إنجاز جديد لمحور المقاومة

المُسيَّرة "حسان" تسوء العدو: الفشل "الإسرائيلي" بلغ ذروته

المُسيَّرة "حسان" تسوء العدو: الفشل "الإسرائيلي" بلغ ذروته

 كنعان - خاص 

شكَّل تحليق طائرة مُسيَّرة أطلقها "حزب الله" من لبنان صوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، حالةً من الصدمة والإرباك للاحتلال "الإسرائيلي"، وضربة لمنظومته الأمنية، وأظهرت ‏إخفاقاً استخبارياً وعملياتياً "ذريعاً" له.

ويحمل الحدث (تحليق المُسيَّرة لمدة 40 دقيقة بشكل طولي لمسافة 70 كم في أجواء شمالي فلسطين المحتلة)، دلالات وأبعاداً استراتيجية كبيرة، أهمها أن "حزب الله" بات قادراً على تصنيع الطائرات وتطويرها -وفق مراقبين-.

ويرى محللون وإعلاميون أن "حزب الله" يهدف -من خلال هذا الحدث- إلى تثبيت قواعد المواجهة التي فرضها على الاحتلال بعد حرب عام 2006م، وإعادة تثبيت معادلة توازن الردع. 

واتفقوا في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، على أن نجاح مهمة الطائرة "حسان" في جمع معلومات استخباراتية، أحدث إرباكاً وتخبطاً كبيرين في المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية"، وعلى الصعيد السياسي والإعلامي للكيان.

إقران القول بالفعل

المختص في الشأن "الإسرائيلي"، أ. نبيه عواضة، قال إن تحليق الطائرة المُسيَّرة لمدة ٤٠ دقيقة في الأجواء الفلسطينية المحتلة، جاء في وقت كان فيه ‏الجيش "الإسرائيلي" في حالة استنفار شديد، وإن الفشل في اعتراضها دلالة على تنامي قوة المقاومة الإسلامية في لبنان وامتلاكها للأسلحة النوعية وحسن إدارتها في ‏المكان والزمان المناسبين.

وأضاف عواضة، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، أن أنظمة الدفاع الجوي والرصد والمتابعة "الإسرائيلية" بدت فاشلة أمام "الخرق" الذي حصل، وهو ما يحمل أبعاداً مهمة لمستقبل المعركة مع العدو. 

وأوضح أن الحدث جاء ترجمةً بالفعل لخطاب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الذي ‏تحدّث عن إمتلاك الحزب مصنعاً للمُسَيَّرَات والأسلحة النوعية: "إقران القول بالفعل". 

وأكَّد المختص في الشأن "الإسرائيلي"، أن ما حصل هو حقٌ طبيعي للمقاومة في جمع المعلومات عن العدو "الإسرائيلي" الذي يترصد ‏لبنان باستمرار، ويجمع المعلومات عنها بمختلف الوسائل عبر الجواسيس والعملاء ‏والطائرات المُسَيَّرة وطائرات التجسُّس والتشويش والإلكتروني وغيره.

وشدَّد على أن الفشل الذريع لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" في التصدي للطائرة، سيكون له تداعيات مهمة على المستوى ‏المعنوي والسياسي والعسكري؛ حيث إنها أطاحت بإجراءاته وتحصيناته كافة، وأظهرت ‏إخفاقاً استخبارياً وعملياتياً "ذريعاً".

‏ونبَّه إلى أن نجاح هذه العملية ضيّع على العدو فُرصَ ترويج القبة الحديدية وبيعها لدول أخرى، متسائلاً: "‏كيف تسوّق لبيع منظومة دفاع جوي مخصصة لاعتراض الصواريخ الدقيقة والسريعة جداً، بينما هي تخفق في إسقاط مُسَيَّرة واحدة وغير مسلحة، فماذا لو أرسلت المقاومة عشرات ‏الطائرات وبعض منها مسلح؟!".‏

ولفت عواضة في الوقت نفسه إلى جهل العدو "الإسرائيلي" بالمدى الذي يمكن أن تصله طائرات المقاومة في عمق الكيان، مبيِّناً أن أثر الشهيد "حسان اللقيس" الذي اغتاله الموساد "الإسرائيلي"؛ نظراً لدوره في موضوع المُسَيَّرات، وتطوير قدرات المقاومة، باقٍ ومتعاظم جداً.

فشل إعلامي وأمني

من جهته، اعتبر رئيس الأخبار في قناة القدس اليوم الفضائية، أ. نضال عليان، أن عودة الطائرة "حسان" سالمة إلى لبنان ضربة قوية للمنظومة الأمنية "الإسرائيلية" رغم كل "البهرجة" التي يزعمها كيان الاحتلال عن دفاعاته الجوية.

وقال عليان، في حوار خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، إن "اختراق" الطائرة للأجواء نقل المعركة إلى قلب الكيان "الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن ذلك يحمل دلالات وأبعاداً استراتيجية كبيرة، أهمها أن "حزب الله" بات قادراً على تصنيع الطائرات وتطويرها، "وهذا دليل قوة واقتدار"، وهو إنجاز جديد لمحور المقاومة في المنطقة.

واتفق عليان مع ما طرحه عواضة، في أن "تحليق الطائرة لمسافة 70كم ولمدة 40 دقيقة"، هو مصداق لتصريحات الأمين العام لحزب الله، الذي أكَّد أن حزبه يُصنِّع الطائرات المُسَيَّرة بتقنية عالية، وإمكانيات متطورة.

وأكَّد رئيس الأخبار في قناة القدس اليوم، على أن "حزب الله" يُثبت قوته واقتداره أمام "العنجهية الإسرائيلية" في الوقت الذي كان الاحتلال يعول فيه على المشاكل والأزمات الداخلية في لبنان، وبعض مشاكل الإقليم، التي ظنَّ أنها أشغلت "حزب الله" عن مقاومته. 

وشدَّد على أن الحزب يُثبت من خلال إعلان مسؤوليته عن الحدث، أن عينه على العدو وأذنابه في المناطق كافة، ويُعمق مستوى الفشل "الإسرائيلي". 

وأوضح أن "حزب الله" يهدف إلى نزع ثقة المجتمع "الإسرائيلي" بجيشه؛ إذ صدرت تقارير عديدة تُظهر تدني مستوى ثقة المستوطنين بجيشهم وضعفها، مبيِّناً أن المسافة والمدة التي حلقت فيها الطائرة ليست بالمسافة القصيرة أو المدة القليلة؛ مما أحدث شرخاً في ثقة الجمهور "الإسرائيلي" بجيشه ودفاعاته الجوية.

وجدَّد تأكيده على أن نجاح مهمة الطائرة "حسان" في جمع معلومات استخباراتية، أحدث تخبطاً كبيراً في المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية"، وعلى الصعيد السياسي والإعلامي للكيان.

وبيَّن رئيس الأخبار في قناة القدس اليوم، أن التخبط الإعلامي "الإسرائيلي" ظهر جلياً في طريقة تعامل الاحتلال مع الحدث، إذ تعددت البيانات الصادرة عن جيش الاحتلال، وكل بيان مخالف لما قبله، وكأن العدو وجد نفسه في متاهة لا يعرف بدايتها من نهايتها. 

وأضاف أن جيش الاحتلال أشار في بيانه الأول إلى تفعيل صافرات الإنذار وإطلاق الصواريخ الاعتراضية من خلال تفعيل منظومة القبة الحديدية، واستدعاء الطائرات المروحية المقاتلة، ثم في بيانه الثاني أعلن فقدان آثار مُسَيَّرة "صغيرة"؛ ليعترف في بيانه الثالث بفشله في اعتراضها.     

وتابع: "إن كل ما يُصرح به قادة العدو -من أن دفاعاته الجوية قوية جداً ولا يمكن تجاوزها- باتت تصريحاتٍ ومزاعمَ مشكوكٌ فيها، ولا قيمة لها، وما هي إلا لتسويق المنتجات "الإسرائيلية" لبعض الدول الواهمة في قوة الكيان.

واستغرب عليان "تهافت" بعض الدول العربية المُطبعة على شراء الأسلحة "الإسرائيلية"، "وكأن هذا هو الحل السحري للدول هذه"، مشيراً إلى أن أن أسلحة العدو كلها أثبتت فشلها أمام صواريخ المقاومة في غزة ولبنان.

وظهر الجمعة الماضية، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، مسؤوليتها عن إطلاق طائرة مُسيَّرة في الأجواء الفلسطينية.

وقال حزب الله، في بيان صحفي، تابعته "وكالة كنعان الإخبارية"، إنه أطلق طائرة "حسَّان" المُسيَّرة، في أجواء فلسطين المحتلة، في مهمة استطلاعية.

وأضاف البيان، أن المُسيَّرة حلَّقت لمدة 40 دقيقة بطول 70 كم، وعادت بسلام رغم محاولات العدو المتعددة لإسقاطها. 

وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد اعترف بفشله في التعامل مع الطائرة "حسان"، ولم ينجح سلاح الجو التابع له في اعتراضها. 

وقال الناطق باسم العدو، إن طائرة مفخخة دخلت من الأجواء اللبنانية، ولم تنجح الصواريخ الاعتراضية والطائرات الحربية "الإسرائيلية" في إسقاطها، وتم فقد آثارها بعد فترة من تحليقها. 

ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن مسؤولين في جيش الاحتلال قولهم إن التحقيق الأولي كشف أن الطائرة المُسَيَّرة التي "اخترقت" الأجواء قادمة من لبنان كانت مهمتها جمع معلومات استخبارية.

وتزامناً مع "اختراق" الطائرة المجال الجوي، دوت صافرات الإنذار شمالي فلسطين المحتلة، وسُمِعَ دوي عدة انفجارات في أجواء مدينة صفد، والمستوطنات القريبة من جنوب لبنان، وفي الجليل المحتل. 

وعقب ذلك، شهدت العاصمةُ اللبنانية بيروت تحليقاً للطيران الحربي "الإسرائيلي" التي نفَّذت مناورة في أجوائها، في خطوةٍ أثارت سخرية النشطاء والمختصين. 

المُسيَّرة "حسان" تسوء العدو: الفشل "الإسرائيلي" بلغ ذروته

الأحد 20 / فبراير / 2022

 كنعان - خاص 

شكَّل تحليق طائرة مُسيَّرة أطلقها "حزب الله" من لبنان صوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، حالةً من الصدمة والإرباك للاحتلال "الإسرائيلي"، وضربة لمنظومته الأمنية، وأظهرت ‏إخفاقاً استخبارياً وعملياتياً "ذريعاً" له.

ويحمل الحدث (تحليق المُسيَّرة لمدة 40 دقيقة بشكل طولي لمسافة 70 كم في أجواء شمالي فلسطين المحتلة)، دلالات وأبعاداً استراتيجية كبيرة، أهمها أن "حزب الله" بات قادراً على تصنيع الطائرات وتطويرها -وفق مراقبين-.

ويرى محللون وإعلاميون أن "حزب الله" يهدف -من خلال هذا الحدث- إلى تثبيت قواعد المواجهة التي فرضها على الاحتلال بعد حرب عام 2006م، وإعادة تثبيت معادلة توازن الردع. 

واتفقوا في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، على أن نجاح مهمة الطائرة "حسان" في جمع معلومات استخباراتية، أحدث إرباكاً وتخبطاً كبيرين في المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية"، وعلى الصعيد السياسي والإعلامي للكيان.

إقران القول بالفعل

المختص في الشأن "الإسرائيلي"، أ. نبيه عواضة، قال إن تحليق الطائرة المُسيَّرة لمدة ٤٠ دقيقة في الأجواء الفلسطينية المحتلة، جاء في وقت كان فيه ‏الجيش "الإسرائيلي" في حالة استنفار شديد، وإن الفشل في اعتراضها دلالة على تنامي قوة المقاومة الإسلامية في لبنان وامتلاكها للأسلحة النوعية وحسن إدارتها في ‏المكان والزمان المناسبين.

وأضاف عواضة، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، أن أنظمة الدفاع الجوي والرصد والمتابعة "الإسرائيلية" بدت فاشلة أمام "الخرق" الذي حصل، وهو ما يحمل أبعاداً مهمة لمستقبل المعركة مع العدو. 

وأوضح أن الحدث جاء ترجمةً بالفعل لخطاب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الذي ‏تحدّث عن إمتلاك الحزب مصنعاً للمُسَيَّرَات والأسلحة النوعية: "إقران القول بالفعل". 

وأكَّد المختص في الشأن "الإسرائيلي"، أن ما حصل هو حقٌ طبيعي للمقاومة في جمع المعلومات عن العدو "الإسرائيلي" الذي يترصد ‏لبنان باستمرار، ويجمع المعلومات عنها بمختلف الوسائل عبر الجواسيس والعملاء ‏والطائرات المُسَيَّرة وطائرات التجسُّس والتشويش والإلكتروني وغيره.

وشدَّد على أن الفشل الذريع لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" في التصدي للطائرة، سيكون له تداعيات مهمة على المستوى ‏المعنوي والسياسي والعسكري؛ حيث إنها أطاحت بإجراءاته وتحصيناته كافة، وأظهرت ‏إخفاقاً استخبارياً وعملياتياً "ذريعاً".

‏ونبَّه إلى أن نجاح هذه العملية ضيّع على العدو فُرصَ ترويج القبة الحديدية وبيعها لدول أخرى، متسائلاً: "‏كيف تسوّق لبيع منظومة دفاع جوي مخصصة لاعتراض الصواريخ الدقيقة والسريعة جداً، بينما هي تخفق في إسقاط مُسَيَّرة واحدة وغير مسلحة، فماذا لو أرسلت المقاومة عشرات ‏الطائرات وبعض منها مسلح؟!".‏

ولفت عواضة في الوقت نفسه إلى جهل العدو "الإسرائيلي" بالمدى الذي يمكن أن تصله طائرات المقاومة في عمق الكيان، مبيِّناً أن أثر الشهيد "حسان اللقيس" الذي اغتاله الموساد "الإسرائيلي"؛ نظراً لدوره في موضوع المُسَيَّرات، وتطوير قدرات المقاومة، باقٍ ومتعاظم جداً.

فشل إعلامي وأمني

من جهته، اعتبر رئيس الأخبار في قناة القدس اليوم الفضائية، أ. نضال عليان، أن عودة الطائرة "حسان" سالمة إلى لبنان ضربة قوية للمنظومة الأمنية "الإسرائيلية" رغم كل "البهرجة" التي يزعمها كيان الاحتلال عن دفاعاته الجوية.

وقال عليان، في حوار خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، إن "اختراق" الطائرة للأجواء نقل المعركة إلى قلب الكيان "الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن ذلك يحمل دلالات وأبعاداً استراتيجية كبيرة، أهمها أن "حزب الله" بات قادراً على تصنيع الطائرات وتطويرها، "وهذا دليل قوة واقتدار"، وهو إنجاز جديد لمحور المقاومة في المنطقة.

واتفق عليان مع ما طرحه عواضة، في أن "تحليق الطائرة لمسافة 70كم ولمدة 40 دقيقة"، هو مصداق لتصريحات الأمين العام لحزب الله، الذي أكَّد أن حزبه يُصنِّع الطائرات المُسَيَّرة بتقنية عالية، وإمكانيات متطورة.

وأكَّد رئيس الأخبار في قناة القدس اليوم، على أن "حزب الله" يُثبت قوته واقتداره أمام "العنجهية الإسرائيلية" في الوقت الذي كان الاحتلال يعول فيه على المشاكل والأزمات الداخلية في لبنان، وبعض مشاكل الإقليم، التي ظنَّ أنها أشغلت "حزب الله" عن مقاومته. 

وشدَّد على أن الحزب يُثبت من خلال إعلان مسؤوليته عن الحدث، أن عينه على العدو وأذنابه في المناطق كافة، ويُعمق مستوى الفشل "الإسرائيلي". 

وأوضح أن "حزب الله" يهدف إلى نزع ثقة المجتمع "الإسرائيلي" بجيشه؛ إذ صدرت تقارير عديدة تُظهر تدني مستوى ثقة المستوطنين بجيشهم وضعفها، مبيِّناً أن المسافة والمدة التي حلقت فيها الطائرة ليست بالمسافة القصيرة أو المدة القليلة؛ مما أحدث شرخاً في ثقة الجمهور "الإسرائيلي" بجيشه ودفاعاته الجوية.

وجدَّد تأكيده على أن نجاح مهمة الطائرة "حسان" في جمع معلومات استخباراتية، أحدث تخبطاً كبيراً في المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية"، وعلى الصعيد السياسي والإعلامي للكيان.

وبيَّن رئيس الأخبار في قناة القدس اليوم، أن التخبط الإعلامي "الإسرائيلي" ظهر جلياً في طريقة تعامل الاحتلال مع الحدث، إذ تعددت البيانات الصادرة عن جيش الاحتلال، وكل بيان مخالف لما قبله، وكأن العدو وجد نفسه في متاهة لا يعرف بدايتها من نهايتها. 

وأضاف أن جيش الاحتلال أشار في بيانه الأول إلى تفعيل صافرات الإنذار وإطلاق الصواريخ الاعتراضية من خلال تفعيل منظومة القبة الحديدية، واستدعاء الطائرات المروحية المقاتلة، ثم في بيانه الثاني أعلن فقدان آثار مُسَيَّرة "صغيرة"؛ ليعترف في بيانه الثالث بفشله في اعتراضها.     

وتابع: "إن كل ما يُصرح به قادة العدو -من أن دفاعاته الجوية قوية جداً ولا يمكن تجاوزها- باتت تصريحاتٍ ومزاعمَ مشكوكٌ فيها، ولا قيمة لها، وما هي إلا لتسويق المنتجات "الإسرائيلية" لبعض الدول الواهمة في قوة الكيان.

واستغرب عليان "تهافت" بعض الدول العربية المُطبعة على شراء الأسلحة "الإسرائيلية"، "وكأن هذا هو الحل السحري للدول هذه"، مشيراً إلى أن أن أسلحة العدو كلها أثبتت فشلها أمام صواريخ المقاومة في غزة ولبنان.

وظهر الجمعة الماضية، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، مسؤوليتها عن إطلاق طائرة مُسيَّرة في الأجواء الفلسطينية.

وقال حزب الله، في بيان صحفي، تابعته "وكالة كنعان الإخبارية"، إنه أطلق طائرة "حسَّان" المُسيَّرة، في أجواء فلسطين المحتلة، في مهمة استطلاعية.

وأضاف البيان، أن المُسيَّرة حلَّقت لمدة 40 دقيقة بطول 70 كم، وعادت بسلام رغم محاولات العدو المتعددة لإسقاطها. 

وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد اعترف بفشله في التعامل مع الطائرة "حسان"، ولم ينجح سلاح الجو التابع له في اعتراضها. 

وقال الناطق باسم العدو، إن طائرة مفخخة دخلت من الأجواء اللبنانية، ولم تنجح الصواريخ الاعتراضية والطائرات الحربية "الإسرائيلية" في إسقاطها، وتم فقد آثارها بعد فترة من تحليقها. 

ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن مسؤولين في جيش الاحتلال قولهم إن التحقيق الأولي كشف أن الطائرة المُسَيَّرة التي "اخترقت" الأجواء قادمة من لبنان كانت مهمتها جمع معلومات استخبارية.

وتزامناً مع "اختراق" الطائرة المجال الجوي، دوت صافرات الإنذار شمالي فلسطين المحتلة، وسُمِعَ دوي عدة انفجارات في أجواء مدينة صفد، والمستوطنات القريبة من جنوب لبنان، وفي الجليل المحتل. 

وعقب ذلك، شهدت العاصمةُ اللبنانية بيروت تحليقاً للطيران الحربي "الإسرائيلي" التي نفَّذت مناورة في أجوائها، في خطوةٍ أثارت سخرية النشطاء والمختصين.