icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

ثمنت دورها وباركت انطلاقتها الـ 35

قيادية مصرية لـ"كنعان": من الطبيعي أن تنطلق حركة الجهاد من مصر حاضنة الأفكار الثورية

قيادية مصرية لـ"كنعان": من الطبيعي أن تنطلق حركة الجهاد من مصر حاضنة الأفكار الثورية

كنعان – خاص

اعتبرت الدكتورة كريمة الحفناوي، عضو الحزب الاشتراكي المصري وعضو اللجنة الوطنية لنصرة فلسطين، أن رد حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة الفلسطينية، على اغتيال قادة المقاومة في قطاع غزة، خلال معركة "وحدة الساحات" هو حقٌّ طبيعيٌّ ومشروعٌّ يأتي في إطار الدفاع عن الدماء الفلسطينية وصد العدوان الهمجي.

وذكرت الدكتورة الحفناوي، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن المقاومة الفلسطينية الشاملة مستمرة بكل أشكالها المسلحة والشعبية التي تشتعل في الفترة الأخيرة على شكل مسيرات العودة ودعم الأسرى، إضافةً إلى العمليات النوعية في قلب كيان العدو. 

ووجهت التحية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي، كما أبرقت بتحية إجلال وإكبار إلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال. 

وباركت القيادية المصرية، الذكرى الخامسة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد، مُوجِّهةً التحية إلى أرواح شهداء الحركة وشهداء فلسطين كلهم، ولأمهاتهم الصابرات المرابطات وذويهم.  

وثمَّنت دور حركة الجهاد الإسلامي في التعاون مع فصائل المقاومة الفلسطينية؛ من أجل التحرير والعودة، والوقوف صفَّاً واحداً وجسداً متلاحماً؛ للدفاع عن الشعب الفلسطيني، ومحاربة كيان الاحتلال بالسلاح، وَرَفْضِ كل الحلول الاستسلامية. 

وفي معرض ردِّها على دلالة ورمزية تأسيس الفكرة والنواة الأولى للحركة من جمهورية مصر العربية، قالت الدكتورة الحفناوي: "من الطبيعي أن تنطلق الأفكار الثورية والمقاوِمَة للاحتلال من مصر قلب العروبة، التي احتضنت ودعمت قوى التحرر الوطني في البلدان العربية، وفي دول إفريقيا من الاستعمار الفرنسي والبريطاني".  

وأضافت: "كانت مصر ملتقى للقوى الوطنية العربية بكافة اتجاهاتها الفكرية، فانطلقت جماعة أنصار الثورة الفلسطينية من هندسة القاهرة في أوائل سبعينيات القرن الماضي، ووُلِدت حركة الجهاد الإسلامي من جامعة الزقازيق، وخرجت مظاهرات من جامعة القاهرة وكل الجامعات المصري؛ لتندد بالعدوان "الإسرائيلي" على غزة، وهتفت بأعلى صوتها لفلسطين العربية".

وأكدت د. الحفناوي، أن آمنت مصر بعدالة القضية الفلسطينية، وأن الشعب المصري يعي جيداً أن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الأمن القومي المصري والعربي، ودفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وشددت القيادية بالحزب الاشتراكي المصري على أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية المركزية العربية وقضية الأمن القومي المصري، مؤكدة على ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية

والمقاومة العربية ضد كيان الاحتلال "الإسرائيلي".

وأوضحت الدكتورة الحفناوي أن جمهورية مصر العربية لها دور كبير في دعم الفلسطينيين والوقوف بجانبهم؛ لحل عدد من المشكلات والأزمات المتكررة التي تؤثر على حياة الفلسطينيين وتزيد من معاناتهم اليومية.

وبيَّنت أن مصر تعمل بجهود حثيثة على توفير وإيجاد فرص عمل لأهالي القطاع، وإعادة إعمار البيوت المدمرة، وبناء مدينة سكنية مصرية في قطاع غزة، في إطار دورها الأصيل نصرةً للشعب الفلسطيني.

ولفتت إلى أن الجمهورية المصرية أدَّت دوراً كبيراً في ملفات هامة على الساحة الفلسطينية، مثل: ملف المصالحة" وإنهاء الانقسام الداخلي، وملف وقف التصعيد والعدوان "الإسرائيلي" على غزة والضفة والقدس.

وحول تصاعد وتيرة انتهاكات العدو، أشارت إلى أن حكومات الاحتلال اليمينية المتطرفة تزداد عنفاً، وإجراماً، وارتكاباً للجرائم العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، والتي تُعتبر جرائم ضد الإنسانية، حيث ترتكب يومياً في القدس اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، في تحدٍّ واضح للعرب والمسلمين واستفزازاً لمشاعرهم". 

وتعمل قوات الاحتلال -كما تضيف د. الحفناوي- على طرد الفلسطينيين المقدسيين من بيوتهم وتهجيرهم قسرياً، وتُمارس التطهير العرقي؛ لتنفيذ القانون الذي أقره ما يسمى "الكنيست الإسرائيلي" بإقامة "الدولة اليهودية الخالصة". 

وتمضي بالقول: "عندما هبَّت انتفاضة الفلسطينيين في جميع الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة وعزة تضامناً مع أهالي حي سلوان، والشيخ جراح، شنَّ جيش الاحتلال عدواناً غاشماً على غزة، وَقَصَف المنازل ودمر البنية التحتية، وارتقى المئات من النساء والأطفال والكبار شهداء على طريق الدفاع عن أرضهم وحقهم".

ونبَّهت الدكتورة الحفناوي إلى أن حملات الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين ومحاكمتهم إدارياً هي أمور غير قانونية أو شرعية، ومُنافية للمواثيق والأعراف الإنسانية والدولية.

ولفتت إلى أن الأسرى في السجون "الإسرائيلية" يُواجهون الاحتلال من خلال معركة الإضراب عن الطعام؛ لمواجهة جرائم التعذيب التي يرتكبها السجان بحقهم، ورفضاً لسياساته العنصرية في منع زيارات ذويهم، ومنع الأدوية عنهم، عدا عن التعذيب النفسي والبدني.

ورأت القيادية المصرية أن ازدياد هذه الجرائم الإسرائيلية؛ محاولة للتغطية على فشل كيان الاحتلال المستمر في تشكيل الحكومات منذ أكثر من ٣ سنوات، ومحاولةً بائسة لإيقاف المقاومة الفلسطينية، إضافة إلى رعبهم وخوفهم الشديدين من توقيع أمريكا على البرنامج النووي الإيراني. 

 وجددت تأكيدها على أن هذا الجرائم نتيجة لانبطاح وتبعية عدد من الحكام العرب لأمريكا وموافقتهم على التطبيع مع العدو الملوثة يده بدماء الفلسطينيين، وعقد اتفاقيات سياسية واقتصادية وثقافية وعسكرية معه". 

وشددت على أن الشعوب العربية ترفض وتدين ما يحدث على أرض فلسطين من انتهاكات "إسرائيلية"، وتطالب بتوثيق هذه الجرائم، وتقديمها للمحاكم الدولية؛ لمعاقبة العدو الذي أدانته منظمات دولية باعتباره كياناً عنصرياً.

وطالبت الدكتورةُ الحفناوي بضرورة تنسيق اللجان الشعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية معاً؛ لتكوين اللجنة الشعبية العربية لدعم المقاومة الفلسطينية ورفض التطبيع، وإحياء لجنة المقاطعة العربية.

وحول المطلوب عربياً وشعبياً لنصرة القضية الفلسطينية، قالت: "يجب على الأنظمة العربية قطع العلاقات مع كيان الاحتلال "الإسرائيلي" ووقف التطبيع، وسحب السفراء العرب من فلسطين المحتلة، وطرد سفراء إسرائيل من دولنا العربية".

وأضافت: "أما على المستوى الشعبي يجب استمرار المقاطعة الشعبية لكيان الاحتلال على كل المستويات، اقتصادياً ورياضياً، وفنياً وثقافياً"، مُوجِّهةً التحية إلى الشباب والشابات من الدول العربية الذين انسحبوا من المسابقات التي يُشارك فيها المحتلين الإسرائيليين، كما وجهت التحية إلى حركة مقاطعة بضائع الاحتلال (BDS)".

وطالبت القياديةُ المصري اتحادَ المحامين العرب بتحمل مسؤولياته ورفع قضايا ضد جرائم العدو أمام المحافل والمحاكم الدولية؛ لمحاسبته وردعه ولجم عدوانه وتغوله، كما طالبت لجان دعم الانتفاضة في كل الدول بالاستمرار في عقد الندوات والمؤتمرات؛ للتوعية بالقضية الفلسطينية، ومواجهة المعلومات المغلوطة التي يُحاول العدو تسويقها وترويجها.

وأدانت بشكل قاطع الأفكار الخاطئة والخطيرة الخاصة بما يُسمى "الديانة الإبراهيمية" التي تسعى أمريكا وكيان الاحتلال والدول الغربية إلى نشرها؛ من أجل أن يعيش العدو في سلام وتسامح بيننا، على حساب حقوق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين.

قيادية مصرية لـ"كنعان": من الطبيعي أن تنطلق حركة الجهاد من مصر حاضنة الأفكار الثورية

الأحد 02 / أكتوبر / 2022

كنعان – خاص

اعتبرت الدكتورة كريمة الحفناوي، عضو الحزب الاشتراكي المصري وعضو اللجنة الوطنية لنصرة فلسطين، أن رد حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة الفلسطينية، على اغتيال قادة المقاومة في قطاع غزة، خلال معركة "وحدة الساحات" هو حقٌّ طبيعيٌّ ومشروعٌّ يأتي في إطار الدفاع عن الدماء الفلسطينية وصد العدوان الهمجي.

وذكرت الدكتورة الحفناوي، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن المقاومة الفلسطينية الشاملة مستمرة بكل أشكالها المسلحة والشعبية التي تشتعل في الفترة الأخيرة على شكل مسيرات العودة ودعم الأسرى، إضافةً إلى العمليات النوعية في قلب كيان العدو. 

ووجهت التحية إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي، كما أبرقت بتحية إجلال وإكبار إلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال. 

وباركت القيادية المصرية، الذكرى الخامسة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد، مُوجِّهةً التحية إلى أرواح شهداء الحركة وشهداء فلسطين كلهم، ولأمهاتهم الصابرات المرابطات وذويهم.  

وثمَّنت دور حركة الجهاد الإسلامي في التعاون مع فصائل المقاومة الفلسطينية؛ من أجل التحرير والعودة، والوقوف صفَّاً واحداً وجسداً متلاحماً؛ للدفاع عن الشعب الفلسطيني، ومحاربة كيان الاحتلال بالسلاح، وَرَفْضِ كل الحلول الاستسلامية. 

وفي معرض ردِّها على دلالة ورمزية تأسيس الفكرة والنواة الأولى للحركة من جمهورية مصر العربية، قالت الدكتورة الحفناوي: "من الطبيعي أن تنطلق الأفكار الثورية والمقاوِمَة للاحتلال من مصر قلب العروبة، التي احتضنت ودعمت قوى التحرر الوطني في البلدان العربية، وفي دول إفريقيا من الاستعمار الفرنسي والبريطاني".  

وأضافت: "كانت مصر ملتقى للقوى الوطنية العربية بكافة اتجاهاتها الفكرية، فانطلقت جماعة أنصار الثورة الفلسطينية من هندسة القاهرة في أوائل سبعينيات القرن الماضي، ووُلِدت حركة الجهاد الإسلامي من جامعة الزقازيق، وخرجت مظاهرات من جامعة القاهرة وكل الجامعات المصري؛ لتندد بالعدوان "الإسرائيلي" على غزة، وهتفت بأعلى صوتها لفلسطين العربية".

وأكدت د. الحفناوي، أن آمنت مصر بعدالة القضية الفلسطينية، وأن الشعب المصري يعي جيداً أن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الأمن القومي المصري والعربي، ودفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وشددت القيادية بالحزب الاشتراكي المصري على أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية المركزية العربية وقضية الأمن القومي المصري، مؤكدة على ضرورة دعم المقاومة الفلسطينية

والمقاومة العربية ضد كيان الاحتلال "الإسرائيلي".

وأوضحت الدكتورة الحفناوي أن جمهورية مصر العربية لها دور كبير في دعم الفلسطينيين والوقوف بجانبهم؛ لحل عدد من المشكلات والأزمات المتكررة التي تؤثر على حياة الفلسطينيين وتزيد من معاناتهم اليومية.

وبيَّنت أن مصر تعمل بجهود حثيثة على توفير وإيجاد فرص عمل لأهالي القطاع، وإعادة إعمار البيوت المدمرة، وبناء مدينة سكنية مصرية في قطاع غزة، في إطار دورها الأصيل نصرةً للشعب الفلسطيني.

ولفتت إلى أن الجمهورية المصرية أدَّت دوراً كبيراً في ملفات هامة على الساحة الفلسطينية، مثل: ملف المصالحة" وإنهاء الانقسام الداخلي، وملف وقف التصعيد والعدوان "الإسرائيلي" على غزة والضفة والقدس.

وحول تصاعد وتيرة انتهاكات العدو، أشارت إلى أن حكومات الاحتلال اليمينية المتطرفة تزداد عنفاً، وإجراماً، وارتكاباً للجرائم العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، والتي تُعتبر جرائم ضد الإنسانية، حيث ترتكب يومياً في القدس اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، في تحدٍّ واضح للعرب والمسلمين واستفزازاً لمشاعرهم". 

وتعمل قوات الاحتلال -كما تضيف د. الحفناوي- على طرد الفلسطينيين المقدسيين من بيوتهم وتهجيرهم قسرياً، وتُمارس التطهير العرقي؛ لتنفيذ القانون الذي أقره ما يسمى "الكنيست الإسرائيلي" بإقامة "الدولة اليهودية الخالصة". 

وتمضي بالقول: "عندما هبَّت انتفاضة الفلسطينيين في جميع الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة وعزة تضامناً مع أهالي حي سلوان، والشيخ جراح، شنَّ جيش الاحتلال عدواناً غاشماً على غزة، وَقَصَف المنازل ودمر البنية التحتية، وارتقى المئات من النساء والأطفال والكبار شهداء على طريق الدفاع عن أرضهم وحقهم".

ونبَّهت الدكتورة الحفناوي إلى أن حملات الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين ومحاكمتهم إدارياً هي أمور غير قانونية أو شرعية، ومُنافية للمواثيق والأعراف الإنسانية والدولية.

ولفتت إلى أن الأسرى في السجون "الإسرائيلية" يُواجهون الاحتلال من خلال معركة الإضراب عن الطعام؛ لمواجهة جرائم التعذيب التي يرتكبها السجان بحقهم، ورفضاً لسياساته العنصرية في منع زيارات ذويهم، ومنع الأدوية عنهم، عدا عن التعذيب النفسي والبدني.

ورأت القيادية المصرية أن ازدياد هذه الجرائم الإسرائيلية؛ محاولة للتغطية على فشل كيان الاحتلال المستمر في تشكيل الحكومات منذ أكثر من ٣ سنوات، ومحاولةً بائسة لإيقاف المقاومة الفلسطينية، إضافة إلى رعبهم وخوفهم الشديدين من توقيع أمريكا على البرنامج النووي الإيراني. 

 وجددت تأكيدها على أن هذا الجرائم نتيجة لانبطاح وتبعية عدد من الحكام العرب لأمريكا وموافقتهم على التطبيع مع العدو الملوثة يده بدماء الفلسطينيين، وعقد اتفاقيات سياسية واقتصادية وثقافية وعسكرية معه". 

وشددت على أن الشعوب العربية ترفض وتدين ما يحدث على أرض فلسطين من انتهاكات "إسرائيلية"، وتطالب بتوثيق هذه الجرائم، وتقديمها للمحاكم الدولية؛ لمعاقبة العدو الذي أدانته منظمات دولية باعتباره كياناً عنصرياً.

وطالبت الدكتورةُ الحفناوي بضرورة تنسيق اللجان الشعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية معاً؛ لتكوين اللجنة الشعبية العربية لدعم المقاومة الفلسطينية ورفض التطبيع، وإحياء لجنة المقاطعة العربية.

وحول المطلوب عربياً وشعبياً لنصرة القضية الفلسطينية، قالت: "يجب على الأنظمة العربية قطع العلاقات مع كيان الاحتلال "الإسرائيلي" ووقف التطبيع، وسحب السفراء العرب من فلسطين المحتلة، وطرد سفراء إسرائيل من دولنا العربية".

وأضافت: "أما على المستوى الشعبي يجب استمرار المقاطعة الشعبية لكيان الاحتلال على كل المستويات، اقتصادياً ورياضياً، وفنياً وثقافياً"، مُوجِّهةً التحية إلى الشباب والشابات من الدول العربية الذين انسحبوا من المسابقات التي يُشارك فيها المحتلين الإسرائيليين، كما وجهت التحية إلى حركة مقاطعة بضائع الاحتلال (BDS)".

وطالبت القياديةُ المصري اتحادَ المحامين العرب بتحمل مسؤولياته ورفع قضايا ضد جرائم العدو أمام المحافل والمحاكم الدولية؛ لمحاسبته وردعه ولجم عدوانه وتغوله، كما طالبت لجان دعم الانتفاضة في كل الدول بالاستمرار في عقد الندوات والمؤتمرات؛ للتوعية بالقضية الفلسطينية، ومواجهة المعلومات المغلوطة التي يُحاول العدو تسويقها وترويجها.

وأدانت بشكل قاطع الأفكار الخاطئة والخطيرة الخاصة بما يُسمى "الديانة الإبراهيمية" التي تسعى أمريكا وكيان الاحتلال والدول الغربية إلى نشرها؛ من أجل أن يعيش العدو في سلام وتسامح بيننا، على حساب حقوق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين.