إيران: من سيبدأ الحرب لن يملك قرار إخمادها وتبعاتها ستتجاوز حدود الصراع

إيران: من سيبدأ الحرب لن يملك قرار إخمادها وتبعاتها ستتجاوز حدود الصراع

كنعان - طهران

أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أنّ "إيران لن تكون البادئة في أيّ حرب لكنها ستدافع بقوة عن سيادتها".

وأضاف آبادي خلال مشاركته في اجتماع حقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة: "قد يتمكّن الأعداء من بدء الحرب ضدّ إيران لكنهم لن يكونوا قادرين على إنهائها"، لافتا إلى أن "آثار الحرب ضدّ إيران لن تقتصر على طرفيها".

وقال: إنّ "أعداء إيران هُزموا في عدوانهم، لذا أرادوا التمهيد لعدوان عسكري آخر عبر إثارة الفوضى والاضطرابات ومصادرة الاحتجاجات السلمية".

وشدّد في هذا السياق، على أنّ "إيران والشعب الإيراني سيقفون بحزم ضدّ أيّ مؤامرة".

وأكد غريب آبادي على أنّ حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الطاقة النووية السلمية حق أصيل وغير قابل للتفاوض وملزم بموجب القانون الدولي، مشدداً على أنه لا يجوز تعليق هذا الحق أو إنكاره تعسفاً.

وأوضحت إيران التزامها بالدبلوماسية والحوار كسبيل أساسي لخفض التصعيد وتحقيق الأمن المستدام، مشيرة إلى أن الجهود الدبلوماسية الجارية في جنيف، والتي ستستمر الخميس المقبل، تفتح فرصة جديدة لمعالجة الخلافات وبناء الثقة، شريطة أن تقوم المفاوضات على الاحترام المتبادل والمعاملة العادلة والتطبيق غير الانتقائي للمعايير الدولية.

ويوم الثلاثاء، أفاد مسؤول أمريكي رفيع لموقع "أكسيوس"، بأنّ الأمريكيين مستعدون لعقد جولة أخرى من المحادثات مع إيران، يوم الخميس المقبل في جنيف، “إذا تلقّوا اقتراحاً إيرانياً مفصّلاً بشأن اتفاق نووي خلال الساعات الـ48 المقبلة”.


إيران: من سيبدأ الحرب لن يملك قرار إخمادها وتبعاتها ستتجاوز حدود الصراع

الثلاثاء 24 / فبراير / 2026

كنعان - طهران

أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أنّ "إيران لن تكون البادئة في أيّ حرب لكنها ستدافع بقوة عن سيادتها".

وأضاف آبادي خلال مشاركته في اجتماع حقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة: "قد يتمكّن الأعداء من بدء الحرب ضدّ إيران لكنهم لن يكونوا قادرين على إنهائها"، لافتا إلى أن "آثار الحرب ضدّ إيران لن تقتصر على طرفيها".

وقال: إنّ "أعداء إيران هُزموا في عدوانهم، لذا أرادوا التمهيد لعدوان عسكري آخر عبر إثارة الفوضى والاضطرابات ومصادرة الاحتجاجات السلمية".

وشدّد في هذا السياق، على أنّ "إيران والشعب الإيراني سيقفون بحزم ضدّ أيّ مؤامرة".

وأكد غريب آبادي على أنّ حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الطاقة النووية السلمية حق أصيل وغير قابل للتفاوض وملزم بموجب القانون الدولي، مشدداً على أنه لا يجوز تعليق هذا الحق أو إنكاره تعسفاً.

وأوضحت إيران التزامها بالدبلوماسية والحوار كسبيل أساسي لخفض التصعيد وتحقيق الأمن المستدام، مشيرة إلى أن الجهود الدبلوماسية الجارية في جنيف، والتي ستستمر الخميس المقبل، تفتح فرصة جديدة لمعالجة الخلافات وبناء الثقة، شريطة أن تقوم المفاوضات على الاحترام المتبادل والمعاملة العادلة والتطبيق غير الانتقائي للمعايير الدولية.

ويوم الثلاثاء، أفاد مسؤول أمريكي رفيع لموقع "أكسيوس"، بأنّ الأمريكيين مستعدون لعقد جولة أخرى من المحادثات مع إيران، يوم الخميس المقبل في جنيف، “إذا تلقّوا اقتراحاً إيرانياً مفصّلاً بشأن اتفاق نووي خلال الساعات الـ48 المقبلة”.