الضفة الغربية تشهد تصعيداً خطيراً ..

حيش الاحتلال يعتقل 40 فلسطينياً و8 إصابات في هجومٍ للمستطنين " وبن غفير" يجدد دعمه للعنف

حيش الاحتلال يعتقل 40 فلسطينياً و8 إصابات في هجومٍ للمستطنين " وبن غفير" يجدد دعمه للعنف

كنعان _ الضفة المحتلة

حيش الاحتلال يعتقل 40 فلسطينياً و8 إصابات في هجومٍ للمستطنين " وبن غفير" يجدد دعمه للعنف

 كنعان _ القدس المحتلة

 شهدت الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، تصعيدًا لافتًا، تمثل في اعتقال جيش الاحتلال "الإسرائيلي" 40 فلسطينيًا على الأقل بينهم صحافي وفتاة، وإصابة 8 آخرين جراء هجوم لمستوطنين في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما جدد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير دعمه لعنف المستوطنين رغم الانتقادات الدولية، بما فيها الأمريكية.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، 40 مواطنًا على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.

وأضاف النادي (أهلي)، أن من بين المعتقلين صحافي من رام الله، وفتاة من الخليل، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين.

وأوضح أن عمليات الاعتقال توزعت على عدة محافظات، شملت نابلس وطوباس، وطولكرم وقلقيلية (شمال)، والخليل (جنوب)، ورام الله (وسط)، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة مع بداية العام الجاري، مستهدفًا مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، في إطار ما وصفه بـ”عمليات انتقام جماعي”.

وفي سياق متصل، أكد النادي أن النساء يتعرضن لاستهداف ممنهج عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية، واستخدام أساليب تحقيق قاسية، “في تصعيد خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء كأداة للضغط والعقاب الجماعي”.

ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل تنفيذ حملات الاعتقال اليومية، التي تُعد من أبرز السياسات الثابتة والممنهجة، مشيرًا إلى أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية تجاوز 22 ألف حالة منذ بدء حرب الإبادة في غزة.

وتأتي هذه الاعتقالات، في سياق “تصعيد متواصل لعمليات الاقتحام التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط تزايد ملحوظ في استهداف الأطفال خلال المداهمات الليلية”، حسب مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 73 سيدة و350 طفلا، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من الأسرى، وفق معطيات فلسطينية.

في السياق، أصيب 8 فلسطينيين، الأربعاء، جراء هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون في منطقة مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع 8 إصابات ناتجة عن اعتداء بالضرب ورش الغاز، خلال هجوم للمستوطنين على المواطنين بمنطقة مسافر يطا.

وأوضحت أنه تم نقل إصابتين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جرى علاج بقية المصابين ميدانيًا.

وأشار شهود عيان إلى أن مستوطنين هاجموا رعاة أغنام في مسافر يطا، واعتدوا عليهم بالضرب ورش الغاز، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمهاجمين.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، وتدفع العديد من العائلات إلى النزوح القسري من أراضيها.

ووفق تقرير سنوي صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أدت اعتداءات المستوطنين خلال عام 2025 إلى تهجير 13 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا، يضم 197 عائلة بواقع 1090 أفراد.

وخلال شهر فبراير/ شباط الماضي، نفذ المستوطنون 511 اعتداء في الضفة، فيما قُتل 7 فلسطينيين برصاص المستوطنين منذ نهاية الشهر ذاته وحتى مطلع الأسبوع الجاري، بحسب معطيات الهيئة.

من جانبه، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دعمه لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة رغم الانتقادات الدولية بما فيها الأمريكية.

وقال زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف في حديث لإذاعة “103 إف إم” الإسرائيلية، الأربعاء: “أنا أؤيد حق الناس في الدفاع عن أنفسهم. وأشجع إطلاق رجال الشرطة النار على الأشخاص الذين يرشقونهم بالحجارة، لأنني أرى ذلك صواباً”.

وزعم أن “معظم الحوادث في الضفة هي حوادث دفاع عن النفس، هي اشتباكات ناجمة عن هجوم عرب على يهود، فيدافعون عن أنفسهم، وهذا أمر طبيعي تماماً”، وفق تعبيراته.

وتزايدت بشكل ملحوظ هجمات المستوطنين "الإسرائيليين" على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما يشمل عمليات قتل وإصابة وتدمير وإحراق ممتلكات.

وخلال الأشهر الماضية، وجهت العديد من الدول الغربية انتقادات حادة إلى عنف المستوطنين، ووصفته في بيانات بأنه “إرهاب”.

بدوره، حذر السفير "الإسرائيلي" في واشنطن يحئيل لايتر في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الأربعاء، من أن إسرائيل “تفقد أصدقاء بسبب عنف المستوطنين”.

وأعرب عن “غضبه من أعمال الشغب” التي يرتكبها الإسرائيليون في الضفة الغربية.

وأضاف: “هناك عدة مئات من الرجال الذين سقطوا من النظام ويشوهون مؤسسة كاملة والجميع صامت. نحن في وضع معقد جدا بسبب الشغب”.

واستكمل قائلا بهذا الصدد: “نحن نفقد أصدقاء، هناك أشخاص في واشنطن بالتأكيد يبتعدون عن إسرائيل بسبب هذا”.

وفي سياق متصل، رد بن غفير على الانتقادات الأمريكية التي نقلها السفير الإسرائيلي في مقابلته بشأن عنف المستوطنين، قائلا: “ليس من المفترض أن نفعل أي شيء تحت أي ضغط”.

وزاد: “أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك ضد العنف هناك (بالضفة). لكن هناك أمر واحد واضح، في عهدي، لن يلاحقوا أبناء وبنات التلال، أولئك الذين ترونهم بعد عامين يقاتلون على خطوط المواجهة”.

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنين في الضفة الغربية ما أسفر عن استشهاد 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700.

وإلى جانب القتل والاعتقال، تركزت اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراضي محتلة.

 

حيش الاحتلال يعتقل 40 فلسطينياً و8 إصابات في هجومٍ للمستطنين " وبن غفير" يجدد دعمه للعنف

الأربعاء 25 / مارس / 2026

كنعان _ الضفة المحتلة

حيش الاحتلال يعتقل 40 فلسطينياً و8 إصابات في هجومٍ للمستطنين " وبن غفير" يجدد دعمه للعنف

 كنعان _ القدس المحتلة

 شهدت الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، تصعيدًا لافتًا، تمثل في اعتقال جيش الاحتلال "الإسرائيلي" 40 فلسطينيًا على الأقل بينهم صحافي وفتاة، وإصابة 8 آخرين جراء هجوم لمستوطنين في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما جدد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير دعمه لعنف المستوطنين رغم الانتقادات الدولية، بما فيها الأمريكية.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الأربعاء، 40 مواطنًا على الأقل من الضفة الغربية، بما فيها القدس.

وأضاف النادي (أهلي)، أن من بين المعتقلين صحافي من رام الله، وفتاة من الخليل، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين.

وأوضح أن عمليات الاعتقال توزعت على عدة محافظات، شملت نابلس وطوباس، وطولكرم وقلقيلية (شمال)، والخليل (جنوب)، ورام الله (وسط)، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني بوتيرة متسارعة مع بداية العام الجاري، مستهدفًا مختلف فئات المجتمع الفلسطيني، في إطار ما وصفه بـ”عمليات انتقام جماعي”.

وفي سياق متصل، أكد النادي أن النساء يتعرضن لاستهداف ممنهج عبر حملات الاعتقال المتواصلة، بما يشمل الاعتقال كرهائن، والاقتحامات الليلية، واستخدام أساليب تحقيق قاسية، “في تصعيد خطير يُستخدم فيه اعتقال النساء كأداة للضغط والعقاب الجماعي”.

ولفت إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل تنفيذ حملات الاعتقال اليومية، التي تُعد من أبرز السياسات الثابتة والممنهجة، مشيرًا إلى أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية تجاوز 22 ألف حالة منذ بدء حرب الإبادة في غزة.

وتأتي هذه الاعتقالات، في سياق “تصعيد متواصل لعمليات الاقتحام التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، وسط تزايد ملحوظ في استهداف الأطفال خلال المداهمات الليلية”، حسب مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 73 سيدة و350 طفلا، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من الأسرى، وفق معطيات فلسطينية.

في السياق، أصيب 8 فلسطينيين، الأربعاء، جراء هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون في منطقة مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع 8 إصابات ناتجة عن اعتداء بالضرب ورش الغاز، خلال هجوم للمستوطنين على المواطنين بمنطقة مسافر يطا.

وأوضحت أنه تم نقل إصابتين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما جرى علاج بقية المصابين ميدانيًا.

وأشار شهود عيان إلى أن مستوطنين هاجموا رعاة أغنام في مسافر يطا، واعتدوا عليهم بالضرب ورش الغاز، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال وفرت الحماية للمهاجمين.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، والتي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم، وتدفع العديد من العائلات إلى النزوح القسري من أراضيها.

ووفق تقرير سنوي صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد أدت اعتداءات المستوطنين خلال عام 2025 إلى تهجير 13 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا، يضم 197 عائلة بواقع 1090 أفراد.

وخلال شهر فبراير/ شباط الماضي، نفذ المستوطنون 511 اعتداء في الضفة، فيما قُتل 7 فلسطينيين برصاص المستوطنين منذ نهاية الشهر ذاته وحتى مطلع الأسبوع الجاري، بحسب معطيات الهيئة.

من جانبه، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير دعمه لعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة رغم الانتقادات الدولية بما فيها الأمريكية.

وقال زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف في حديث لإذاعة “103 إف إم” الإسرائيلية، الأربعاء: “أنا أؤيد حق الناس في الدفاع عن أنفسهم. وأشجع إطلاق رجال الشرطة النار على الأشخاص الذين يرشقونهم بالحجارة، لأنني أرى ذلك صواباً”.

وزعم أن “معظم الحوادث في الضفة هي حوادث دفاع عن النفس، هي اشتباكات ناجمة عن هجوم عرب على يهود، فيدافعون عن أنفسهم، وهذا أمر طبيعي تماماً”، وفق تعبيراته.

وتزايدت بشكل ملحوظ هجمات المستوطنين "الإسرائيليين" على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما يشمل عمليات قتل وإصابة وتدمير وإحراق ممتلكات.

وخلال الأشهر الماضية، وجهت العديد من الدول الغربية انتقادات حادة إلى عنف المستوطنين، ووصفته في بيانات بأنه “إرهاب”.

بدوره، حذر السفير "الإسرائيلي" في واشنطن يحئيل لايتر في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الأربعاء، من أن إسرائيل “تفقد أصدقاء بسبب عنف المستوطنين”.

وأعرب عن “غضبه من أعمال الشغب” التي يرتكبها الإسرائيليون في الضفة الغربية.

وأضاف: “هناك عدة مئات من الرجال الذين سقطوا من النظام ويشوهون مؤسسة كاملة والجميع صامت. نحن في وضع معقد جدا بسبب الشغب”.

واستكمل قائلا بهذا الصدد: “نحن نفقد أصدقاء، هناك أشخاص في واشنطن بالتأكيد يبتعدون عن إسرائيل بسبب هذا”.

وفي سياق متصل، رد بن غفير على الانتقادات الأمريكية التي نقلها السفير الإسرائيلي في مقابلته بشأن عنف المستوطنين، قائلا: “ليس من المفترض أن نفعل أي شيء تحت أي ضغط”.

وزاد: “أعتقد أننا بحاجة إلى التحرك ضد العنف هناك (بالضفة). لكن هناك أمر واحد واضح، في عهدي، لن يلاحقوا أبناء وبنات التلال، أولئك الذين ترونهم بعد عامين يقاتلون على خطوط المواجهة”.

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنين في الضفة الغربية ما أسفر عن استشهاد 1133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700.

وإلى جانب القتل والاعتقال، تركزت اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعدها المجتمع الدولي أراضي محتلة.