فصائل فلسطينية لـ"كنعان": "أسرلة" المنهاج استيطان تربوي وحرب فكرية على الأجيال

فصائل فلسطينية لـ"كنعان": "أسرلة" المنهاج استيطان تربوي وحرب فكرية على الأجيال

كنعان_خاص

استنكرت فصائل فلسطينية، وندَّدت بأشد العبارات، محاولات الاحتلال "الإسرائيلي" فرض منهاج مزيف على الطلبة المقدسيين، وتغيير وإلغاء المنهاج الفلسطيني.

واعتبرت الفصائل، في أحاديث منفصلة لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن هذا العمل "الإسرائيلي" تزييف للواقع والتاريخ، وحرب فكرية وثقافية على الهوية والعقول والقضية الفلسطينية.

ودعوا أهالي القدس إلى الوقوف سداً منيعاً أمام هذه الهجمة "الإسرائيلية"، وعدم السماح بتمرير مخططات الاحتلال الرامية إلى ضرب مكونات الهوية الوطنية الفلسطينية، وتزييف التاريخ والحقيقة؛ لسرقة عقول وأدمغة الطلبة الفلسطينيين من أجل شرعنة وجود الاحتلال على أرضنا.

حرب فكرية وثقافية


واعتبر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق سلمي، أن كيان الاحتلال "الإسرائيلي" يحاول تحريف الرواية والهوية الفلسطينية عبر "أسرلة" المنهاج الفلسطيني، وإحلال منهاج "إسرائيلي" يُشوِّه الحقيقة والتاريخ.

وأكد سلمي، في تصريح خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن هذه المحاولات جزء من الصراع الواضح مع المحتل "الإسرائيلي" على جميع الأصعدة، وحرب فكرية وثقافية على الهوية والعقول الفلسطينية، مشدداً على أن المخططات "الإسرائيلية" ستفشل كما فشلت كل المخططات والسياسات السابقة الرامية إلى قتل روح المقاومة والصمود في أراضينا.

وحول المطلوب وطنياً لصد هذه الهجمة، قال: "المطلوب دعم خطوات المقدسيين التي ترفض رفضاً قاطعاً هذه السياسة، وتتشبث بالمنهاج الفلسطيني الذي يحمل الرواية الفلسطينية ويتحدث عن الجغرافيا والتاريخ الصحيح".

وأضاف: "سنستمر في فضح سياسات الاحتلال، ومنعه من الاستمرار في جرائمه، وسنعمل على تعزيز ارتباط أبنائنا بقضيتنا، وهويتنا، وانتمائهم لأرضنا، والحفاظ على مقدساتنا، -مهما كلفنا ذلك-".

استيطان تربوي جديد


من جهته، رأى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن "أسرلة" المنهاج استيطان تربوي جديد من الاحتلال "الإسرائيلي"، يُضاف إلى ذات السياسة المُمَارَسَة في مدينة القدس، سواء المتعلقة بالأرض أو المنازل أو المقدسات.

وقال أبو ظريفة، في تصريح خاص لـ"كنعان الإخبارية"، إن هذه الهجمة تتناقض مع القانون الدولي الإنساني، والقرارات الدولية باعتبار مدينة القدس جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الواقعة تحت الاحتلال "الإسرائيلي" في عدوان حزيران 67.

وطالب القيادة الفلسطينية الرسمية بالعمل على نقل هذا الملف (المحاولات الإسرائيلية لتزوير المنهاج الفلسطيني في القدس) إلى منظمة اليونسكو والأمم المتحدة، وكل المؤسسات والدول التي تعترف بالحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني؛ من أجل الضغط على الاحتلال للجم عدوانه وانتهاكاته.

وبيَّن أنه لا يجوز لكيان الاحتلال -وفقاً لاتفاقية جنيف- بتنفيذ إجراءات من شأنها أن تمس بالأمر الواقع القائم في الأراضي المحتلة.
وأكد أن كل المحاولات "الإسرائيلية" لن يزيد شعبنا الفلسطيني إلا صموداً وإصراراً على التمسك بحقوقه الوطنية، وحقه في التعليم استناداً للمنهاج الفلسطيني الذي يعزز الوطنية الفلسطينية.

حرب على العقول


بدوره، ندَّد المتحدث باسم حركة الأحرار، ياسر خلف، بالخطوة "الإسرائيلية" معتبراً أنها جزء من الحرب المفتوحة على أبناء شعبنا في مدينة القدس، التي لم تترك زاوية أو قضية إلا وتستهدفها، من انتهاك حرمة المقدسات إلى الاستيطان إلى التهويد في إطار "أسرلة" كل ما هو فلسطيني.

وأوضح خلف، في تصريح خاص لـ"كنعان الإخبارية"، أن الحرب "الإسرائيلية" هي حرب على الأجيال، وأن العدو يهدف -بهذه الخطوة المدروسة والممنهجة- إلى استهداف وعي الأجيال عبر تزييف التاريخ، وحرف الفِكر العربي الفلسطيني إلى فكر يهودي مزور يخدم رواية الاحتلال وأفكاره التهويدية.

وأكد أن كل مشاريع الاحتلال على مدار التاريخ فشلت أمام إرادة الشعب الفلسطيني وصموده ووعيه الكبير بأهداف الاحتلال ومراميه من فرض مشاريعه ومخططاته الاجرامية.

وشدد على أن الفلسطينيين يقفون صخرة في طريق الاحتلال ولن يسمحوا بتمرير هذا المخطط وسيسقطونه ويفشلونه، كما أفشلوا كل مخططات الاحتلال.

وثمَّن خلف موقف أولياء الأمور وأهالي القدس، منبِّهاً إلى أنهم "يوماً بعد يوم يضربون أروع الأمثلة في الثبات، والإرادة، والتمسك بالحقوق والثوابت وحقهم في التعليم الفلسطيني الخالص دون تزييف".

وجدد التأكيد على أن "هذه الخطوة لن تنجح في كي وعي الأجيال وتدجينهم، وخلق جيل يقبل بالتعايش مع الاحتلال، بل إن كل جرائم الاحتلال المستمرة والمتصاعدة لن تولد إلا المزيد من الثبات الفلسطيني".

وشدد على أن الاحتلال سيفشل في تسويق روايته الكاذبة على شعبنا وطلابنا، مطالباً الكل الفلسطيني وخاصة السلطة برام الله بالوقوف صفاً واحداً؛ للتصدي إلى هذه الخطوة الخطرة.

خطوة "إسرائيلية" ماكرة


من ناحيته، حذَّر الناطق باسم حركة المجاهدين، يوسف خريس، من تداعيات هذه الخطوة الماكرة والمدروسة، التي تستهدف التعليم الفلسطيني في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية؛ للتسويق لرواية الاحتلال المتعلقة بحق اليهود الديني، والتاريخي المزعوم في أرض فلسطين، وفرض سياسة الأمر الواقع على الفلسطينيين.

ودعا خريس أهالي القدس إلى لاستمرار في خطواتهم النضالية ضد الاحتلال، والإضراب الشامل في جميع المدارس حتى إفشال مؤامرة الاحتلال، وعدم الخضوع لابتزازاته وتهديداته.

وأكد أن الاحتلال لن ينجح في كي الوعي الديني، والثقافي، والوطني لدى أبناء القدس، وأن هذه المؤامرة مصيرها الفشل، وستتحطم على صخرة ثبات أهلنا، وطلابنا في القدس.

 

فصائل فلسطينية لـ"كنعان": "أسرلة" المنهاج استيطان تربوي وحرب فكرية على الأجيال

الثلاثاء 20 / سبتمبر / 2022

كنعان_خاص

استنكرت فصائل فلسطينية، وندَّدت بأشد العبارات، محاولات الاحتلال "الإسرائيلي" فرض منهاج مزيف على الطلبة المقدسيين، وتغيير وإلغاء المنهاج الفلسطيني.

واعتبرت الفصائل، في أحاديث منفصلة لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن هذا العمل "الإسرائيلي" تزييف للواقع والتاريخ، وحرب فكرية وثقافية على الهوية والعقول والقضية الفلسطينية.

ودعوا أهالي القدس إلى الوقوف سداً منيعاً أمام هذه الهجمة "الإسرائيلية"، وعدم السماح بتمرير مخططات الاحتلال الرامية إلى ضرب مكونات الهوية الوطنية الفلسطينية، وتزييف التاريخ والحقيقة؛ لسرقة عقول وأدمغة الطلبة الفلسطينيين من أجل شرعنة وجود الاحتلال على أرضنا.

حرب فكرية وثقافية


واعتبر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق سلمي، أن كيان الاحتلال "الإسرائيلي" يحاول تحريف الرواية والهوية الفلسطينية عبر "أسرلة" المنهاج الفلسطيني، وإحلال منهاج "إسرائيلي" يُشوِّه الحقيقة والتاريخ.

وأكد سلمي، في تصريح خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن هذه المحاولات جزء من الصراع الواضح مع المحتل "الإسرائيلي" على جميع الأصعدة، وحرب فكرية وثقافية على الهوية والعقول الفلسطينية، مشدداً على أن المخططات "الإسرائيلية" ستفشل كما فشلت كل المخططات والسياسات السابقة الرامية إلى قتل روح المقاومة والصمود في أراضينا.

وحول المطلوب وطنياً لصد هذه الهجمة، قال: "المطلوب دعم خطوات المقدسيين التي ترفض رفضاً قاطعاً هذه السياسة، وتتشبث بالمنهاج الفلسطيني الذي يحمل الرواية الفلسطينية ويتحدث عن الجغرافيا والتاريخ الصحيح".

وأضاف: "سنستمر في فضح سياسات الاحتلال، ومنعه من الاستمرار في جرائمه، وسنعمل على تعزيز ارتباط أبنائنا بقضيتنا، وهويتنا، وانتمائهم لأرضنا، والحفاظ على مقدساتنا، -مهما كلفنا ذلك-".

استيطان تربوي جديد


من جهته، رأى عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، طلال أبو ظريفة، أن "أسرلة" المنهاج استيطان تربوي جديد من الاحتلال "الإسرائيلي"، يُضاف إلى ذات السياسة المُمَارَسَة في مدينة القدس، سواء المتعلقة بالأرض أو المنازل أو المقدسات.

وقال أبو ظريفة، في تصريح خاص لـ"كنعان الإخبارية"، إن هذه الهجمة تتناقض مع القانون الدولي الإنساني، والقرارات الدولية باعتبار مدينة القدس جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الواقعة تحت الاحتلال "الإسرائيلي" في عدوان حزيران 67.

وطالب القيادة الفلسطينية الرسمية بالعمل على نقل هذا الملف (المحاولات الإسرائيلية لتزوير المنهاج الفلسطيني في القدس) إلى منظمة اليونسكو والأمم المتحدة، وكل المؤسسات والدول التي تعترف بالحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني؛ من أجل الضغط على الاحتلال للجم عدوانه وانتهاكاته.

وبيَّن أنه لا يجوز لكيان الاحتلال -وفقاً لاتفاقية جنيف- بتنفيذ إجراءات من شأنها أن تمس بالأمر الواقع القائم في الأراضي المحتلة.
وأكد أن كل المحاولات "الإسرائيلية" لن يزيد شعبنا الفلسطيني إلا صموداً وإصراراً على التمسك بحقوقه الوطنية، وحقه في التعليم استناداً للمنهاج الفلسطيني الذي يعزز الوطنية الفلسطينية.

حرب على العقول


بدوره، ندَّد المتحدث باسم حركة الأحرار، ياسر خلف، بالخطوة "الإسرائيلية" معتبراً أنها جزء من الحرب المفتوحة على أبناء شعبنا في مدينة القدس، التي لم تترك زاوية أو قضية إلا وتستهدفها، من انتهاك حرمة المقدسات إلى الاستيطان إلى التهويد في إطار "أسرلة" كل ما هو فلسطيني.

وأوضح خلف، في تصريح خاص لـ"كنعان الإخبارية"، أن الحرب "الإسرائيلية" هي حرب على الأجيال، وأن العدو يهدف -بهذه الخطوة المدروسة والممنهجة- إلى استهداف وعي الأجيال عبر تزييف التاريخ، وحرف الفِكر العربي الفلسطيني إلى فكر يهودي مزور يخدم رواية الاحتلال وأفكاره التهويدية.

وأكد أن كل مشاريع الاحتلال على مدار التاريخ فشلت أمام إرادة الشعب الفلسطيني وصموده ووعيه الكبير بأهداف الاحتلال ومراميه من فرض مشاريعه ومخططاته الاجرامية.

وشدد على أن الفلسطينيين يقفون صخرة في طريق الاحتلال ولن يسمحوا بتمرير هذا المخطط وسيسقطونه ويفشلونه، كما أفشلوا كل مخططات الاحتلال.

وثمَّن خلف موقف أولياء الأمور وأهالي القدس، منبِّهاً إلى أنهم "يوماً بعد يوم يضربون أروع الأمثلة في الثبات، والإرادة، والتمسك بالحقوق والثوابت وحقهم في التعليم الفلسطيني الخالص دون تزييف".

وجدد التأكيد على أن "هذه الخطوة لن تنجح في كي وعي الأجيال وتدجينهم، وخلق جيل يقبل بالتعايش مع الاحتلال، بل إن كل جرائم الاحتلال المستمرة والمتصاعدة لن تولد إلا المزيد من الثبات الفلسطيني".

وشدد على أن الاحتلال سيفشل في تسويق روايته الكاذبة على شعبنا وطلابنا، مطالباً الكل الفلسطيني وخاصة السلطة برام الله بالوقوف صفاً واحداً؛ للتصدي إلى هذه الخطوة الخطرة.

خطوة "إسرائيلية" ماكرة


من ناحيته، حذَّر الناطق باسم حركة المجاهدين، يوسف خريس، من تداعيات هذه الخطوة الماكرة والمدروسة، التي تستهدف التعليم الفلسطيني في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية؛ للتسويق لرواية الاحتلال المتعلقة بحق اليهود الديني، والتاريخي المزعوم في أرض فلسطين، وفرض سياسة الأمر الواقع على الفلسطينيين.

ودعا خريس أهالي القدس إلى لاستمرار في خطواتهم النضالية ضد الاحتلال، والإضراب الشامل في جميع المدارس حتى إفشال مؤامرة الاحتلال، وعدم الخضوع لابتزازاته وتهديداته.

وأكد أن الاحتلال لن ينجح في كي الوعي الديني، والثقافي، والوطني لدى أبناء القدس، وأن هذه المؤامرة مصيرها الفشل، وستتحطم على صخرة ثبات أهلنا، وطلابنا في القدس.