تشييع حاشد للشهداء الصحفيين بخان يونس

تشييع حاشد للشهداء الصحفيين بخان يونس

كنعان/ غزة

في موكبٍ جنازي، شيع الاف الفلسطينيون جثامين ثلاثة من الشهداء الصحفيين قتلهم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، عصر امس الاربعاء.

وانطلقت مراسم تشييع الشهداء عبد الرؤوف شعت، انس غنيم ومحمد قشة من مجمع ناصر الطبي بخان يونس بعد أداء الصلاة عليهم.

وانطلق الموكب الجنائزي من مجمع ناصر الطبي بخان يونس، بمشاركة عشرات الصحفيين والعاملين في اللجنة المصرية، الى جانب المئات من ذويهم وسط مشاعر حزن عميق.

 في كلمة للصحفيين، أدان نائب نقابة الصحفيين د. تحسين الأسطل، جريمة الاغتيال المتعمدة التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، وأسفرت عن استشهاد الصحفيين: محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف شعت، وأنس غنيم، جراء قصف مباشر استهدف سيارة مدنية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، أثناء تأديتهم مهمة صحفية إنسانية، لتصوير معاناة المدنيين في مخيمات النزوح وتوثيقها.

وقال الأسطل: إن" استهداف الصحفيين أثناء قيامهم بعملهم المهني يأتي في إطار سياسة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، لإسكات الصوت الفلسطيني، ومنع نقل الحقيقة، وطمس الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة".

وأفاد أن قصف مركبة الصحفيين بشكل مباشر يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفقا للقانون الدولي الإنساني، وانتهاكا صارخا لاتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حماية الصحفيين خلال النزاعات المسلحة.

وتقدم نائب نقيب الصحفيين بالعزاء والمواساة من عائلات الشهداء، ومن الأسرة الصحفية الفلسطينية، مؤكدة أن دماء الصحفيين ستبقى شاهدا على جرائم الاحتلال، وأن رسالة الصحافة ستستمر في نقل الحقيقة مهما تصاعدت محاولات القتل والترهيب.

وكانت نقابة الصحفيين، حملت في بيان صحفي، الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، مشيرة إلى أن سياسة الإفلات من العقاب شجعته على التمادي في استهداف الصحفيين، إذ ارتقى المئات منهم شهداء منذ بدء العدوان عام 2023، في واحدة من أكثر الحروب دموية بحق الصحافة في التاريخ الحديث.

وطالبت المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيقات عاجلة وجدية، وإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين عن جرائم قتل الصحفيين، داعية الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والعمل على توفير حماية دولية فورية للصحفيين الفلسطينيين.

 

تشييع حاشد للشهداء الصحفيين بخان يونس

الخميس 22 / يناير / 2026

كنعان/ غزة

في موكبٍ جنازي، شيع الاف الفلسطينيون جثامين ثلاثة من الشهداء الصحفيين قتلهم جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، عصر امس الاربعاء.

وانطلقت مراسم تشييع الشهداء عبد الرؤوف شعت، انس غنيم ومحمد قشة من مجمع ناصر الطبي بخان يونس بعد أداء الصلاة عليهم.

وانطلق الموكب الجنائزي من مجمع ناصر الطبي بخان يونس، بمشاركة عشرات الصحفيين والعاملين في اللجنة المصرية، الى جانب المئات من ذويهم وسط مشاعر حزن عميق.

 في كلمة للصحفيين، أدان نائب نقابة الصحفيين د. تحسين الأسطل، جريمة الاغتيال المتعمدة التي ارتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، وأسفرت عن استشهاد الصحفيين: محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف شعت، وأنس غنيم، جراء قصف مباشر استهدف سيارة مدنية في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، أثناء تأديتهم مهمة صحفية إنسانية، لتصوير معاناة المدنيين في مخيمات النزوح وتوثيقها.

وقال الأسطل: إن" استهداف الصحفيين أثناء قيامهم بعملهم المهني يأتي في إطار سياسة ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي، لإسكات الصوت الفلسطيني، ومنع نقل الحقيقة، وطمس الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في قطاع غزة".

وأفاد أن قصف مركبة الصحفيين بشكل مباشر يشكل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وفقا للقانون الدولي الإنساني، وانتهاكا صارخا لاتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حماية الصحفيين خلال النزاعات المسلحة.

وتقدم نائب نقيب الصحفيين بالعزاء والمواساة من عائلات الشهداء، ومن الأسرة الصحفية الفلسطينية، مؤكدة أن دماء الصحفيين ستبقى شاهدا على جرائم الاحتلال، وأن رسالة الصحافة ستستمر في نقل الحقيقة مهما تصاعدت محاولات القتل والترهيب.

وكانت نقابة الصحفيين، حملت في بيان صحفي، الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة، مشيرة إلى أن سياسة الإفلات من العقاب شجعته على التمادي في استهداف الصحفيين، إذ ارتقى المئات منهم شهداء منذ بدء العدوان عام 2023، في واحدة من أكثر الحروب دموية بحق الصحافة في التاريخ الحديث.

وطالبت المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيقات عاجلة وجدية، وإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين عن جرائم قتل الصحفيين، داعية الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات عملية وملموسة، وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والعمل على توفير حماية دولية فورية للصحفيين الفلسطينيين.