كنعان _ القدس المحتلة
اعتدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء اليوم السبت، على مواطنين ومتضامنين في حي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية، أن قوات الاحتلال أجبرت جميع المتضامنين على إخلاء الشيخ جراح، وضيقت الخناق على الصحفيين ومنعتهم من تغطية ما جرى من اعتداءات بالحي.
كما أجبرت الناشط المقدسي محمد أبو الحمص على مغادرة الحي، حيث يقيم مكتبا رمزيا مقابل مكتب عضو الكنيست "ايتمار بن غفير"، ردًّا على نقل الأخير مكتبه وسط "الشيخ جراح".
واعتدت قوات الاحتلال على شاب وكثّفت من تواجدها العسكري ونشرت الحواجز الحديدية وفرضت طوقا عسكريا مشددا على الحي.
كان الأهالي والمتضامنون معهم تجمعوا مساء اليوم، ولليوم الثامن على التوالي، وأشعلوا مواقد النار للتدفئة في ظل برودة الطقس؛ احتجاجاً على سياسات الاحتلال بحق سكان الشيخ جراح.
ويعاني أهالي الحي من هجمة للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تمارس قمعا متواصلا بحق المواطنين والمتضامين معهم، وتغلق مداخل الحي، بينما تسمح للمستوطنين بممارسة استفزازاتهم بحرية.
كانت قد اندلعت مواجهات عنيفة خلال الأسبوع الماضي في الحي، اعتدت خلالها قوات الاحتلال بوحشيةٍ على الأهالي والمتضامنين، ما أدى لتسجيل عشرات الإصابات، تنوعت ما بين اعتداء بالضرب وغاز الفلفل والسقوط وقنابل الصوت.
وصادرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، أكثر من مرة، "مكتبًا رمزيًّا"، للناشط محمد أبو الحمص، بالشيخ جراح، واعتدت على عدد من المواطنين والمتضامنين في المكان.
وتواصل قوات الاحتلال إغلاق محيط "مكتب بن غفير" وعزله عن محيطه، وسط استفزازات متكررة من المستوطنين بتوجيه الشتائم والتهديد بغاز الفلفل ومحاولة ضرب الشبان.