كنعان _ خاص
قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، داوود البريم، إنَّ الهجمة "الإسرائيلية" تتصاعد بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في محاولة للنيل منه، واقتلاعه من أرضه وتهجيره منها، وتهويد مقدساته.
وأضاف البريم، في تصريح صحفي خاص لـ "وكالة كنعان الإخبارية"، أنَّ الشعب الفلسطيني أكثر إصراراً وإقداماً على خوض معركته ضد الاحتلال؛ دفاعاً عن الأرض والعرض، ولن يلتفت لمن أسماهم بـ"المُرجفين" أو "المستسلمين"، وأن شعاره المُوحَّد هو "لا تراجع ولا استسلام حتى الحرية والتحرير والعودة".
وحول إجراءات الاحتلال "الإسرائيلي" العقابية ضد الأسرى، أوضح أن هذه الإجراءات تُضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي، إذ إنَّ إدارات السجون تُحاول الانتقام من الأسرى بعد عملية "انتزاع الحرية" البطولية التي أثبتت فشل منظومتها الأمنية.
وحذَّر البريم الاحتلالَ من المساس بالأسرى والأسيرات، مبيِّناً أنهم خط أحمر سيؤدي المساس بهم إلى تفجير الأوضاع.
وأكَّد على أن معركة الأسرى هي معركة الكل الفلسطيني، وأن المقاومة لن تتركهم وحدهم، وستقدم الغالي والنفيس نصرةً وإسناداً لهم في معركة "الكرامة والشرف".
وشدَّد على أن الأسرى في حالة اشتباك مستمرة مع الاحتلال "الإسرائيلي"، وبوحدتهم يُسقطون المؤامرات والإجراءات الانتقامية التي تُمارَس بحقِّهم.
وطالب البريم بضرورة توحيد الموقف الفلسطيني وتكاثف الجهود؛ لفضح ممارسات الاحتلال بحقِّ الأسرى وردعه والتصدي له.
وحول الهجمة "الإسرائيلية" على حي الشيخ جراح، قال عضو اللجنة المركزية "للشعبية"، إن الاحتلال يضع مخططاً كاملاً لتهويد مدينة القدس الإسلامية، وطمس معالمها، وتغيير الواقع الديمغرافي فيها.
وأضاف أن أهالي "الشيخ جراح" سطَّروا أروع معاني الصمود والوفاء بتمسكهم بأرضهم، ووقوفهم سداً منيعاً أمام قوات الاحتلال، وأثبتوا أنه لا تفريض بالحقوق والثوابت ولا تراجع عنها.
ونبَّه إلى أن الاحتلال يستعمل القوة ظناً منه أنه يستطيع الانفراد في أهالي حي "الشيخ جراح" والبطش بهم، مستدركاً: "لكنه واهم في ذلك".
وأكَّد البريم على المقاومة التي خاضت معركة "سيف القدس" نصرةً لأهالي "الشيخ جراح" جاهزة لخوض معركة أخرى؛ دفاعاً عنهم.
وحول تصاعد وتيرة العمليات في الضفة المحتلة، أوضح أن: "شمس الجيل الجديد المُقَاوم تسطع في الضفة المحتلة؛ ليثبتوا للاحتلال و"زمرته" أنهم باقون على عهد الشهداء، ولن يَضِلُّوا الطريق".
وبيَّن أن أهالي الضفة هم الأمل وأن الرهان الأكبر عليهم، مطالباً إياهم بإشعال ساحات المواجهة والاشتباك مع الاحتلال؛ كونها الطريق الوحيد لردع إرهابه المُنظَّم، فهو "لا يفهم إلا لغة الرصاص".
وأشار إلى أن المُطبعين العرب مع كيان الاحتلال لن يَهبوا له سوى الوهم، ولن يستطيعوا حمايته من ثورة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
ونبَّه إلى أنهم لن يحصدوا من تطبيعهم سوى مزيد من الخيانة والفشل، وسيبقى تطبيعهم وصمة عار تلاحقهم، وعليهم "لعنة" التاريخ، ولهم المهانة والذل.
وأكَّد على أنَّ المجتمع الدولي يُمارِس معايير مزدوجة، وأن صمته على جرائم الاحتلال هو "شراكة علنية" في العدوان والإرهاب على الشعب الفلسطيني، مطالباً إياهم بتحمل مسؤولياتهم، والضغط على العدو ومحاسبته وردعه.