"التنمية": نساء غزة تُحرم من الأمومة الآمنة في ظل تدمير المنظومة الصحية

"التنمية": نساء غزة تُحرم من الأمومة الآمنة في ظل تدمير المنظومة الصحية

كنعان - غزة

حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية من التداعيات الإنسانية والصحية الخطيرة التي تواجه النساء الحوامل في قطاع غزة، في ظل التدهور الحاد في المنظومة الصحية واستمرار استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية المرتبطة بصحة الأم والجنين.

وأشارت الوزارة في بيان لها، الجمعة، إلى تسجيل تراجع مقلق في معدلات المواليد بنسبة تُقدّر بنحو (40%)، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في نسب الإجهاض ومضاعفات الحمل، وتراجع فرص الإنجاب الطبيعي، نتيجة غياب الرعاية الطبية المتخصصة، ونقص الأدوية والمستلزمات الأساسية، وصعوبة الوصول إلى المرافق الصحية الآمنة.

وأكدت الوزارة أن تدمير البنية التحتية الصحية المرتبطة بخدمات النساء الحوامل، وحرمان الأمهات من المتابعة الطبية المنتظمة، يشكّل انتهاكًا مباشرًا لحق المرأة في الأمومة الآمنة، ويهدد حياة الأجنّة، حيث تُفقد أرواح قبل أن تولد، في مشهد يعكس عمق الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

وشددت وزارة التنمية الاجتماعية على أن ما تتعرض له النساء الحوامل في قطاع غزة لا يقتصر على آثار صحية آنية، بل يحمل تداعيات اجتماعية ونفسية طويلة الأمد، تمس استقرار الأسرة وحق الأجيال القادمة في الحياة والرعاية.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل العاجل على ضمان حماية النساء الحوامل، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة لهن، وتوفير ممرات آمنة للمستلزمات الطبية، ووقف كل ما يهدد حق الأم والجنين في الحياة.

وأكدت الوزارة التزامها بمواصلة توثيق هذه الانتهاكات، والعمل مع الشركاء المحليين والدوليين، للدفاع عن حقوق النساء والأطفال، وتعزيز صمود الأسر الفلسطينية في قطاع غزة.

"التنمية": نساء غزة تُحرم من الأمومة الآمنة في ظل تدمير المنظومة الصحية

الجمعة 09 / يناير / 2026

كنعان - غزة

حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية من التداعيات الإنسانية والصحية الخطيرة التي تواجه النساء الحوامل في قطاع غزة، في ظل التدهور الحاد في المنظومة الصحية واستمرار استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية المرتبطة بصحة الأم والجنين.

وأشارت الوزارة في بيان لها، الجمعة، إلى تسجيل تراجع مقلق في معدلات المواليد بنسبة تُقدّر بنحو (40%)، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في نسب الإجهاض ومضاعفات الحمل، وتراجع فرص الإنجاب الطبيعي، نتيجة غياب الرعاية الطبية المتخصصة، ونقص الأدوية والمستلزمات الأساسية، وصعوبة الوصول إلى المرافق الصحية الآمنة.

وأكدت الوزارة أن تدمير البنية التحتية الصحية المرتبطة بخدمات النساء الحوامل، وحرمان الأمهات من المتابعة الطبية المنتظمة، يشكّل انتهاكًا مباشرًا لحق المرأة في الأمومة الآمنة، ويهدد حياة الأجنّة، حيث تُفقد أرواح قبل أن تولد، في مشهد يعكس عمق الأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

وشددت وزارة التنمية الاجتماعية على أن ما تتعرض له النساء الحوامل في قطاع غزة لا يقتصر على آثار صحية آنية، بل يحمل تداعيات اجتماعية ونفسية طويلة الأمد، تمس استقرار الأسرة وحق الأجيال القادمة في الحياة والرعاية.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والمؤسسات الأممية، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والعمل العاجل على ضمان حماية النساء الحوامل، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة لهن، وتوفير ممرات آمنة للمستلزمات الطبية، ووقف كل ما يهدد حق الأم والجنين في الحياة.

وأكدت الوزارة التزامها بمواصلة توثيق هذه الانتهاكات، والعمل مع الشركاء المحليين والدوليين، للدفاع عن حقوق النساء والأطفال، وتعزيز صمود الأسر الفلسطينية في قطاع غزة.