بعد استعادة جثة اخر جندي "إسرائيلي".. "نتنياهو" يصنع الذرائع للهروب من استحقاقات المرحلة الثانية

بعد استعادة جثة اخر جندي "إسرائيلي".. "نتنياهو" يصنع الذرائع للهروب من استحقاقات المرحلة الثانية

 كنعان_ فلسطين المحتلة

قال رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، بعد استعادة جثة آخر أسير كان مُحتجزا في غزة، إن المرحلة التالية هي نزع سلاح حركة حماس وغزة، لا إعادة إعمار القطاع المنكوب والمدمَّر.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها في جلسة للكنيست، اليوم، وبعد وقت وجيز من إعلان مكتبه استعادة جثة الأسير الأخير، والتي تعود للجندي بجيش الاحتلال ران غفيلي، ليؤكّد مكتبه بذلك اكتمال ملف الأسرى.

وذكرت مديرية شؤون المحتجزين والعائدين في مكتب نتنياهو، أنه "بذلك عاد جميع المحتجزين البالغ عددهم 255 من غزة إلى إسرائيل".

بدوره، أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استعادة جثة آخر أسراه من غزة بعد استكمال التعرف عليها رسميا من قبل معهد الطب العدلي في أبو كبير، وذلك بعد ساعات من إعلان كتائب القسام أنها زودت الاحتلال عبر الوسطاء بمعلومات قام على إثرها بالبحث عن الجثة في أحد الأماكن.

وبذلك تكتمل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بعدما كانت "إسرائيل" تتنصّل من الاستحقاقات المترتبة عليها بما فيها البروتوكول الإنساني من الاتفاق في ظل أوضاع أهالي غزة الكارثية، وذلك بحجة تسليمها جثة الأسير الأخيرة.

وقال رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي": "لقد أنجزنا مهمة إعادة جميع المحتجزين، الأحياء منهم والأموات، وقد جسّدنا القيمة المتمثلة في عدم ترك أحد خلفنا"، على حدّ وصفه.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، إن "العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي خبر رائع، والرئيس ترامب جعل ذلك ممكنا".

حماس تؤكّد مواصلة التزامها بكل جوانب الاتفاق

من جانبها، أكّدت حركة حماس أن "المقاومة، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان".

وشدّدت على أن "هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول".

وأضافت الحركة في بيان، أنه "في المقابل، تؤكد الحركة أن على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، ودخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع".

ودعت الحركة "الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير".

"يجب التزام الاحتلال بالاتفاق قبل السؤال عن سلاح حماس"

بدوره، قال عضو المكتب السياسي في حماس، سهيل الهندي في تصريحات صحافية أدلى بها، إن "على الاحتلال الالتزام ببنود الاتفاق".

وأضاف أنه "يجب الحديث عن التزام الاحتلال بالاتفاق، قبل السؤال عن سلاح حماس".

حكومة الاحتلال "الإسرائيلية" تشدد رفضها انتقال مرضى من غزة إلى المستشفيات بالضفة والقدس.

وقال الهندي: "نتحدث عن هدنة طويلة، لكن حقنا بالمقاومة غير قابل للنقاش"، مشيرا إلى أن "المقاومة أظهرت التزاما حديديا بكل بنود الاتفاق".

وشدّد على أنّ "القرار حول سلاح المقاومة هو خيار وطني، نقرره مع كافة الفصائل".

وأعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلية"، قبيل انتصاف ليل الأحد، موافقة "إسرائيل" على فتح معبر رفح، للأشخاص فقط، و"تحت إشراف إسرائيليّ كامل"، عند الانتهاء من عملية البحث عن جثة آخر أسير "إسرائيلي" مُحتجَز في قطاع غزة.

يأتي ذلك فيما قال المبعوث الأميركي الخاصّ، ستيف ويتكوف، في وقت سابق، الأحد، إن المحادثات التي أجراها هو والمبعوث الآخر جارد كوشنر مع نتنياهو، بشأن المرحلة الثانية من "خطة السلام"، التي طرحها الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، بشأن غزة، كانت بنّاءة.

وطالبت الإدارة الأميركية بفتح معبر رفح في الفترة القريبة، ورفضت اشتراط ذلك بإعادة جثة الأسير "الإسرائيلي" الأخير المحتجزة في القطاع، ران غفيلي، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس الأحد.

بعد استعادة جثة اخر جندي "إسرائيلي".. "نتنياهو" يصنع الذرائع للهروب من استحقاقات المرحلة الثانية

الإثنين 26 / يناير / 2026

 كنعان_ فلسطين المحتلة

قال رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلية"، بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، بعد استعادة جثة آخر أسير كان مُحتجزا في غزة، إن المرحلة التالية هي نزع سلاح حركة حماس وغزة، لا إعادة إعمار القطاع المنكوب والمدمَّر.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها في جلسة للكنيست، اليوم، وبعد وقت وجيز من إعلان مكتبه استعادة جثة الأسير الأخير، والتي تعود للجندي بجيش الاحتلال ران غفيلي، ليؤكّد مكتبه بذلك اكتمال ملف الأسرى.

وذكرت مديرية شؤون المحتجزين والعائدين في مكتب نتنياهو، أنه "بذلك عاد جميع المحتجزين البالغ عددهم 255 من غزة إلى إسرائيل".

بدوره، أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استعادة جثة آخر أسراه من غزة بعد استكمال التعرف عليها رسميا من قبل معهد الطب العدلي في أبو كبير، وذلك بعد ساعات من إعلان كتائب القسام أنها زودت الاحتلال عبر الوسطاء بمعلومات قام على إثرها بالبحث عن الجثة في أحد الأماكن.

وبذلك تكتمل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، بعدما كانت "إسرائيل" تتنصّل من الاستحقاقات المترتبة عليها بما فيها البروتوكول الإنساني من الاتفاق في ظل أوضاع أهالي غزة الكارثية، وذلك بحجة تسليمها جثة الأسير الأخيرة.

وقال رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي": "لقد أنجزنا مهمة إعادة جميع المحتجزين، الأحياء منهم والأموات، وقد جسّدنا القيمة المتمثلة في عدم ترك أحد خلفنا"، على حدّ وصفه.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، إن "العثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي خبر رائع، والرئيس ترامب جعل ذلك ممكنا".

حماس تؤكّد مواصلة التزامها بكل جوانب الاتفاق

من جانبها، أكّدت حركة حماس أن "المقاومة، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بما تم الاتفاق عليه، بذلت جهودًا كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولًا بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور على الجثمان".

وشدّدت على أن "هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل باستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أنجزت كل ما عليها من التزامات بشكل واضح ومسؤول".

وأضافت الحركة في بيان، أنه "في المقابل، تؤكد الحركة أن على الاحتلال استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والالتزام بجميع الاستحقاقات المترتبة عليه، وخاصة فتح معبر رفح في الاتجاهين دون قيود، ودخول احتياجات القطاع بالكميات المطلوبة، ورفع الحظر عن أيٍّ منها، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع".

ودعت الحركة "الدول الضامنة إلى تحمّل مسؤولياتها، بضمان تنفيذ كافة الاستحقاقات المُعطَلَة من جانب الاحتلال، بعد انتهاء ذريعته بالعثور على جثمان الأسير الأخير".

"يجب التزام الاحتلال بالاتفاق قبل السؤال عن سلاح حماس"

بدوره، قال عضو المكتب السياسي في حماس، سهيل الهندي في تصريحات صحافية أدلى بها، إن "على الاحتلال الالتزام ببنود الاتفاق".

وأضاف أنه "يجب الحديث عن التزام الاحتلال بالاتفاق، قبل السؤال عن سلاح حماس".

حكومة الاحتلال "الإسرائيلية" تشدد رفضها انتقال مرضى من غزة إلى المستشفيات بالضفة والقدس.

وقال الهندي: "نتحدث عن هدنة طويلة، لكن حقنا بالمقاومة غير قابل للنقاش"، مشيرا إلى أن "المقاومة أظهرت التزاما حديديا بكل بنود الاتفاق".

وشدّد على أنّ "القرار حول سلاح المقاومة هو خيار وطني، نقرره مع كافة الفصائل".

وأعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلية"، قبيل انتصاف ليل الأحد، موافقة "إسرائيل" على فتح معبر رفح، للأشخاص فقط، و"تحت إشراف إسرائيليّ كامل"، عند الانتهاء من عملية البحث عن جثة آخر أسير "إسرائيلي" مُحتجَز في قطاع غزة.

يأتي ذلك فيما قال المبعوث الأميركي الخاصّ، ستيف ويتكوف، في وقت سابق، الأحد، إن المحادثات التي أجراها هو والمبعوث الآخر جارد كوشنر مع نتنياهو، بشأن المرحلة الثانية من "خطة السلام"، التي طرحها الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، بشأن غزة، كانت بنّاءة.

وطالبت الإدارة الأميركية بفتح معبر رفح في الفترة القريبة، ورفضت اشتراط ذلك بإعادة جثة الأسير "الإسرائيلي" الأخير المحتجزة في القطاع، ران غفيلي، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أمس الأحد.