نصر الله: محور المقاومة واجه حربا كونية ولكنه خرج منتصرا

نصر الله: محور المقاومة واجه حربا كونية ولكنه خرج منتصرا

قال الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، إنه سيبقى إلى جانب كل من يقاتل الاحتلال في فلسطين والقدس ولبنان وأي أرض عربية محتلة.

وجدد نصر الله في كلمة له اليوم الأحد، في ذكرى "عاشوراء" التأكيد على "الالتزام القاطع برفض الكيان الإسرائيلي الغاصب ولو اعترف به كل العالم".

وأردف: "الشعوب في منطقتنا تريد أن تعيش في دولها حرة وكريمة وخيراتها لها من نفط وغاز وماء. شعوب المنطقة تريد العيش بسيادة بوجه الهيمنة الأميركية التي تنهب خيراتها".

ونوه إلى أن "الحرب على اليمن أمريكيّة، والسعودية والإمارات أدوات تنفذ رغبات واشنطن وقراراتها".

وأوضح نصر الله أن "محور المقاومة يمثل الحق بوجه الباطل الذي تمثله الهيمنة الأمريكية". مبينًا أن "أحد المؤشرات المهمة على قوّة محور المقاومة هو مواجهته حرباً كونية في السنوات الماضية وخروجه منها منتصراً".

ودان أمين عام "حزب الله" أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. مجددًا إدانته لموقف قادة الإمارات وخياراتهم.

واستطرد: "العدو الصهيوني لم يحفظ حتى ماء الوجه لبعض المسؤولين في الإمارات".

وكشف النقاب عن عرض الولايات المتحدة فتح خط مع حزبه من أجل السلام مع مع العدو.

وقال: "حاول الأمريكيون كثيرا فتح خط مع حزب الله، حاولوا كثيرا اعتماد أصدقاء مشتركين معنا".

وبيّن: "اتعرض علينا مال، وسلطة، وحكومة، حتى تطوير النظام السياسي في لبنان لمصلحتنا، وأموال طائلة، مليارات الدولات، نشطبكم من لوائح الإرهاب".

واستدرك: "هناك قضية حق، ولم نفعل ولن نفعل".

وفي الشأن اللبناني الداخلي، عبّر حسن نصر الله عن أمله بأن تتمكن الكتل النيابية في البرلمان اللبناني من تسمية مرشح لرئاسة الحكومة.

وصرّح: "سنكون متعاونين في إخراج البلد من الفراغ الحكومي الذي نحذر منه دائماً، ورغبتنا دائماً أن تعبّر الحكومة عن رغبات شعبنا وتطلعاته وتترجمها عملياً وواقعياً".

نصر الله: محور المقاومة واجه حربا كونية ولكنه خرج منتصرا

الأحد 30 / أغسطس / 2020

قال الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، إنه سيبقى إلى جانب كل من يقاتل الاحتلال في فلسطين والقدس ولبنان وأي أرض عربية محتلة.

وجدد نصر الله في كلمة له اليوم الأحد، في ذكرى "عاشوراء" التأكيد على "الالتزام القاطع برفض الكيان الإسرائيلي الغاصب ولو اعترف به كل العالم".

وأردف: "الشعوب في منطقتنا تريد أن تعيش في دولها حرة وكريمة وخيراتها لها من نفط وغاز وماء. شعوب المنطقة تريد العيش بسيادة بوجه الهيمنة الأميركية التي تنهب خيراتها".

ونوه إلى أن "الحرب على اليمن أمريكيّة، والسعودية والإمارات أدوات تنفذ رغبات واشنطن وقراراتها".

وأوضح نصر الله أن "محور المقاومة يمثل الحق بوجه الباطل الذي تمثله الهيمنة الأمريكية". مبينًا أن "أحد المؤشرات المهمة على قوّة محور المقاومة هو مواجهته حرباً كونية في السنوات الماضية وخروجه منها منتصراً".

ودان أمين عام "حزب الله" أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. مجددًا إدانته لموقف قادة الإمارات وخياراتهم.

واستطرد: "العدو الصهيوني لم يحفظ حتى ماء الوجه لبعض المسؤولين في الإمارات".

وكشف النقاب عن عرض الولايات المتحدة فتح خط مع حزبه من أجل السلام مع مع العدو.

وقال: "حاول الأمريكيون كثيرا فتح خط مع حزب الله، حاولوا كثيرا اعتماد أصدقاء مشتركين معنا".

وبيّن: "اتعرض علينا مال، وسلطة، وحكومة، حتى تطوير النظام السياسي في لبنان لمصلحتنا، وأموال طائلة، مليارات الدولات، نشطبكم من لوائح الإرهاب".

واستدرك: "هناك قضية حق، ولم نفعل ولن نفعل".

وفي الشأن اللبناني الداخلي، عبّر حسن نصر الله عن أمله بأن تتمكن الكتل النيابية في البرلمان اللبناني من تسمية مرشح لرئاسة الحكومة.

وصرّح: "سنكون متعاونين في إخراج البلد من الفراغ الحكومي الذي نحذر منه دائماً، ورغبتنا دائماً أن تعبّر الحكومة عن رغبات شعبنا وتطلعاته وتترجمها عملياً وواقعياً".