الشوا: أطفال غزة يواجهون الحرمان المادي والاجتماعي في أول عيد بعد توقف الحرب

الشوا: أطفال غزة يواجهون الحرمان المادي والاجتماعي في أول عيد بعد توقف الحرب

كنعان - غزة

أوضح أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن أطفال قطاع غزة يواجهون عيد الفطر هذا العام للمرة الثالثة على التوالي في ظل ظروف إنسانية قاسية وغير مسبوقة، انعكست على حياتهم اليومية ومستويات فرحتهم بالعيد.  

وأشار الشوا إلى أن معظم العائلات في القطاع فقدت مصادر دخلها نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالاقتصاد والبنية التحتية، ما جعل الكثير منها عاجزًا عن توفير أبسط مظاهر الفرح لأطفالها خلال المناسبات الدينية.

وأكد أن حرمان الأطفال في غزة لا يقتصر على النواحي المادية فحسب، بل يشمل أيضًا فقدان البيئة الاجتماعية الطبيعية التي يحتاجونها للنمو السليم.

وقال: "الملاعب دُمرت، والمنتزهات اختفت، والمدارس تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين، ما يحرم الأطفال من اللعب والتفاعل الاجتماعي الضروري".

وأضاف الشوا أن العيد، الذي يفترض أن يكون مناسبة للفرح والتواصل الأسري والاجتماعي، يتحول في ظل هذه الظروف إلى تذكير إضافي بالخسائر التي تكبدتها العائلات جراء الحرب، مؤكدًا أن الأطفال يعانون من آثار نفسية ومعنوية جراء الصدمات المستمرة وفقدان الأمن والاستقرار في حياتهم اليومية.

وأشار إلى أهمية تدخل المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، إلى جانب المساعدات المادية، لضمان ألا يتحول كل عيد في غزة إلى مناسبة للتذكير بالمعاناة والخسائر التي خلفتها الحروب المستمرة.


الشوا: أطفال غزة يواجهون الحرمان المادي والاجتماعي في أول عيد بعد توقف الحرب

الخميس 19 / مارس / 2026

كنعان - غزة

أوضح أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن أطفال قطاع غزة يواجهون عيد الفطر هذا العام للمرة الثالثة على التوالي في ظل ظروف إنسانية قاسية وغير مسبوقة، انعكست على حياتهم اليومية ومستويات فرحتهم بالعيد.  

وأشار الشوا إلى أن معظم العائلات في القطاع فقدت مصادر دخلها نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالاقتصاد والبنية التحتية، ما جعل الكثير منها عاجزًا عن توفير أبسط مظاهر الفرح لأطفالها خلال المناسبات الدينية.

وأكد أن حرمان الأطفال في غزة لا يقتصر على النواحي المادية فحسب، بل يشمل أيضًا فقدان البيئة الاجتماعية الطبيعية التي يحتاجونها للنمو السليم.

وقال: "الملاعب دُمرت، والمنتزهات اختفت، والمدارس تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين، ما يحرم الأطفال من اللعب والتفاعل الاجتماعي الضروري".

وأضاف الشوا أن العيد، الذي يفترض أن يكون مناسبة للفرح والتواصل الأسري والاجتماعي، يتحول في ظل هذه الظروف إلى تذكير إضافي بالخسائر التي تكبدتها العائلات جراء الحرب، مؤكدًا أن الأطفال يعانون من آثار نفسية ومعنوية جراء الصدمات المستمرة وفقدان الأمن والاستقرار في حياتهم اليومية.

وأشار إلى أهمية تدخل المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، إلى جانب المساعدات المادية، لضمان ألا يتحول كل عيد في غزة إلى مناسبة للتذكير بالمعاناة والخسائر التي خلفتها الحروب المستمرة.