الخارجي، تزيد من تعقيد الوضع الإنساني داخل السجون، خاصة في ظل عدم توفر آليات رقابة مستقلة وفعالة بشكل دائم.