icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

لم تقبل بأنصاف الحلول ولم تُساوم

كاتب عراقي لـ"كنعان": "الجهاد الإسلامي" وُلِدَت من عقيدة الدين واتخذت الجهاد عنواناً ومنهجاً

كاتب عراقي لـ"كنعان": "الجهاد الإسلامي" وُلِدَت من عقيدة الدين واتخذت الجهاد عنواناً ومنهجاً

كنعان – خاص

أشاد الكاتب العراقي، أ. قاسم الغراوي، بنهج حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذي يتخذ المُقاومة ضد الاحتلال "الإسرائيلي" عنواناً ومنهجاً وأساساً، مؤكداً أنها وُلِدَت من عقيدة الدين الذي أباح للشعب أن يدافع عن حقوقه في الحياة الحرة الكريمة ضد أيِّ اعتداء أو إساءة تمس العقيدة وقيم الدين والإنسانية.

وقال الغراوي، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن حركة الجهاد نشأت من رحم المعاناة في وقت سيطرت فيه الأحزاب اليسارية والوطنية على الساحة الفلسطينية، وتضييع الفكر الإسلامي لقضية الجهاد في فلسطين؛ لتُعبِّر عن تطلعات الشعب الفلسطيني.

وأضاف الكاتب العراقي، أن ولادة الحركة كانت ضرورة مُلِحَّة نتيجة للتداعيات الرسمية والمواقف التي خذلت القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن قطار التطبيع خير دليل على ما وصفه بـ"النكسة الكبرى" لقضية كانت تتصدر المشهد العربي والإسلامي.

وتأثر مؤسس حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام الأول د. فتحي الشقاقي (الذي كان يدرس الطب في جامعة الزقازيق المصرية)، -كما يُؤكد الكاتب الغراوي- بنشاط الحركة الإسلامية المصرية في فترة سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهو ما أدى إلى تأسيس الشكل الأولي للحركة مع مجموعة من الشباب الفلسطينيين.

وقال: "بعد عودة الشقاقي إلى فلسطين تبلورت فكرة تأسيس التنظيم الإسلامي، فعمل في منتصف الثمانينات على إجراء الاتصالات مع التنظيمات الجهادية، مثل: سرايا الجهاد في جنوب لبنان، والاتجاه الإسلامي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" - وحركة الجهاد الإسلامي- بيت المقدس".

وأشار إلى أن هذه الاتصالات وأسفرت هذه الاتصالات عن تشكيل تنظيم حمل اسم "حركة الجهاد الإسلامي".
وتميزت "الجهاد الإسلامي" -كما يوضح الغراوي- بتمسكها بنهجها الثابت وقيمها ومبادئها التي آمنت بها من أجل الشعب الفلسطيني منذ بدايات تأسيسها أواخر سبعينات القرن الماضي، "فلم تُفَاوِض أو تُساوِم على الحقوق، ولم تقبل بأنصاف الحلول، رغم ما قدمته من تضحياتٍ كبيرة وشهداء في دروب الحرية، وأسرى في سجون الاحتلال".

وذكر الكاتب العراقي، أن تحرير فلسطين كاملةً من بحرها إلى نهرها، وإقامة حكم الإسلام على أرض فلسطين، من أبرز وأسمى أهداف حركة الجهاد الإسلامي، التي تصدرت المشهد الفلسطيني المُقاوِم، موضحاً أن غالبية نشاطات المقاومة للظلم والاحتلال والحروب تنشأ من عقيدة الدين الذي يأبى إلا أن يكون الإنسان حراً أبياً.

وحول علاقتها بالدول العربية والإسلامية، بيَّن الغراوي أن حركة الجهاد لها ثوابت وطنية يحكمها الميثاق والنظام الداخلي لها، مشيراً إلى أنه رغم كونها تؤمن بالتحرير بكافة الوسائل المتاحة، إلا أنها تمتعت بعلاقات طيبة مع الدول العربية والإسلامية، ولم تتدخل في شؤونها الداخلية، ولذلك احتفظت بعلاقات طيبة مع غالبية البلدان.

وأوضح أن الحركة تعتبر النضال تجاه الاحتلال جزء من المنظومة العالمية التي تحارب من أجل الاستقلال، رغم أنها تلتزم بقيم الإسلام التي تبلورت خطوات التأسيس فيه.

ورأى الكاتب الغراوي أن اقتصار نضال حركة الجهاد في فلسطين العربية الإسلامية؛ يُثبت أصالة نهجها وخطها الإسلامي المقاوم في نصرة هذه القضية التي نهضت لأجلها.

ولفت الغراوي إلى أن حركة الجهاد الإسلامي لم تترك الأسرى وحدهم في معاركهم مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وأبرزها معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، وعملية "نفق الحرية" من سجن جلبوع الذي يُعتبر الأشد تحصيناً وحراسة في كيان الاحتلال "الإسرائيلي".

ونبَّه إلى أن عملية "نفق الحرية" أظهرت عمق التخطيط والتنفيذ لدى أسرى حركة الجهاد الإسلامي الذين نفذوها بكل جرأة وبسالة، بالرغم مما تدعيه قوات الاحتلال برصدها الأمني وقوتها الخاوية المبنية على الغدر والتنكيل.

كاتب عراقي لـ"كنعان": "الجهاد الإسلامي" وُلِدَت من عقيدة الدين واتخذت الجهاد عنواناً ومنهجاً

السبت 01 / أكتوبر / 2022

كنعان – خاص

أشاد الكاتب العراقي، أ. قاسم الغراوي، بنهج حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الذي يتخذ المُقاومة ضد الاحتلال "الإسرائيلي" عنواناً ومنهجاً وأساساً، مؤكداً أنها وُلِدَت من عقيدة الدين الذي أباح للشعب أن يدافع عن حقوقه في الحياة الحرة الكريمة ضد أيِّ اعتداء أو إساءة تمس العقيدة وقيم الدين والإنسانية.

وقال الغراوي، في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن حركة الجهاد نشأت من رحم المعاناة في وقت سيطرت فيه الأحزاب اليسارية والوطنية على الساحة الفلسطينية، وتضييع الفكر الإسلامي لقضية الجهاد في فلسطين؛ لتُعبِّر عن تطلعات الشعب الفلسطيني.

وأضاف الكاتب العراقي، أن ولادة الحركة كانت ضرورة مُلِحَّة نتيجة للتداعيات الرسمية والمواقف التي خذلت القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن قطار التطبيع خير دليل على ما وصفه بـ"النكسة الكبرى" لقضية كانت تتصدر المشهد العربي والإسلامي.

وتأثر مؤسس حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام الأول د. فتحي الشقاقي (الذي كان يدرس الطب في جامعة الزقازيق المصرية)، -كما يُؤكد الكاتب الغراوي- بنشاط الحركة الإسلامية المصرية في فترة سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهو ما أدى إلى تأسيس الشكل الأولي للحركة مع مجموعة من الشباب الفلسطينيين.

وقال: "بعد عودة الشقاقي إلى فلسطين تبلورت فكرة تأسيس التنظيم الإسلامي، فعمل في منتصف الثمانينات على إجراء الاتصالات مع التنظيمات الجهادية، مثل: سرايا الجهاد في جنوب لبنان، والاتجاه الإسلامي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" - وحركة الجهاد الإسلامي- بيت المقدس".

وأشار إلى أن هذه الاتصالات وأسفرت هذه الاتصالات عن تشكيل تنظيم حمل اسم "حركة الجهاد الإسلامي".
وتميزت "الجهاد الإسلامي" -كما يوضح الغراوي- بتمسكها بنهجها الثابت وقيمها ومبادئها التي آمنت بها من أجل الشعب الفلسطيني منذ بدايات تأسيسها أواخر سبعينات القرن الماضي، "فلم تُفَاوِض أو تُساوِم على الحقوق، ولم تقبل بأنصاف الحلول، رغم ما قدمته من تضحياتٍ كبيرة وشهداء في دروب الحرية، وأسرى في سجون الاحتلال".

وذكر الكاتب العراقي، أن تحرير فلسطين كاملةً من بحرها إلى نهرها، وإقامة حكم الإسلام على أرض فلسطين، من أبرز وأسمى أهداف حركة الجهاد الإسلامي، التي تصدرت المشهد الفلسطيني المُقاوِم، موضحاً أن غالبية نشاطات المقاومة للظلم والاحتلال والحروب تنشأ من عقيدة الدين الذي يأبى إلا أن يكون الإنسان حراً أبياً.

وحول علاقتها بالدول العربية والإسلامية، بيَّن الغراوي أن حركة الجهاد لها ثوابت وطنية يحكمها الميثاق والنظام الداخلي لها، مشيراً إلى أنه رغم كونها تؤمن بالتحرير بكافة الوسائل المتاحة، إلا أنها تمتعت بعلاقات طيبة مع الدول العربية والإسلامية، ولم تتدخل في شؤونها الداخلية، ولذلك احتفظت بعلاقات طيبة مع غالبية البلدان.

وأوضح أن الحركة تعتبر النضال تجاه الاحتلال جزء من المنظومة العالمية التي تحارب من أجل الاستقلال، رغم أنها تلتزم بقيم الإسلام التي تبلورت خطوات التأسيس فيه.

ورأى الكاتب الغراوي أن اقتصار نضال حركة الجهاد في فلسطين العربية الإسلامية؛ يُثبت أصالة نهجها وخطها الإسلامي المقاوم في نصرة هذه القضية التي نهضت لأجلها.

ولفت الغراوي إلى أن حركة الجهاد الإسلامي لم تترك الأسرى وحدهم في معاركهم مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وأبرزها معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، وعملية "نفق الحرية" من سجن جلبوع الذي يُعتبر الأشد تحصيناً وحراسة في كيان الاحتلال "الإسرائيلي".

ونبَّه إلى أن عملية "نفق الحرية" أظهرت عمق التخطيط والتنفيذ لدى أسرى حركة الجهاد الإسلامي الذين نفذوها بكل جرأة وبسالة، بالرغم مما تدعيه قوات الاحتلال برصدها الأمني وقوتها الخاوية المبنية على الغدر والتنكيل.