كنعان - غزة
نظم علماء فلسطين اليوم الأحد وقفة للعلماء في ذكرى حريق المسجد الأقصى واستنكارا للتطبيع مع الاحتلال.
وشارك في الوقفة علماء من رابطة علماء فلسطين، ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين، ومؤسسة القدس الدولية، وملتقى دعاة فلسطين، ودائرة القدس، ومجمع الخلفاء الراشدين الدعوي، وعدد من مخاتير ورجال الإصلاح.
وقد ألقى بيان الوقفة العلمائية نيابة عن المؤسسات المشاركة مروان أبو راس رئيس رابطة علماء فلسطين ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فرع فلسطين.
وأكدت الوقفة أن صمت الأمة على احتلال الأقصى وخذلانه وعدم المسارعة في تخليصه من الاحتلال البغيض هو الذي جرأ الاحتلال على المزيد من التدنيس، ومزيد من التطاول على الأقصى وما حوله، ومزيد من المزاعم الأسطورية في حقه فيه.
وأشارت إلى أن لهيب الأقصى لن ينطفئ حتى يجر الاحتلال أذياله ويرحل عن الأقصى وعن كل فلسطين، فلا مناص من الخلاص.
وقالت إن أمتنا الحبيبة لن تعود لها عزتها وكرامتها وشهامتها إلا إذا تحركت لإغاثة الأقصى الحزين، الذي تمادى هذا الاحتلال بغيه واستخفافه بهذه الأمة ورجالها، وجيوشها وحكامها وعلمائها ومقدراتها.
وذكرت أن الهرولة نحو التطبيع ما هي إلا مرحلة جديدة من مراحل الذلة والهوان الذي رضيه المطبعون لأنفسهم ونحن من قلب فلسطين لا نريد لأمتنا إلا كل عزة.