كنعان – خاص
باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، العملية البطولية التي نفذها أحد المقاومين، مساء الخميس، في مستوطنة "كرمئيل" جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق سلمي، في تصريح خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن العملية تأكيد على استمرارية الفعل المقاوم في الضفة الغربية لمواجهة العدو "الإسرائيلي"، وإن الشعب الفلسطيني يشتبك مع الاحتلال من مسافة صفر؛ دفاعاً عن أرضه وعرضه.
وأضاف سلمي أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة والاشتباك، وأن الحقوق الفلسطينية لا يمكن أن تسقط بالتقادم، وإنما تنتزع انتزاعاً ولا تستجدى استجداءً.
وأكد المتحدث باسم "الجهاد الإسلامي" أن العمليات الفدائية ستتصاعد في الضفة وعمق الكيان، وستستمر جذوة المقاومة مشتعلة حتى تزلزل أمن الاحتلال.
وشدد على أن الاحتلال لا يمكن له أن يعيش على هذه الأرض بأمن واستقرار، وسيدفع ثمن جرائمه بقوة المقاومة التي ترقبه لحظة بلحظة وستكون له بالمرصاد.
وأوضح سلمي أن سياسة الاقتحامات والتنكيل والإعدامات والاستيطان وتدنيس المقدسات التي يمارسها الاحتلال "الإسرائيلي" لن تمر مرور الكرام، وستبقى الجماهير والمقاومة الفلسطينية متجذرة في هذه الأرض ومدافعة عنها بكل عزم وعنفوان وتصميم.
وبيَّن أن الفعل المقاوم يمتد اليوم ليصل كل أراضينا في الضفة الغربية، وأن الشرارة انطلقت من جنين لتصل إلى نابلس وطولكرم وبيت لحم والخليل؛ لتؤكد على نتائج معركة "وحدة الساحات"، وأن الشعب الفلسطيني يعيش وحدة واحدة جغرافياً وسياسياً.
وحمَّل سلمي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن انتهاكاته، مُحذراً إياه من مغبة الاستمرار في هذه الجرائم.
وجدد التأكيد على أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا المواجهة مع هذا العدو الذي يريد قتل روح المقاومة وتصفيتها في الضفة الغربية؛ ولكنَّ جميع مخططاته فشلت وعادت وبالاً وحسرةً عليه.