الموقف الشرعي من دعم إيران ضد العدوان "الإسرائيلي" الأمريكي ؟

الموقف الشرعي من دعم إيران ضد العدوان "الإسرائيلي" الأمريكي ؟

السؤال

ما هو الموقف الشرعي من دعم إيران ضد العدوان "الإسرائيلي" الأمريكي ؟

الجواب :

الموقف الشرعي من دعم إيران هو مسألة تشهد تبايناً في الفتاوى والآراء الفقهية، وتتأثر بشكل مباشر بالسياق السياسي والعسكري في المنطقة. وفقاً لأحدث المعطيات (مارس 2026):

وجوب النصرة ضد "العدوان الخارجي": صدرت فتاوى حديثة (من جهات تُعرف بـ "محراب الأزهر" وغيرها) تؤكد وجوب نصرة إيران شرعاً في حال تعرضها لعدوان عسكري "صهيو-أمريكي". وتستند هذه الآراء إلى أصول "الولاء والبراء"، معتبرة أنه يجب على المسلم موالاة المسلمين ضد "الكافرين".

دعم المقاومة والقضايا الإسلامية: يرى مؤيدو هذا التوجه أن إيران تدافع عن "الإسلام وفلسطين"، ويستشهدون بدعمها المستمر لفصائل المقاومة الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي كدليل على مشروعية الوقوف معها.

الانقسام والتحفظات السياسية: في المقابل، هناك مواقف رسمية وشعبية متحفظة أو معارضة، تنطلق من التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية (كما في اليمن وسوريا) والنزاعات الطائفية. هذه الجهات ترى أن سياسات إيران تسبب "قلاقل" في المنطقة، مما يجعل دعمها محل خلاف.

المواقف المؤسسية: برزت دعوات من مؤسسات مثل "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" لمعالجة الفتنة الطائفية مع التأكيد على ضرورة حماية البلاد الإسلامية من العدوان.

مواقف شخصية لعلماء: أبدى علماء مثل "أحمد الريسوني" موقفاً يدعم إيران "ضد المعتدين وأعوانهم"، معتبراً أن الوقوف مع المعتدي "ظلم".

الخلاصة: الموقف الشرعي يميل نحو "وجوب الدعم" عند مواجهة عدوان خارجي غير مسلم، بينما يظل "محل نزاع" فيما يتعلق بسياساتها الإقليمية وتدخلاتها في الدول المجاورة.

 إليكم نص الفتوة الشرعي لمشايخ الأزهر الشريف : 

فتوى عاجلة من "محراب الأزهر" بوجوب نصرة إيران وتحريم دعم "الصـ ـهيوأمريكيين"

أصدرت مؤسسة مؤسسة محراب الأزهر للإفتاء والبحوث والأوقاف بيانًا شرعيًا عاجلًا، وقّعه الشيخ سلامة عبدالقوي، تناول "وجوب نصرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية" في مواجهة "العدوان الصـ ـهيـ ـوأمريكي".

وجاء في البيان أن الموقف يستند إلى "الأصول الشرعية المقررة في باب الولاء والبراء"، معتبرًا أن وقوع "عدوان عسكري من الصهيونية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية" يحدد، من وجهة نظره، الموقف الشرعي الواجب.

وأكد البيان أنه "يجب على المسلم أن يوالي المسلمين ضد الكافرين"، وأنه "يحرم الوقوف مع الكافرين أو دعمهم أو تبرير عدوانهم أو الاصطفاف والتحالف معهم".

وأضافت المؤسسة أنها تعلن، "من منطلق شرعي عقدي بحت"، تضامنها مع إيران في مواجهة "العدو الصـ ـهـ ـيوأمريكي"، مؤكدة البراءة من "الوقوف أو الدعم للكافرين ومن والاهم".

الموقف الشرعي من دعم إيران ضد العدوان "الإسرائيلي" الأمريكي ؟

الثلاثاء 03 / مارس / 2026

السؤال

ما هو الموقف الشرعي من دعم إيران ضد العدوان "الإسرائيلي" الأمريكي ؟

الجواب :

الموقف الشرعي من دعم إيران هو مسألة تشهد تبايناً في الفتاوى والآراء الفقهية، وتتأثر بشكل مباشر بالسياق السياسي والعسكري في المنطقة. وفقاً لأحدث المعطيات (مارس 2026):

وجوب النصرة ضد "العدوان الخارجي": صدرت فتاوى حديثة (من جهات تُعرف بـ "محراب الأزهر" وغيرها) تؤكد وجوب نصرة إيران شرعاً في حال تعرضها لعدوان عسكري "صهيو-أمريكي". وتستند هذه الآراء إلى أصول "الولاء والبراء"، معتبرة أنه يجب على المسلم موالاة المسلمين ضد "الكافرين".

دعم المقاومة والقضايا الإسلامية: يرى مؤيدو هذا التوجه أن إيران تدافع عن "الإسلام وفلسطين"، ويستشهدون بدعمها المستمر لفصائل المقاومة الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي كدليل على مشروعية الوقوف معها.

الانقسام والتحفظات السياسية: في المقابل، هناك مواقف رسمية وشعبية متحفظة أو معارضة، تنطلق من التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية (كما في اليمن وسوريا) والنزاعات الطائفية. هذه الجهات ترى أن سياسات إيران تسبب "قلاقل" في المنطقة، مما يجعل دعمها محل خلاف.

المواقف المؤسسية: برزت دعوات من مؤسسات مثل "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" لمعالجة الفتنة الطائفية مع التأكيد على ضرورة حماية البلاد الإسلامية من العدوان.

مواقف شخصية لعلماء: أبدى علماء مثل "أحمد الريسوني" موقفاً يدعم إيران "ضد المعتدين وأعوانهم"، معتبراً أن الوقوف مع المعتدي "ظلم".

الخلاصة: الموقف الشرعي يميل نحو "وجوب الدعم" عند مواجهة عدوان خارجي غير مسلم، بينما يظل "محل نزاع" فيما يتعلق بسياساتها الإقليمية وتدخلاتها في الدول المجاورة.

 إليكم نص الفتوة الشرعي لمشايخ الأزهر الشريف : 

فتوى عاجلة من "محراب الأزهر" بوجوب نصرة إيران وتحريم دعم "الصـ ـهيوأمريكيين"

أصدرت مؤسسة مؤسسة محراب الأزهر للإفتاء والبحوث والأوقاف بيانًا شرعيًا عاجلًا، وقّعه الشيخ سلامة عبدالقوي، تناول "وجوب نصرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية" في مواجهة "العدوان الصـ ـهيـ ـوأمريكي".

وجاء في البيان أن الموقف يستند إلى "الأصول الشرعية المقررة في باب الولاء والبراء"، معتبرًا أن وقوع "عدوان عسكري من الصهيونية الأمريكية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية" يحدد، من وجهة نظره، الموقف الشرعي الواجب.

وأكد البيان أنه "يجب على المسلم أن يوالي المسلمين ضد الكافرين"، وأنه "يحرم الوقوف مع الكافرين أو دعمهم أو تبرير عدوانهم أو الاصطفاف والتحالف معهم".

وأضافت المؤسسة أنها تعلن، "من منطلق شرعي عقدي بحت"، تضامنها مع إيران في مواجهة "العدو الصـ ـهـ ـيوأمريكي"، مؤكدة البراءة من "الوقوف أو الدعم للكافرين ومن والاهم".