غسل الدجاج قبل الطهي… جدل عالمي بين العادات الشعبية وتحذيرات العلم

هل غسل الدجاج قبل الطهي آمن؟

هل غسل الدجاج قبل الطهي آمن؟

كنعان- صحة

يثير غسل الدجاج النيّئ قبل الطهي جدلاً واسعاً في مختلف أنحاء العالم، في ظل تحذيرات علمية واضحة من مخاطر هذه الممارسة، مقابل تمسّك ثقافي واسع بها باعتبارها خطوة أساسية من خطوات النظافة وتحضير الطعام.

وتوصي جهات سلامة الغذاء في دول غربية عديدة بعدم غسل الدجاج النيّئ، مؤكدة أن هذه العملية قد تؤدي إلى انتشار بكتيريا خطيرة، مثل السالمونيلا وكامبيلوباكتر، على أسطح المطبخ والأدوات والأطعمة المجاورة، ما يزيد احتمالات التسمم الغذائي.

ويؤكد مختصون في علوم الغذاء أن غسل الدجاج، خصوصاً تحت الماء الجاري، يخلق رذاذاً مائياً دقيقاً محمّلاً بالجراثيم، يمكن أن ينتشر لمسافات غير متوقعة داخل المطبخ، وينتقل إلى أطعمة تُستهلك من دون طهي.

وتُعد بكتيريا كامبيلوباكتر من أخطر هذه الجراثيم، إذ تكفي كميات ضئيلة جداً منها للتسبب بالعدوى، وتشمل أعراضها الإسهال وآلام البطن والحمّى والغثيان، وقد تؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات صحية طويلة الأمد.

في المقابل، لا يزال غسل الدجاج ممارسة شائعة في مناطق واسعة من آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية والكاريبي وبعض دول البحر المتوسط، حيث يُذبح الدجاج محلياً أو يُباع في أسواق مفتوحة تختلف فيها معايير النظافة.

ويرى متمسكون بهذه العادة أن غسل الدجاج يعكس اهتماماً بالنظافة والصحة، ويستند إلى ممارسات منزلية متوارثة. ويؤكد بعض الطهاة أنهم يغسلون الدجاج داخل أوعية مغلقة، مستخدمين الليمون أو الخل، مع تنظيف المطبخ جيداً بعد الانتهاء.

إلا أن خبراء سلامة الغذاء يشددون على أن هذه الأساليب لا تقضي بشكل موثوق على البكتيريا، مؤكدين أن الطهي الجيد هو الوسيلة الوحيدة الفعالة للقضاء على الجراثيم، إلى جانب غسل اليدين وتعقيم الأدوات والأسطح.

ويخلص المختصون إلى أن معظم الدجاج المعروض في الأسواق الحديثة يكون قد خضع للتنظيف والمعالجة الصحية مسبقاً، ما يجعل غسله قبل الطهي إجراءً غير ضروري، وقد يكون في بعض الحالات مصدراً إضافياً للخطر.

هل غسل الدجاج قبل الطهي آمن؟

السبت 07 / فبراير / 2026

كنعان- صحة

يثير غسل الدجاج النيّئ قبل الطهي جدلاً واسعاً في مختلف أنحاء العالم، في ظل تحذيرات علمية واضحة من مخاطر هذه الممارسة، مقابل تمسّك ثقافي واسع بها باعتبارها خطوة أساسية من خطوات النظافة وتحضير الطعام.

وتوصي جهات سلامة الغذاء في دول غربية عديدة بعدم غسل الدجاج النيّئ، مؤكدة أن هذه العملية قد تؤدي إلى انتشار بكتيريا خطيرة، مثل السالمونيلا وكامبيلوباكتر، على أسطح المطبخ والأدوات والأطعمة المجاورة، ما يزيد احتمالات التسمم الغذائي.

ويؤكد مختصون في علوم الغذاء أن غسل الدجاج، خصوصاً تحت الماء الجاري، يخلق رذاذاً مائياً دقيقاً محمّلاً بالجراثيم، يمكن أن ينتشر لمسافات غير متوقعة داخل المطبخ، وينتقل إلى أطعمة تُستهلك من دون طهي.

وتُعد بكتيريا كامبيلوباكتر من أخطر هذه الجراثيم، إذ تكفي كميات ضئيلة جداً منها للتسبب بالعدوى، وتشمل أعراضها الإسهال وآلام البطن والحمّى والغثيان، وقد تؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات صحية طويلة الأمد.

في المقابل، لا يزال غسل الدجاج ممارسة شائعة في مناطق واسعة من آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية والكاريبي وبعض دول البحر المتوسط، حيث يُذبح الدجاج محلياً أو يُباع في أسواق مفتوحة تختلف فيها معايير النظافة.

ويرى متمسكون بهذه العادة أن غسل الدجاج يعكس اهتماماً بالنظافة والصحة، ويستند إلى ممارسات منزلية متوارثة. ويؤكد بعض الطهاة أنهم يغسلون الدجاج داخل أوعية مغلقة، مستخدمين الليمون أو الخل، مع تنظيف المطبخ جيداً بعد الانتهاء.

إلا أن خبراء سلامة الغذاء يشددون على أن هذه الأساليب لا تقضي بشكل موثوق على البكتيريا، مؤكدين أن الطهي الجيد هو الوسيلة الوحيدة الفعالة للقضاء على الجراثيم، إلى جانب غسل اليدين وتعقيم الأدوات والأسطح.

ويخلص المختصون إلى أن معظم الدجاج المعروض في الأسواق الحديثة يكون قد خضع للتنظيف والمعالجة الصحية مسبقاً، ما يجعل غسله قبل الطهي إجراءً غير ضروري، وقد يكون في بعض الحالات مصدراً إضافياً للخطر.